موسكو ـ المغرب اليوم
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا جديدًا، الأحد، مع شن مئات الطائرات المسيّرة هجمات على موسكو ومناطق روسية أخرى، بالتزامن مع ضربات صاروخية روسية استهدفت مدنًا أوكرانية، فيما امتدت تداعيات القتال إلى أجواء رومانيا العضو في حلف شمال الأطلسي.
وأعلنت السلطات الروسية مقتل ستة أشخاص جراء هجمات بطائرات مسيّرة، بينهم خمسة في منطقة روستوف وشخص في منطقة موسكو، فيما أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين جراء ضربات روسية استهدفت كييف وزابوريجيا وكريفي ريغ وأوديسا ومناطق أخرى.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن الدفاعات الجوية اعترضت أكثر من 600 مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة، في واحدة من أكبر موجات الهجمات الجوية التي تشهدها المنطقة، بينما أشار مسؤولون إلى اندلاع حرائق وأضرار في عدد من المواقع.
وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الدفاع الرومانية أن مقاتلتين إسبانيتين من طراز "إف-18"، تعملان ضمن مهمة لحلف الناتو في رومانيا، أسقطتا مسيّرة اخترقت المجال الجوي الروماني قرب الحدود مع أوكرانيا ومولدافيا. وأكدت إسبانيا أن العملية أظهرت جاهزية قواتها للدفاع عن المجال الجوي الأوروبي.
وفي أوكرانيا، استهدفت صواريخ روسية العاصمة كييف ومدنًا أخرى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى واندلاع حرائق في عدد من المناطق. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن العاصمة تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية، داعيًا السكان إلى الاحتماء في الملاجئ.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تكثف فيه أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة داخل الأراضي الروسية، مستهدفة منشآت ومستودعات وبنى مرتبطة بالاقتصاد الحربي، بينما تواصل روسيا شن ضربات جوية شبه يومية على المدن والبنى التحتية الأوكرانية منذ بدء الغزو في فبراير 2022.
قد يهمك أيضا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر