المغرب اليوم - إقتصاد أبوظبي يحقق نموًا سنويًا ‬104٪

إقتصاد أبوظبي يحقق نموًا سنويًا ‬10.4٪

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إقتصاد أبوظبي يحقق نموًا سنويًا ‬10.4٪

أبو ظبي ـ الإمارات اليوم

حقق النمو الاقتصادي لإمارة أبوظبي متوسط معدل نمو سنوي بلغ نحو ‬10.4٪ خلال فترة ‬2006-‬2011، إذ ارتفع حجم الناتج المحلي الإجمالي للإمارة من ‬492 مليار درهم عام ‬2006 إلى ‬806 مليارات درهم عام ‬2011، إذ ارتفع بنسبة ‬64٪ خلال السنوات الخمس الأخيرة، ما يوضح الطفرة الاقتصادية التي عاشتها الإمارة خلال الفترة، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة. واكد التقرير الاقتصادي لإمارة أبوظبي للعام ‬2011، الصادر عن دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، أنه استكمالاً لمسار التصحيح والتعافي الذي سلكه اقتصاد الإمارة في أعقاب الأزمة المالية العالمية، جاء عام ‬2011 بمثابة نقلة مهمة على صعيد تأكيد التعافي الاقتصادي الكامل من تبعات الأزمة، إذ شهد اقتصاد الإمارة نمواً اقتصادياً ـ بالأسعار الجارية ـ بنسبة ‬30٪ تقريباً. وأفاد التقرير بأن أولى بوادر ثمار حزم الإنعاش الاقتصادي التي تبنتها حكومة أبوظبي للحد من تداعيات الأزمة المالية العالمية خلال عام ‬2010، ظهرت من خلال مدى مقدرة اقتصاد الإمارة على تحقيق نمو اقتصادي، بالأسعار الجارية، بنسبة ‬15.8٪، وذلك بعد الانكماش الحاد الذي شهده الأداء الاقتصادي خلال عام ‬2009. وأضاف أنه «لاشك أن النمو الاقتصادي القوي الذي حققه مختلف الأنشطة الاقتصادية للإمارة خلال عام ‬2011، جاء ليؤكد كفاءة التدابير والمبادرات الاقتصادية التي أطلقتها حكومة الإمارة في سبيل سرعة استعادة المسار الصحيح للنمو الاقتصادي». وأكد التقرير انه في ضوء المعطيات الاقتصادية الحالية، وبالنظر إلى الخطط وبرامج التحفيز الاقتصادي التي تنتهجها حكومة الإمارة، فإن مسارات الأداء الاقتصادي تبشر باستمرار هذه الطفرة، ما يرسخ للمكانة الاقتصادية التي اكتسبتها أبوظبي خلال السنوات الأخيرة على المستويين الإقليمي والعالمي. وذكر أن التحسن الملموس في أسعار النفط على المستوى العالمي، لعب دوراً مؤثراً في ارتفاع مستوى الناتج المحلي الإجمالي النفطي للإمارة أبوظبي، ما أسهم في تعزيز مستوى النمو الاقتصادي بشكل عام، إذ ارتفع المتوسط العالمي لسعر برميل النفط من ‬79.5 دولاراً للبرميل عام ‬2010 إلى نحو ‬109.5 دولارات للبرميل عام ‬2011، بنسبة زيادة بلغت نحو ‬37.7٪. وسجل الناتج المحلي النفطي نسبة نمو بلغت نحو ‬53.2٪ عام ‬2011، مقارنة بنحو ‬29٪ خلال عام ‬2010، مدعوماً بالتحسن في أسعار النفط العالمية، وارتفاع إنتاج الإمارة من النفط. وأوضح التقرير أن الناتج المحلي النفطي شهد أكبر نسبة انكماش له خلال السنوات القليلة الماضية في عام ‬2009 بواقع نسبة تراجع بلغت نحو ‬42٪، متأثراً بالتراجع الحاد في أسعار النفط العالمية، وفي السياق ذاته، بلغ متوسط معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي النفطي خلال الفترة (‬2006-‬2011) نحو ‬10٪ تقريباً، إذ ارتفع حجم الناتج من ‬291.4 مليار درهم عام ‬2006 إلى ‬471.8 مليار درهم عام ‬2011. في المقابل، حقق الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي معدل نمو بلغ ‬7٪ خلال عام ‬2011 مقارنة بـ‬5.4٪ خلال عام ‬2010 و‬1.3٪ خلال عام ‬2009، وهو ما يعكس التطور المستمر في معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، لاسيما عقب الأزمة المالية، وإن ظلت المعدلات بوجه عام أقل من مستويات ما قبل الأزمة التي شهدت تحقيق الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لمعدلات نمو بلغت ‬18.5٪ و‬22.9٪ خلال أعوام ‬2007 و‬2008 على التوالي. وشهدت الأنشطة الاقتصادية غير النفطية جميعها معدلات نمو إيجابية لكن بنسب متفاوتة، إذ شهد عام ‬2011 استمرار مسار الانتعاش الذي سلكه نشاط الصناعات التحويلية على مدار العامين الماضيين؛ ليسجل أعلى معدل نمو له على مدار السنوات الخمس الماضية بواقع معدل نمو بلغ ‬21.5٪ خلال العام نفسه، وهو ما يعكس الارتقاء الواضح في برنامج التنويع الاقتصادي من ناحية، فضلاً عن كفاءة الخطط والبرامج الحكومية للنهوض بالقطاع الصناعي من ناحية أخرى. وقال التقرير إن عام ‬2011 شهد عودة نشاط النقل والتخزين بقوة على ساحة الأنشطة الرائدة؛ ليسجل معدل نمو بلغ ‬22.4٪، وكان نشاط النقل والتخزين قد شهد أعلى معدل نمو له خلال السنوات الخمس الماضية في عام ‬2008 بواقع نسبة نمو بلغت ‬37.3٪. وأشار إلى أن نشاط الكهرباء والغاز والمياه وأنشطة إدارة النفايات شهد تحولاً مهماً خلال العام الماضي؛ إذ حقق معدل نمو إيجابي بلغ ‬10.5٪ بعد سلسلة التراجعات التدريجية في أداء النشاط على مدار السنوات الثلاث الماضية، التي بلغت ذروتها عام ‬2010 حين شهد النشاط انكماشاً بمقدار ‬0.5٪، ويمكن تفسير هذا التحول الإيجابي المهم في مسيرة النشاط في ظل التداعيات الإيجابية التي خلفها دخول قرار فرض التعرفة على منتجي النفايات حيز التنفيذ في مارس من العام الماضي، حيث أسهم القرار في إطلاق مجموعة من الاستثمارات الجديدة داخل منظومة إدارة النفايات بالإمارة.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - إقتصاد أبوظبي يحقق نموًا سنويًا ‬104٪ المغرب اليوم - إقتصاد أبوظبي يحقق نموًا سنويًا ‬104٪



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - إقتصاد أبوظبي يحقق نموًا سنويًا ‬104٪ المغرب اليوم - إقتصاد أبوظبي يحقق نموًا سنويًا ‬104٪



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا
المغرب اليوم - شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib