المخابرات الأميركية تؤكد أن روسيا وإيران وحزب الله سيزيدون دعمهم للأسد
آخر تحديث GMT 13:05:08
المغرب اليوم -

المخابرات الأميركية تؤكد أن روسيا وإيران وحزب الله سيزيدون دعمهم للأسد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المخابرات الأميركية تؤكد أن روسيا وإيران وحزب الله سيزيدون دعمهم للأسد

مدير جهاز المخابرات العسكري الأميركي، اللفتنانت فنسنت ستيوارت
واشنطن – المغرب اليوم

توقع مدير جهاز المخابرات العسكري الأميركي، اللفتنانت فنسنت ستيوارت، عمل إيران و«حزب الله» اللبناني خلال العام الجاري، لزيادة توفير التدريب والمعدات والتمويل للقوات التي تدافع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في تصريحات له خلال تقييمه للتهديدات العالمية في جلسة استماع أمام لجنة الكونغرس لشؤون القوات المسلحة، الأربعاء.

وقال ستيوارت، إن إيران «لا تزال تشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي، ومصالحها الوطنية في كثير من الأحيان تختلف عن مصالحنا ومصالح حلفائنا في المنطقة. إذ إن أولويات الأمن القومي الإيراني هي ضمان بقاء النظام وتوسيع نفوذها الإقليمي وتعزيز قدراتها العسكرية في طهران».

وأضاف ستيوارت: «وفي حين، امتثلت إيران لالتزاماتها في إطار خطة العمل المشتركة الشاملة التابعة للاتفاق النووي، ما أدى إلى رفع بعض العقوبات الاقتصادية عنها، إلا أنه من غير المحتمل أن يكون لذلك تأثير مباشر في القدرات العسكرية الإيرانية».

وفي تقييمه لقدرات طهران العسكرية قال ستيوارت، إن «الصواريخ الباليستية الإيرانية قادرة على ضرب أهداف في جميع أنحاء المنطقة، وصولاً إلى جنوب شرق أوروبا.

ومن المرجح أن تستمر بالعمل على إنتاج صواريخ أكثر تطوراً، مع تحسين دقتها وفتكها ومدى وصولها، بصرف النظر عن تنفيذ الاتفاق النووي».

وأكد مدير جهاز المخابرات العسكرية، أن «بقاء واستقرار حلفاء إيران العراقيين والسوريين، أولوية طهران الأساسية، حيث إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري وحزب الله اللبناني، أداتان مهمتان في السياسة الخارجية، وتُوفر لإيران القدرة على نشر نفوذها في العراق وسوريا واليمن وخارجها. ونتوقع في 2016، أن ترفع إيران و«حزب الله» توفيرهما التدريب والمعدات والتمويل للقوات التي تدافع عن النظام السوري».

وذكر القيادي العسكري، أنه «في أواخر عام 2015، نشرت إيران أكثر من ألف عنصر من القوات البرية للمشاركة في العمليات القتالية في سوريا. وتزامن وصول القوات البرية الإيرانية مع بدء الضربات الجوية الروسية وزيادة الدعم الروسي للعمليات الموالية للنظام. وعمقت طهران وموسكو تعاونهما وتنسيقهما للعمليات في سوريا للحفاظ على حليفهما السوري، في حين تشاركان أيضاً في المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع».

وعن روسيا، قال ستيوارت، إنها «سعت لاستغلال التدخل السوري كاستعراض لبرنامجها التحديثي العسكري وأنظمة الأسلحة التقليدية المتقدمة. وتهدف هذه العمليات إلى إظهار قدراتها الاستراتيجية وهي رسالة إلى الغرب حول الطريقة التي يُمكن للجيش الروسي أن يتعامل بها مع صراع تقليدي كبير».

وأكد ستيوارت، أن «روسيا ستستطيع دعم مستوى عملياتها الحالية في سوريا لوجستياً، عن طريق مزيج من القوات الجوية والبحرية ووسائل البحرية التجارية في المستقبل المنظور. وقد تختار موسكو أن تزيد من قواتها في سوريا، إذا لم تتمكن من إحراز تقدم في تأمين قبول متزايد ودعم لنظام الأسد. والإضافات الأكثر احتمالاً قد تكون في العتاد الجوي والمدفعيات الإضافية، ويُحتمل أن تشمل قوات بالوكالة تقودها روسيا».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات الأميركية تؤكد أن روسيا وإيران وحزب الله سيزيدون دعمهم للأسد المخابرات الأميركية تؤكد أن روسيا وإيران وحزب الله سيزيدون دعمهم للأسد



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib