المغرب اليوم - أسامة العيسة لـمصر اليوم استندت إلى البحث الميداني في روايتي الأخيرة

أسامة العيسة لـ"مصر اليوم": استندت إلى البحث الميداني في روايتي الأخيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسامة العيسة لـ

بيت لحم ـ إمتياز المغربي

أكد الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة لـ"مصر اليوم"، أنه يسعى إلى تقديم مدينته بيت لحم، بإرثها الممتد في التاريخ في روايته الجديدة "قبلة بيت لحم الأخيرة"، قائلاً"اعتقد  أنه لا توجد كتابة أدبية أو بحثية أو صحافية حقيقية خارج البحث الميدان"، وهذا ما اعتمدت عليه في رواية قبلة بيت لحم الأخيرة".وصدرت الرواية عن دار "الغاوون" في بيروت، في 300 صفحة من الحجم المتوسط، وبغلاف لقناع يعود إلى لعصر البرونزي، عُثِر عليه في صحراء النقب في فلسطين. ويستند الكاتب في روايته على شخصية رائد الحردان، لتحقيق هدفه بدون ضجيج، أو أوهام رومانسية عن الوطن، والحردان هو ابن مدينة بيت لحم، والمعتقل في سجون الاحتلال لمدة 20 عامًا، ثم يعود إلى مدينته ليجد حجم التغير الذي طرأ عليها، اجتماعيًا وسياسيًا. ويوجه العيسة، مِن خلال شخوص عمله نقدًا إلى القوى السياسية، والأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، التي تمارس الاعتقال السياسي، ويطال نقده النخب المثقفة، من خلال شخصية حمدان الأحمر، الذي قال العيسة عنه:" إنه شخصية نموذجية لمثقف منظمة التحرير، عالي الصوت في فترة من الفترات"، يرفع شعار "بالدم نكتب لفلسطين"، ولكننا نجده "يتلون"، ولديه الاستعداد "للعب في ملاعب مختلفة فالمهم مصلحته، وهذا للأسف يكشف الواقع الثقافي الفلسطيني، الذي يبدو أنه انعكاس للواقع السياسي". وقال العيسة:"لقد فضل هذا النوع من المثقفين العيش في كنف السلطة"، فيما صور مدينة بيت لحم، كما لم تُعرف من قبل، معتبرًا أنها "أول عمل روائي عن المدينة الفلسطينية المحاصرة بالجدران بعد فصلها عن توأمها مدينة القدس". وبشكل لا يخلو من الجرأة يقدم أيضا رجال الدين بدون رتوش، وكذلك معالم المدينة وأشهرها "كنيسة المهد"، التي يعتقد أن المسيح عليه السلام ولد فيها، ويقودنا من خلال سرد ممتع، ولغة غير متكلفة ولكنها مشغولة بعناية إلى أسرار واحدة من أشهر مدن العالم، التي يقصدها مسلمو ومسيحيو العالم، وتثير فضول باقي سكان هذا الكوكب. ويقول "اعتمدت في كتابة الرواية على بحث ميداني، عن شخوصها وأمكنتها قادني إلى اسطنبول، واعتقد أنه لا توجد كتابة أدبية أو بحثية أو صحافية حقيقية خارج البحث الميداني"، مضيفًا:"لجأت إلى إضافة البحث الميداني إلى التاريخ والجغرافيا والآثار والميثولوجيا والطقس والفلكلور والاساطير، فالكتابة بالنسبة لي فعل بالغ الجدية". ويستمر الكاتب، كما يقول مشروعه الروائي الذي بدأه بـ"المسكوبية" التي صدرت عام 2010، ويعتبرها رواية مكانية عن مدينة القدس، قائلاً:" أجتهد في كل عمل جديد سواء كان إبداعيا أو بحثيا، وأعمل على أن يكون بشكل أو بآخر مغامرة في الشكل والمضمون، وأنا لا أفصل بينهما أبدًا، ولست من الذين يتساهلون مع مضمون يحمل رسالة ما، على حساب الأسلوب والشكل، ولا أرى مضمونًا جيدًا، بدون شكل مناسب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أسامة العيسة لـمصر اليوم استندت إلى البحث الميداني في روايتي الأخيرة المغرب اليوم - أسامة العيسة لـمصر اليوم استندت إلى البحث الميداني في روايتي الأخيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أسامة العيسة لـمصر اليوم استندت إلى البحث الميداني في روايتي الأخيرة المغرب اليوم - أسامة العيسة لـمصر اليوم استندت إلى البحث الميداني في روايتي الأخيرة



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

بليك ليفلي تخطف الأنظار بارتداء بدلة باللون الأصفر

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي
المغرب اليوم - مسؤولة في

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
المغرب اليوم - أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار
المغرب اليوم - منزل

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ
المغرب اليوم - إيران  تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا
المغرب اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:55 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بثمن 1,2 مليون استرليني

GMT 02:14 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف علاج جديد يُساعد النساء على منع "سلس البول"

GMT 02:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يقدم مطاعم بروح هوليوود

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 01:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُصمِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib