المخابرات العالمية تكثّف جهودها للعثور على أخطر مغربيين
آخر تحديث GMT 00:58:28
المغرب اليوم -

المخابرات العالمية تكثّف جهودها للعثور على أخطر مغربيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المخابرات العالمية تكثّف جهودها للعثور على أخطر مغربيين

المخابرات العالمية
الرباط ـ المغرب اليوم

جهاديان مغربيان وآخر سوري يتحولون إلى أكبر الإرهابيين المبحوث عنهم من قبل الاستخبارات العالمية، خاصة المغربية والفرنسية والبلجيكية، بعد سقوط معقل التنظيم الإرهابي "داعش" في العراق وسورية على التوالي، هذا ما كشفته بحر هذا الأسبوع بعض التقارير الإعلامية الغربية، والتي أوضحت أن الأمر يتعلق بالمغربيين أسامة عطار وعبد الإله حميش، والسوري أحمد الخاد، إذ يوصفون بـ”الخطرين جدا”، وإلى الآن، لا يُعرف مكان وجودهم وما إذا كانوا نجوا بعد خروج التنظيم من المناطق التي كان يسيطر عليها منذ 2014.

بدورها، أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن سقوط داعش في الموصل والرقة، أحيا آمال المحققين الفرنسيين والبلجيكيين في العثور على إسلاميين متطرفين يشتبه في تدبيرهم لاعتداءات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 وبروكسيل في مارس/آذار 2016، وهي
الاعتداءات التي نفذها كومندو داعشي جل عناصره من أصول مغربية تقريبا، مضيفة أن المغربي البلجيكي عطار (32 عاما)، من العناصر المخضرمة في الجهادية، إذ “يرجع المحققون في باريس وبروكسيل في أنه كان أحد قادة الخلية التي كلفت بتنفيذ اعتداءات في أوروبا”.

وعثرت الشرطة البلجيكية في حاسوب وجدته قرب مخبأ مهاجمي مطار بروكسل، على أدلة تفيد أن المسلحين المتطرفين
كانوا على اتصال وثيق بعطار، الذي كان يقيم في الرقة في شمال سورية قبل تحرير المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية. وتعرف عليه جزائري كان اعتقل في نهاية 2015 في النمسا في طريق عودته من سورية، للاشتباه في سعيه إلى المشاركة في اعتداءات 13 تشرين الثاني في باريس. وقال إن اسمه الحركي “أبو احمد”، وإنه كان رئيسه في الرقة وتعرف على صورته.كان الجهادي المغربي أسامة عطار رفيقا لزعيم التنظيم الإرهابي “داعش”، أبو بكر البغدادي، في السجون العراقية التي كان يقبع فيها ما بين 2005 و2012، بعد أن حوكم بـ10 سنوات سجنا نافذا بتهمة الإرهاب، والتي قضى منها 8 سنوات فقط، قبل أن يطلق سراحه بضغط من منظمة العفو الدولية، نظرا لمعاناته مع مرض السرطان، وهو الأمر الذي استجاب له القضاء العراقي سنة 2012، ليتم ترحيله إلى بلجيكا، لكن بعد عام من ذلك، تم اعتقاله من جديد بعد محاولته الالتحاق بجماعة إرهابية في تونس، مباشرة بعد ذلك اختفى عن الأنظار ليتحول إلى أكبر جهادي مغربي مبحوث عنه من قبل الاستخبارات العالمية بعد اعتداءات باريس وبروكسيل وبرشلونة.وتصفه المخابرات بـ”المقاتل الأجنبي المسلح والخطير الذي يمكنه القيام باعتداء في التراب الفرنسي”.

 حيث كانت واشنطن أدرجته في يونيو/حزيران 2017 على لائحتها السوداء للإرهابيين الدوليين.الجهادي المغربي الثاني عبد الإله حميش، الذي يوصف بالخطير يبلغ من العمر 28 ربيعا، وتتجسد خطورته في كونه لديه خبرة عسكرية في التعامل مع الأسلحة والمتفجرات، إذ سبق وخدم في الفيلق الفرنسي الأجنبي. ومن الألقاب التي تطلق عليه “أبو سليمان الفرنسي”. ووفقا للوكالة الفرنسية، فهو أيضا مدرج في لائحة واشنطن للإرهابيين الدوليين.وتعتبره الولايات المتحدة “من وجوه العمليات الخارجية لتنظيم داعش”، وتعتقد أنه أسس “خلية مقاتلين أجانب أوروبيين لتكون الممون لهجمات في العراق وسورية والخارج، وقد يكون بلغ عدد أعضائها 300”. \\ويشتبه بضلوعه أيضا في تنظيم اعتداءات بروكسل وباريس، ويُعتقد أن تجربته وخدمته في الفيلق الأجنبي، حيث كان عمل لستة أشهر في أفغانستان، ساهمت في صعوده داخل التنظيم الإسلامي المتطرف.ويذكر أن حميش ولد في المغرب، لكنه كبر في لونيل، المدينة الصغيرة قرب مونبيلييه جنوب فرنسا، التي سافر منها منذ 2013 نحو عشرين شابا متطرفا للقتال مع تنظيمات إسلامية في سورية والعرق.أما المبحوث عنه الثالث، فهو السوري أحمد الخاد المزداد بحلب قبل 25 عاما، ويعتقد أنه الشخص الذي صنع الأحزمة الناسفة التي استعملها الجهاديون المغاربة في اعتداءات باريس وبروكسيل. ويعتقد أنه يتحرك بلقبي ياسين نوري ومحمد الخادي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات العالمية تكثّف جهودها للعثور على أخطر مغربيين المخابرات العالمية تكثّف جهودها للعثور على أخطر مغربيين



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib