المغرب اليوم - الأديب المغربي بن سالم حميش في مختبر السرديات الثلاثاء

الأديب المغربي بن سالم حميش في "مختبر السرديات" الثلاثاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأديب المغربي بن سالم حميش في

الإسكندرية ـ نسرين فؤاد

ينظم مختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية الساعة السابعة مساء الثلاثاء المقبل، 18 كانون الأول/ ديسمبر، لقاءً أدبيًا وفكريًا مع الأديب المغربي ووزير الثقافة المغربي السابق بن سالم حميش. وصرح المشرف على المختبر، الأديب منير عتيبة؛ أن اللقاء سيتضمن عرضًا توثيقيًا عن بن سالم حميش وأعماله، مع إطلالة نقدية على عالمه يقدمها الناقد الكبير شوقي بدر يوسف، ولقاءً مفتوحاً يتحدث فيه الكاتب عن تجربته الأدبية والسياسية ويتواصل مع أعضاء وجمهور مختبر السرديات. وأشار إلى أن بن سالم حميش روائي وشاعر وأستاذ فلسفة مغربي متخرج من جامعة السوربون، يكتب باللغتين العربية والفرنسية. وهو من مواليد مكناس العام 1948، عرف برواياته التي تعيد صياغة شخصيات تاريخية؛ أهمها شخصية ابن خلدون في رواية "العلامة" وابن سبعين في "هذا الأندلسي" والحاكم بأمر الله الفاطمي في "مجنون الحكم". وأضاف أنه من أهم أعماله الروائية: مجنون الحكم – 1990، والتي أدرجت الرواية ضمن أهم 105 رواية في القرن العشرين من اتحاد الكتاب العرب بسورية وحصلت على جائزة الناقد 1990، و"محن الفتى زين شامه" 1993، و"سماسرة السراب" 1995، و"العلامة" 1997 التي حصلت على جائزة "الأطلس" للترجمة، و"بروطابوراس.. يا ناس" 1998، و"فتنة الرؤوس والنسوة"  2000، و"أنا المتوغل وقصص فكرية أخرى" 2004، و"زهرة الجاهلية" 2004، و"هذا الأندلسي" 2007 والتي كانت على القائمة الطويلة لبوكر 2009، و"معذبتي" 2010 التي وصلت للقائمة القصيرة لبوكر 2011. وأشار إلى أنه من أعماله الفكرية: "في نقد الحاجة إلى ماركس"، و"كتاب الجرح والحكمة"، و"معهم حيث هم – حوارات"، و"التشكلات الايديولوجية في الإسلام"، و"الاستشراق في أفق انسداده"، و"في الغمة المغربية"، و"الخلدونية في ضوء فلسفة التاريخ"، و"عن قراء ابن خلدون". كما أن الأديب المغربي له أعمال شعرية هي كناش ايش تقول – 1979، ثورة الشتاء والصيف – 1982، أبيات سكنتها وأخرى -1997، ديوان الانتفاض – 2000. وله أعمال بالفرنسية مثل: الانطلاق من ابن خلدون – 1987، التشكلات الايديولوجية في الإسلام – 1990، في بلاد أزماتنا – 1997. يذكر أن "مختبر السرديات" يعقد يوم الثلاثاء من كل أسبوع ويهدف إلى إنشاء وتنظيم وتدعيم حركة نقدية فاعلة مرتكزة على الحركة الإبداعية، بحيث يخرج التيار السردي الإبداعي نقاده من بين أعضائه، ومد جسور المعرفة بين التيار الإبداعي النقدي السكندري وبين المبدعين والنقاد في جميع أنحاء مصر، والوطن العربي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأديب المغربي بن سالم حميش في مختبر السرديات الثلاثاء المغرب اليوم - الأديب المغربي بن سالم حميش في مختبر السرديات الثلاثاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأديب المغربي بن سالم حميش في مختبر السرديات الثلاثاء المغرب اليوم - الأديب المغربي بن سالم حميش في مختبر السرديات الثلاثاء



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
المغرب اليوم - ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:21 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تبحث عن الجديد في "سري للغاية" وسعيدة بـ"الطوفان"

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib