المغرب اليوم  - الإعدام للقتلة

الإعدام للقتلة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الإعدام للقتلة

بقلم - النائب السابق خلود الخطاطبة

لا أعتقد أن القوانين في الأردن قاصرة عن محاسبة أي قاتل أيًا كان، وعلى رأسهم قتلة رجال الشرطة، وبالأخص من يقدم من المجرمين على القتل بدم بارد كما حدث مع قاتل الشرطي في معان أخيرًا، لكن القصور يتمثل في التردد بتطبيق عقوبة الإعدام على هذه النوعية من القتلة.

بدم بارد أيضًا، أطلق مجرم النار على رجلي أمن داخل سيارتهما قبل ما يقرب من عامين في إربد، ما أدى الى استشهادهما، لكن حديثًا تم تنفيذ عقوبة الإعدام في حق مرتكب الجريمة، ومن صلب عمل رجال الأمن التعامل مع المجرمين، لثنيهم عن جرائمهم وتنظيف المجتمع منهم، ومتوقع في أي لحظة أن يواجه رجل الأمن مواقف صعبة وهي كثيرة هذه الأيام مع عتاة المجرمين والمتطرفين، لكن الأمر غير الطبيعي عندما يقدم مجرم بدم بارد على استهداف رجال دوريات خارجية وهم جلوس في سيارتهم.

الأمر هنا لا يدخل في باب المخاطر التي يواجهها رجال الأمن للحفاظ على أمن وأرواح وممتلكات الناس واستقرار المجتمع، وإنما يدخل في باب استهداف رجال الشرطة بشكل مقصود وبالتالي فإن هذا العمل ليس إجرامًا فقط وإنما تطرف يجب عدم التهاون معه، والا سيتشجع غيرهم من القتلة على رجال الأمن، والشواهد تتكرر كل فترة.

حتى في حال تنفيذ حكم الإعدام بعتاة المجرمين، يجب على الجهات الرسمية إعلان تنفيذها للعقوبة والتوضيح للعامة بأن من يقدم على مثل هذه الأفعال مصيره القتل على ما جنت يداه، حتى وإن طالت فترة المحاكمة ونسي الناس القضية برمتها، فالأصل في مثل هذه القضايا أن تكون موضع اهتمام المحاكم من جانب سرعة التقاضي وإصدار الأحكام وتنفيذها.

لرجال الشرطة أبناء يرقبون محاسبة من يتمهم، وأضحوا بلا أب بعد أن أستشهد على يد مجرم وضيع، وينتظرون اليوم الذي يجد فيه القاتل عقابه العادل، فمن منا يتوقع أن يكون مصير رجل أمن يعمل لحفظ أرواح الناس على الطرق وتأمينها من ضعاف النفوس، الاستشهاد والموت على يد مجرم غافلهم بوابل من الرصاص من دون أي ذنب.

الأمر الخطير، هو أن تبث هذه الجرائم في نفوس رجال الأمن وبخاصة من يعملون في مناطق غير مأهولة مستقبلًا تخوفًا "مشروعًا" من ظهور أي شخص أمامهم واحتمالية قيامه باستخدام السلاح ضدهم ، ما يمكن أن يؤدي الى حوادث لا سمح الله، وهو ما لا نريده جميعًا، لا نريد أن تفرز هذه الحالات، تصرفات فردية أخرى غير مسؤولة تؤدي إلى تفاقم المشكلة وليس حلها. 

بصراحة، أصبحت مسألة التعدي على رجال الأمن ظاهرة، والمقصود هنا الاستسهال في رفع السلاح بوجههم، وهي مسألة خطيرة بحاجة إلى علاج، والعلاج لن يكون هنا الا بمكافحة حمل السلاح وتهريبه وشن حملات على من يتاجرون فيه، والجدية في تنفيذ عقوبة الإعدام على كل من يقتل رجال الأمن عامدًا متعمدًا، قاصدًا في جريمته تحدي السلطة والأجهزة الأمنية.

 

GMT 22:16 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

الانتصارات الصغيرة

GMT 05:27 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

جريمة السبّ والقذف

GMT 07:43 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

وتبقى علمانية الإسلام هي الحل!

GMT 22:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الارشيف الوطني ومشجب أسرار الدفاع الوطني

GMT 09:11 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

المخدرات بين التهويل والتقزيم

GMT 18:21 2017 الخميس ,13 تموز / يوليو

القتل بالحرق

GMT 15:44 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الإعدام للقتلة  المغرب اليوم  - الإعدام للقتلة



في إطار تنظيم عرض الأزياء في ميلانو

هايلي بالدوين تتألق خلال مشاركتها في أسبوع الموضة

ميلانو ـ ريتا مهنا
تعد واحدة من أهم عارضات الأزياء الشابة في الوقت الحالي، والتي ظهرت في عروض ميسوني وألبرتا فيريتي هذا الأسبوع، وأثبتت هايلي بالدوين مهاراتها مرة أخرى، الأحد، فقد ظهرت في عرض دولتشي أند غابانا لصيف وربيع 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو.  خطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 20 عامًا، أنظار الحضور وعدسات المصورين على حد سواء، بإطلالتها المثير والأنيقة في ثوب من الشيفون، مع كورسيه من الجلد. وحظيت ملكة المنصة بالاهتمام بفضل إطلالتها الجريئة، التي كشفت عن ملابسها الداخلية السوداء المخفية تحت ثوبها الشفاف، الذي أخفى أيضًا حمالة صدرها عن طريق كورسيه من  الجلد، والتي ترتديه في الأمام ويحيط بخصرها الصغير، مع تنورة سوداء من الشيفون الشفاف، كشفت عن ساقيها الطويلتين والنحيلتين. وأضافت زوجا من الأحذية السوداء ذات كعب صغير، ووضعت  وردة حمراء على شعرها، مع الأقراط اللامعة كإكسسوار مناسب للفستان المذهل، وتركت بالدوين شعرها منسدلا بطبيعته على

GMT 10:44 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا
 المغرب اليوم  - اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا

GMT 11:23 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
 المغرب اليوم  - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات

GMT 01:39 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول

GMT 02:03 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول
 المغرب اليوم  - طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول

GMT 04:42 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

زوجان أميركيان ينظمان حفلة زفاف أسطورية

GMT 02:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف غموض الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض

GMT 01:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

منتجع "نان هاي" يعد علامة على "فيتنام الجديدة"

GMT 20:54 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

بطارية هاتف "iPhone 8" أصغر من بطارية هاتف "iPhone 7"

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib