المغرب اليوم - خبراء يعربون عن قلقهم بشأن الأداء الاقتصادي

خبراء يعربون عن قلقهم بشأن الأداء الاقتصادي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يعربون عن قلقهم بشأن الأداء الاقتصادي

القاهرة ـ وكالات

  أوضح رئيس شركة الشرق الاوسط للتصنيفات الائتمانية د. عمرو حسانيين أن خفض تصنيف مصر إلى B سالب والمرحلة التاليةBهذا يعني أن الاقتصاد المصري على شفا التعثر. وقال حسانيين - في مداخله هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "هنا العاصمة" الذي يذاع على قناة "سي بي سي" الفضائية – "صحيح يبعدنا خطوات عن مشارف التعثر لكن لن نتعثر الان ولكن على اية حال الاقتصاد المصري يشهد مرحلة فارقة من التدهور والارتباك". وأشار إلى أن المقصود بالتعثر هنا هو عدم القدرة على الالتزام بالمستحقات والديون وغيرها، موضحاً أن شروط قروض صندوق النقد الدولي يلزم الحكومة دوماً بأن تنفذ برنامجها الاصلاحي الاقتصادي دون المساس بالطبقات المهمشة، وأحد شروطه الرئيسية هو الوفاق المجتمعي، وبالتالي لم يبدوا هذا الوفاق قائماً مع مشهد الاحتقان والاضطرابات السياسية حالياً مما جعل تصنيف مصر الاقتصادي يتراجع. وقال وزير المالية السابق د. حازم الببلاوي إن ما شهده خفض التصنيف الاقتصادي لمصر يعني أن هناك مشكلة، وأن قد يبدو أن المرض في الاقتصاد لكن العلاج في السياسة، مؤكداً أن ما حدث هو مشهد من الارتباك عبر عنه المجتمع المالي العالمي بإبراز خطورة الاقتصاد المصري وما يمر به من عثرات سياسية. وأضاف الببلاوي أن الحل أن يرسخ في ذهن المجتمع العالمي والمحلي أن هناك استقراراً سياسياً، وأن هناك مجموعة من التضحيات التي يجب أن يقدمها المجتمع لكن يجب أن يكون هناك قبولاً لهذه التضحيات وتابع قائلاً حول مشروع الصكوك الاسلامية الذي يعتبره طوق نجاه هو أداة تمويلية لن تحدث تغيراً جوهرياً كالذي يتخيل، ولكنها اداة تقليدية تخدم شرائح كثيرة ترغب في التعامل بما لا يخالف معتقداتها. فيما قال رئيس شعبة الصرافة محمد الابيض في مداخلته الهاتفية إن الذعر الشديد لازال يسيطر على الناس، ويمثل ضغطاً على الدولار، و أن القلق يدفع الشارع لعدم التصرف في الدولارات وهذا أمر خطير ويمثل مزيداً من الضغوط. وتسائل الابيض عن حزمة التشريعات التي من المفترض أن يناقشها مجلس الشورى في الفترة المقبلة قائلاً: "كلها تخص ممارسة الحياة السياسية وتخص الانتخابات لكنها ابداً لا تمثل شيئاً للاقتصاد المتدهور على حد وصفه". وتابع دعونا نتسائل ماذا قدمت لنا الحكومة على مدار ستة أشهر ؟لاشيء ولا توجد رؤية واضحة نحن نعيش عامين بلا موارد وبلا تخطيط .  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - خبراء يعربون عن قلقهم بشأن الأداء الاقتصادي المغرب اليوم - خبراء يعربون عن قلقهم بشأن الأداء الاقتصادي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - خبراء يعربون عن قلقهم بشأن الأداء الاقتصادي المغرب اليوم - خبراء يعربون عن قلقهم بشأن الأداء الاقتصادي



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 03:12 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال
المغرب اليوم - ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال

GMT 02:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا
المغرب اليوم - شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib