المغرب اليوم - مناقشة أساطير رجل الثلاثاء لصبحى موسى في أتيليه القاهرة
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

مناقشة "أساطير رجل الثلاثاء" لصبحى موسى في أتيليه القاهرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مناقشة

القاهرة ـ وكالات

يقيم أتيليه القاهرة حفلا لتوقيع ومناقشة رواية "أساطير رجل الثلاثاء" للروائى صبحى موسى الصادرة حديثاً عن سلسلة "كتابات جديدة" بالهيئة العامة للكتاب فى تمام الساعة السابعة يوم الثلاثاء القادم 5 مارس.يناقش الرواية الكاتب الروائى ورئيس قسم المكتبات بكلية الآداب فى جامعة حلوان د. زين عبد الهادى، والشاعر والناقد الدكتور محمد السيد إسماعيل، ورئيس تحرير سلسلة كتابات جديدة الشاعر والناقد شعبان يوسف، ويديرها الشاعر والناقد عادل جلال، يذكر أن الكاتبة عفاف السيد هى المشرف على النشاط الثقافى بأتيليه القاهرة. يذكر أن رواية أساطير رجل الثلاثاء تدور عن عالم واقعى لكنه يفوق الخيال فى مؤامراته وكثرة تداخل أطرافه الدولية والمحلية، فهى تتعرض لجماعات العنف فى التاريخ الحديث بدءاً من البنا وعبد الرحمن السندى والتنظيم الخاص الذى قام باغتيال الخازندار والنقراشى وحاول تفجير محكمة القاهرة للإنهاء على قضية التنظيم السرى أو الجهاز الخاص، ورداً على اغتيال النقراشى الذى أمر بحل جماعة الإخوان المسلمين عام 1948، قامت الحكومة المصرية حينها بمطاردة كل رؤوس الجماعة وقتل حسن البنا على سلم مقر جمعية الشبان المسلمين. وتمر الرواية فى رصدها لجماعات العنف بحقبة السبعينات التى شهدت أكبر مغازلة من السادات للجماعات الدينية فى مواجهة مراكز القوى الناصرية، أفرج عن المعتقلين الإسلاميين وسمح للإخوان بالتعامل كجماعة شرعية بدءاً من ممارسة أنشطتهم الدعوية واجتماعاتهم شبه السرية وصولاً إلى تلقى الدعم من الخارج وإعادة نشر مجلتهم، وكانت هذه الحقبة من وجهة نظر صاحب أساطير رجل الثلاثاء هى الحضانة التى نشطت فيها جماعات الإسلام الراديكالى التى خرجت من عباءة الإخوان المسلمين، كالجهاد والتكفير والهجرة والفنية العسكرية والجماعة الإسلامية وغيرها من الجماعات التى نشطت فى العنف إبان هذه الفترة حتى بلغ بها حد اغتيال صاحب الفضل عليها وهو السادات نفسه فى مشهد لا ينساه أحد، رغم أن دور السادات معهم لم يقتصر عند هذا الحد، فقد ساعدهم على الخروج من مصر إلى البلدان الخليجية، حيث كانت المؤامرة الدولية الكبرى لمواجهة الوجود الشيوعى فى العالم، وكان لابد من جعل روسيا تنشغل بمشكلاتها الداخلية تاركة المجال للاعب الأمريكى على الصعيد العالمى، وهنا جاءت فكرة الجهاد ضد الكفرة الملحدين فى أفغانستان بحسب الخطاب الإسلامى الذى تم تداوله، وفى حين مولت أمريكا والسعودية هذه الجماعات سمح السادات بخروج الإخوان من السجن وتعبئتهم إلى دول الخليج ومنها إلى بيشاور فى باكستان، كما باع التسليح الروسى لمصر إلى الأمريكان كى يمنحوه للإسلاميين فى حربهم ضد روسيا بأفغانستان، وقد لعبت العديد من الأنظمة العربية والغربية أدواراً مهمة فى تصنيع أكبر جماعة عنف عرفهتا الثقافة الإسلامية وهى تنظيم القاعدة الذى قاده أسامة بن لادن، ليجد العالم الإسلامى نفسه فى مواجهة حرب عالمية على الإسلام بسبب بن لادن وجماعته والجماعات المتقاربة معهم، خاصة الإخوان الذين يعدون الأب الروحى لهم ولى غيرهم، والذين بايعوه عام 1995 فى الخرطوم بالسودان أميراً عامة على كافة الجماعات الإسلامية أو خليفة للمسلمين، وسمى من قبلهم بأمير المؤمنين، فنشط فى نشر أعضاء تنظيمه فى البلدان العربية والغربية من أجل الدعوة لإقامة الدولة أو الخلافة الإسلامية العظمي، لكن بن لادن وجماعته تنظيمه وغيره من الجماعات والتنظيمات الراديكالية لم تكن سوى لعبة فى يد الغرب، لعبة وضعت الإسلام والمسلمين والبلدان الإسلامية فى مواجهة حرب غربية، تم الإعداد لها عن طريق استخدام هؤلاء الراديكاليين، وانتهى الأمر باجتياح أفغانستان والعراق وفرض الهيمنة الأمريكية على كل بلدان المنطقة. تتميز الرواية برؤيتها الموسوعية لحركة الجماعات الإسلامية فى مختلف البلدان العربية، فضلاً عن البلدان الغربية والبؤر التى استوطنتها لإقامة مشروعاتها الجهادية، كما تتميز بتقديم تصور شبه كامل عن حركة العلاقات المشتركة بين الجماعات الراديكالية بغض النظر عن أيديولوجايتها ومرجعياتها الفكرية، بدءاً من علاقة الإسلام الراديكالى السنى بالإسلام الراديكالى الشيعى بالراديكالية الصهيونية سواء المسيحية أو اليهودية، وهى علاقات تنطلق من الدفع بعجلة المواجهة بين الجميع من أجل الوصول إلى المهدى المنتظر الذى يراه الجميع حسب تصوره منصفاً له على الآخرين، كما تصوراً عن كيفية تم التحضير لحادث 11 سبتمبر من عام 2001، وعن أجهزة المخابرات التى تعاونت فيه، وكيفية التمويل والتدريب وكيف انتهى الأمر بسقوط البرجين فقط، فضلاً عن تقديمها لفكرة مرض هذه الجماعات بالماضى، وإيمانها بضرورة بعثه من التراث وتمثله فى الحاضر من أجل دولة إسلامية كبرى كما يتصورون. ويعد أسامة بن لادن هو الشخصية الساردة عن كل هذا التاريخ الذى شغل بإعادة إنتاجه أو شارك فيه سواء بأمواله أو رجاله أو حتى سنوات حياته التى قضاها عبثاً على رؤوس الجبال وبطونها لينتهى به الأمر معزولاً فى بيت أو كهف على الحدود الأفغانية الباكستانية، وليشهد موت أغلب من أحبهم، وخيانة أقرب من عرفهم له، وتتجلى أسماء شخصيات مهمة فى هذا التيار من خلال رصد تاريخهم بشكل فنى جميل، فى مقدمة هذه الشخصيات حسن البنا وعبد الرحمن السندى والتلمسانى وعبد الله عزام وأيمن الظواهرى وغيرهم، يجىء ذلك من خلال رصد تاريخى للمنطقة العربية وما حدث فيها من تحولات فكرية صارخة منذ دخول نابليون مصر وحتى مقدمات الربيع العربى، كما ترصد تفاعل الأحداث على الصعيد العالمى وكيفية تعاون أجهزة المخابرات فى تدبير تمويلات لمثل هذه الجماعات، وتشكيل رعاية واضحة لها من الباطن فى حين تعلن الحكومات عداءاتها لها فى الظاهر كما حدث فى مقتل السادات وغيره، كما ترصد الصراع العربى الأفغانى والحروب التى دارت لاستنزاف الدب الروسى هناك، وكيف انشق بن لادن عن الرعاية الأمريكية السعودية له، وكيف تحول من طفل مدلل إلى طفل عنيد يرد على زواج أمه بالانتقال للجهاد على رؤوس الجبال، وفى النهاية قدمت الرواية نهاية مشابهة لم قدمته الرواية الأمريكية عن موت بن لادن، رغم أن موسى انتهى من كتابتها عام 2008، وبن لادن تم اغتياله عام 2011، ولكن خوف الكثير من الناشرين على مصالحهم وبيع إصداراتهم فى معارض الكتب الخليجية التى أصبحت رائجة منذ سنوات لكانت قد نشرت هذه الرواية منذ عدة سنوات، ولولا تحمس الشاعر شعبان يوسف ـ رئيس تحرير سلسلة كتابات جديدة ـ للنص وأهميته وما به من معلومات كف موسى على جمعها وصياغتها فنياً لما خرجت هذه الرواية إلى النور.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مناقشة أساطير رجل الثلاثاء لصبحى موسى في أتيليه القاهرة المغرب اليوم - مناقشة أساطير رجل الثلاثاء لصبحى موسى في أتيليه القاهرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مناقشة أساطير رجل الثلاثاء لصبحى موسى في أتيليه القاهرة المغرب اليوم - مناقشة أساطير رجل الثلاثاء لصبحى موسى في أتيليه القاهرة



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib