المغرب اليوم - خبراء إنخفاض الجنيه فرصة لتشغيل الطاقات المعطلة في المصانع

خبراء: إنخفاض الجنيه فرصة لتشغيل الطاقات المعطلة في المصانع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء: إنخفاض الجنيه فرصة لتشغيل الطاقات المعطلة في المصانع

القاهرة ـ وكالات

حذَّر خبراء قطاع الأعمال من ارتفاع فاتورة استيراد السلع الأساسية بعد انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار خاصة في السلع الغذائية التي تستورد من الخارج. ألمح الخبراء إلي أن انخفاض قيمة الجنيه يمثل فرصة ذهبية للمصانع المتوقفة والمتعثرة في العودة للإنتاج والمنافسة في السوق المحلي.. ولكن سوق يؤثر سلبياً علي الاستثمارات الجديدة فماذا يقول الخبراء؟.. أكد المهندس محسن الجيلاني الرئيس السابق للشركة القابضة للغزل: إن زيادة سعر الدولار وانخفاض سعر الجنيه يمثل فرصة عظيمة للشركات التي تعثرت وتشكو من انخفاض الطاقة الإنتاجية والعودة للسوق مرة أخري. قال إن زيادة سعر الدولار ليست في صالح المنتجات المستوردة بمختلف أنواعها سواء كانت غذائية أو خامات أو معدات رأسمالية. أوضح أن الاستثمار الجديد سوف يتأثر إلا إذا كان ذا جدوي اقتصادية عالية. قال إن السوق سوف يشهد زيادة سعرية في جميع المنتجات المستوردة بعد شهرين علي الأقل.. طالب المنتجون في السوق المحلي بزيادة الإنتاج للاستفادة من الميزة النسبية الجديدة وتعويض الزيادة في الأجور بسبب المطالب الفئوية. أضاف أن انخفاض الجنيه يعوض التشوه الذي حدث في معادلة التكاليف وهو خطوة علي طريق إصلاح الاقتصاد لكن يقابل هذا أن الناس سوف تشعر بزيادة سعرية في مختلف المنتجات. يقول المهندس حسن كامل رئيس شركة السكر والصناعات التكاملية إن واقع الحال يقول إن مصر تستورد أكثر ما تصدر ولذلك ستكون تكلفة الاستيراد كبيرة بسبب فاتورة الاستيراد في السلع الأساسية من القمح والزيت والسكر وخلافه قال إن هناك مميزات كبيرة لا تستفيد مصر منها خلال الفترة الحالية. يسأل لماذا لا تقوم مصر بتصنيع الطماطم وتصدير الصلصة للدول العربية المجاورة. ويسأل لماذا الإصرار علي التصدير فقط للدول الأوروبية!! مشيراً إلي أن البطاطس تباع في السوق بسعر 80 قرشاً لأول مرة كما يجب الاهتمام بالسياحة وتوفير الأمن للجميع. أوضح أنه يفهم أن تحديد كميات الدولار مع الراكب المسافر جائز لكن تحديد النقد الأجنبي مع القادم إلي مصر خطأ كبير!!! وسوف يؤدي إلي طرد السياحة من السوق المصري. قال مثلاً سائح سعودي قادم هو وعائلته ومعه 100 ألف دولار أقول له لا؟؟ كيف!! أضاف ان شركة مثل السكر تقوم بتصدير ما قيمته 100 مليون دولار سنوياً ولكنها تقوم باستيراد جزء غير قليل في قطع الغيار ومستلزمات الإنتاج ويتم تدبيرها بمعرفة البنوك. ألمح إلي أنه في حالة قيام الشركة باستيراد السكر الخام فسوف يطلب منها كميات كبيرة من النقد الأجنبي وغير قادرة علي الوفاء بها.. من حصيلة التصدير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - خبراء إنخفاض الجنيه فرصة لتشغيل الطاقات المعطلة في المصانع المغرب اليوم - خبراء إنخفاض الجنيه فرصة لتشغيل الطاقات المعطلة في المصانع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - خبراء إنخفاض الجنيه فرصة لتشغيل الطاقات المعطلة في المصانع المغرب اليوم - خبراء إنخفاض الجنيه فرصة لتشغيل الطاقات المعطلة في المصانع



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib