المغرب اليوم - جميل حمداوي يقاربُ النصّ النقدي العربي الحديث في آخِر إصْداراته

جميل حمداوي يقاربُ النصّ النقدي العربي الحديث في آخِر إصْداراته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جميل حمداوي يقاربُ النصّ النقدي العربي الحديث في آخِر إصْداراته

الرباط - وكالات

صدَرَ للكاتب المغربي جميل حمْداوي، مُؤخّراً، عَمَل نقديٌّ بعُنْوان «مُقارَبَة النصّ النقدِي العَرَبي الحَديث»، عنْ دار نَشْر المَعْرفة بالرّباط، ضَمّ بيْن دفّتيْه خمْسَة فُصولٍ، عِلاوَةً على مُقدّمة وخاتِمَة (126 صفحَة مِنَ الحَجْم المُتوسِّط). وقدْ كتَبَ الناقِد المَغربِيُّ فريد أمَعْضَشُو كَلِمَةً عَنْ هَذا العَمَل، أُثبِتَتْ عَلى ظَهْر غِلافِه، هَذا نَصُّها: «تتأطّرُ دراساتُ هذا الكتابِ ضِمْن خانَةِ «نقد النقْد» (Métacritique)، بوَصْفه خِطاباً نقدِيّاً على خِطابٍ نقديّ آخَر سابِقٍ، وتسْتهْدِفُ - في المَحَلّ الأوّل - مُقارَبَةَ ثلاثةِ مُتونٍ نقديّةٍ، لثلاثةٍ مِنْ أهْراماتِ النقدِ العَرَبيّ المُعاصِر (أدُونيس - مصطفى ناصِف - عبد الفتّاح كيليطو)، تتقاطَعُ في تَوَسُّلها بمَناظيرَ مِنْهاجيّةٍ غَرْبية حَديثةٍ وحَداثيّةٍ (المنهج البويطيقي - المنهج الأسطوري - المنهج البنيوي) لقِراءَةِ جُمْلةٍ من نُصوص الأدَب العَرَبيّ القديمِ، في الشِّعْر والنثر معاً. وقد سارَتْ خُطّةُ د. جَميل حَمْداوي، في نقدِ تلكَ النُّقودِ، على نَحْوٍ واضِح ومتدَرِّجٍ؛ إذْ إنّها تبْدَأ بجَرْدِ قضايا المُؤلَّفات المَقرُوءَةِ، أدَبيّةً كانتْ أم نَقْدِيّة، ثمَّ تَعْمِدُ إلى تَجْليةِ مَعالِم المَنْهَج المُعْتَمَد في كُلٍّ منْها ومَرْجعِيّته وجِهازه المَفاهيميّ المُشَغَّل، قبلَ الانتِقال إلى بَيان سِماتِ صِياغَةِ تلك المُؤلَّفاتِ بِنائيّاً ولُغَويّاً وأسْلوبيّاً. ولمْ يُغفلْ د. حمداوي تسْجيلَ ما عَنَّ له مِنْ مَلاحِظَ ومَآخِذَ، وهُو يَقرأ نُصوصَ المَتْن الذي اختارَ الاشتِغالَ عليه، لاسيما وأنّه أرادَ بعَمَلِه هذا أنْ يُقدِّمَ للقارئ مُحاوَلاتٍ نقديّةً، ذات طابَع أكاديميّ رَصينٍ، تُسائِلُ دراساتٍ عَميقةً مُساءَلةً لا تَقِفُ عندَ حُدودِ الجَرْد الحَرْفيّ، والوَصْف المَوْضوعيّ لها، مَضامينَ وأشْكالاً، بلْ تتجاوَزُ إلى إظْهارِ شَخْصيّة الناقِد ومَواقِفِه في عَدَدٍ مِنْ القضايا المَطْروحَة».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - جميل حمداوي يقاربُ النصّ النقدي العربي الحديث في آخِر إصْداراته المغرب اليوم - جميل حمداوي يقاربُ النصّ النقدي العربي الحديث في آخِر إصْداراته



GMT 02:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع "قلادة مردوخ" في مكتبة "ألف" في السويس

GMT 01:48 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ندوة لمناقشة رواية "شيطان صغير عابر" لمحسن عبدالعزيز

GMT 12:41 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة كتاب "أيام من حياتي" سيرة سعد الدين وهبة

GMT 02:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جولة في عالم أديب نوبل الجديد كازو ايشيجورو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - جميل حمداوي يقاربُ النصّ النقدي العربي الحديث في آخِر إصْداراته المغرب اليوم - جميل حمداوي يقاربُ النصّ النقدي العربي الحديث في آخِر إصْداراته



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 06:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أناقة ودفء وعصرية للرجال في الشتاء
المغرب اليوم - المعطف الطويل أناقة ودفء وعصرية للرجال في الشتاء

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:21 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تبحث عن الجديد في "سري للغاية" وسعيدة بـ"الطوفان"

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib