المغرب اليوم - 225 مليار دولار خسائر متوقعة لدول الربيع العربي حتى 2015

225 مليار دولار خسائر متوقعة لدول الربيع العربي حتى 2015

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 225 مليار دولار خسائر متوقعة لدول الربيع العربي حتى 2015

وكالات

تتوقع مؤشرات تقرير لصندوق النقد الدولي أن تصل الخسارة فى الناتج الاجمالى الاقتصادي لكل من مصر وليبيا و تونس فى الفترة بين عامي 2011 و 2015 الى اكثر من 225 مليار دولار و هو يعادل على الأقل 10 % من الناتج المحلي الإجمالي التراكمي. ويوضح التقرير أنه بعد عامين من ثورات الربيع العربى ، تأكد للجميع ان الاطاحة بالحكام الطغاة لم jتم بثمن بخس وبعيدا عن القتلى و المصابين فى أحداث الثورات ، حيث ان الوضع الاقتصادى في الدول الثلاث أصبح أسوأ وازداد معدل الفقر بين سكانهم . و يشير تقريرالصندوق الى انه من الصعب عزل تأثير الانتفاضات العربية على ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتباطؤالاقتصاد العالمي.. ومع ذلك، يرى التقرير ان الأرقام المتوقعة معقولة مشيرا الى ان احداث الربيع العربي دفعت عدة دول لاجراء الإصلاحات المؤقتة، الا انها تسببت ايضا فى خفض الناتج المحلي الإجمالي التراكمي 1 في المئة على الاقل. وبينما يوجد خلاف حول أهمية القضايا الاقتصادية في الربيع العربي، الا ان هذه الثورات فى حاجة الى سنوات، أو ربما عقود، قبل أن يظهر تحسن فى مستويات المعيشة بهذه البلدان ، حيث ادى عدم الاستقرار السياسي بها الى خفض توقعات النمو على المدى المتوسط. و يرى صنددوق النقد ان الامل فى التخفيف من انتكاسات النمو يعتمد اكثرعلى عدالة توزيع الثروات ، فقد كانت مصر وليبيا و تونس يتمتعون سابقا بنمو عالى نسبيا للناتج المحلي الإجمالي ولكن حصص توزيع الثروات كانت غير متناسبة و لم يكن يستفيد منها سوى الاغنياء الذين يزدادون ثراء و الفقراء الذين يزدادون فقرا ، كذلك فان تحسين إدارة الحكم في نهاية المطاف سيجعل دول الربيع العربي أكثر إنتاجية واكثرا جنيا لفوائد الديمقراطية . ويتمثل القلق الآن فى أن الحكومات الجديدة التى لم تُختبر ، تجد صعوبة في العثور على طريقها.. ففي ليبيا ، هناك مجموعات الميليشيات القوية التى يجب كبحهم ،و على الحكومة التونسية الاسلامية ان تجد التوافق في الآراء بين المحافظين والليبراليين. أما فى مصر هناك جماعة الاخوان المسلمين ، التى تواجه حاليا أزمة العملة ، و تناضل فى الحصول على قرض صندوق النقد دون تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي لا تحظى بشعبية .  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - 225 مليار دولار خسائر متوقعة لدول الربيع العربي حتى 2015 المغرب اليوم - 225 مليار دولار خسائر متوقعة لدول الربيع العربي حتى 2015



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - 225 مليار دولار خسائر متوقعة لدول الربيع العربي حتى 2015 المغرب اليوم - 225 مليار دولار خسائر متوقعة لدول الربيع العربي حتى 2015



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
المغرب اليوم - ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:21 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تبحث عن الجديد في "سري للغاية" وسعيدة بـ"الطوفان"

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib