التفاصيل الكاملة لنجاة طفل في مكناس من الذبح على يد مختلّ
آخر تحديث GMT 23:51:15
المغرب اليوم -
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويتوج بجائزة أفضل لاعب في مباراة مثيرة بالمونديال نادي أهلي طرابلس الليبي يجدد عقد حسام البدري بعد موسم تاريخي من الألقاب الولايات المتحدة تخفف قيود تحركات بعثة إيران قبل مواجهة مصر في كأس العالم 2026
أخر الأخبار

التفاصيل الكاملة لنجاة طفل في مكناس من الذبح على يد مختلّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التفاصيل الكاملة لنجاة طفل في مكناس من الذبح على يد مختلّ

مختل عقلي
مكناس - المغرب اليوم

لا تزال الصدمة تسيطر على الطفل وليد الذي نجا من الموت بأعجوبة داخل شقة في الطابق الثاني بدرب مكناس في مدينة المحمدية، حيث تعرض لمحاولة ذبح على يد مختل عقلي، وكان محاطا بأسرته التي لم تصدق نجاته من الموت بعدما أحكم الجاني قبضته عليه واستل سكينه لنحره.

نجاة من الموت

بعدما غادر وليد المدرسة التي يتابع دراسته بها في الرابعة من عصر ،الثلاثاء، في طريقه إلى منزله، كان ابن الحي الطفل بلال الذي يصغره سنا يلعب الكرة على مقربة من المنزل، ليبادر باللعب معه وهو لازال يحمل حقيبته المدرسية. لم يكن الطفل يعتقد أن المقبل أسوأ، وأنه سيمضي أحلك ساعات حياته، ففجأة يجد نفسه محكما من قبل شاب في الثلاثينات من عمره، سعى إلى إسقاطه، وبعد محاولات يتمكن من ذلك.."أمسكني من حقيبتي المدرسية وأراد إسقاطي أرضا، لكنني قاومته إلى أن ضربني على مستوى الرجل وطرحني"، يروي الطفل وليد.

ويردف وليد وهو بالكاد يتفوه بكلمة ويتبعها أنفاسا متقطعة: "عندما أسقطني وضع ركبتيه على صدري، ثم استل سكينا من الحجم الكبير، وشرع في محاولة ذبحي من الوريد وأنا أصرخ". صديقه بلال، ذو الأربع سنوات، والذي كان يلعب معه، كان أكثر حظا إذ نجا من الواقعة بعدما أفلت من قبضة الشاب حينما كان يحاول السيطرة على الطفل وليد، ليطلق ساقيه للريح.

لحسن حظ وليد أن امرأة من الحي أطلت حينها من النافذة لتجد نفسها أمام مشهد دفعها إلى الصراخ في محاولة لإنقاذ الطفل من الموت. وأثار الصراخ صاحب محل لإصلاح الأجهزة الإلكترومنزلية، وحاول ثني الشاب عن تنفيذ جريمته بواسطة آلة حديدية، ليلتحق به شباب الحي الذين كانوا غير بعيدين عن مكان الحادث، لإنقاذ الطفل. ويروي الرجل: "لازلت مصدوما..لم أر في حياتي مثل هذا ولم أصدق ذلك. لم أجد قربي غير قضيب حديد حملته واتجهت صوبه رغم كونه يحمل سكينا من الحجم الكبير"، متابعا: "هاجمته حينها، والتحق شباب آخرون ليلوذ بالفرار صوب المنزل الذي يقطن به". ويقول شاب آخر حضر الواقعة: "أنقذناه من الموت في الوقت المناسب..كان يحاول نحره بسكين كبيرة..هاجمناه ليلوذ بالفرار إلى منزله..".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاصيل الكاملة لنجاة طفل في مكناس من الذبح على يد مختلّ التفاصيل الكاملة لنجاة طفل في مكناس من الذبح على يد مختلّ



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود

GMT 13:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

جبل الطاولة يجمع الباحثين عن المغامرة والاستكشاف

GMT 04:37 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مدربَة لياقة بدنية "حامل" تُمارس التدريبات في الأسبوع الـ 26
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib