تونس تبدي رغبتها في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016
آخر تحديث GMT 21:11:57
المغرب اليوم -
سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويتوج بجائزة أفضل لاعب في مباراة مثيرة بالمونديال نادي أهلي طرابلس الليبي يجدد عقد حسام البدري بعد موسم تاريخي من الألقاب الولايات المتحدة تخفف قيود تحركات بعثة إيران قبل مواجهة مصر في كأس العالم 2026 الرئيس الإيراني يؤكد رفض التفاوض حول برنامجه الصاروخي ويشدد على سيادة إيران الدفاعية ماكرون يؤكد دعم سيادة لبنان ويدعو إلى وقف إطلاق نار وانسحاب إسرائيلي متزامن فوضى واعتقالات واعتداءات تهز مهرجان الموسيقى في فرنسا وسط تساؤلات حول الإجراءات الأمنية ترقب لظهور ترامب في نهائي كأس العالم 2026 وسط تنسيق مع الفيفا
أخر الأخبار

في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها البلاد

تونس تبدي رغبتها في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تونس تبدي رغبتها في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016

صندوق النقد الدولي
تونس ـ المغرب اليوم

ينتظر الاقتصاد التونسي خبر إفراج صندوق النقد الدولي عن القسط الأول من القرض المالي المخصص لتونس خلال عام 2016، والمقدر بنحو 319.5 مليون دولار بعد أن أشارت مصادر من وزارة المالية التونسية إلى تعطل منحه لتونس، على الرغم من الاتفاق المبدئي على تفعيل القروض بمجرد حلول آجال الحصول عليها، وتعول تونس على مثل هذه القروض لتغطية جزء كبير من التمويلات الموجهة إلى ميزانية الدولة، إذ أكد وزير المال في حكومة الحبيب الصيد المستقيلة سليم شاكر أن ميزانية 2016 تشكو نقصًا في الموارد لا يقل عن مليار دينار تونسي (نحو 500 مليون دولار)، وهو ما جعل نسبة عجز الميزانية لا تقل عن 3.9 في المائة.

ووفق خبراء تونسيين في المجالين المالي والاقتصادي، يعود هذا التأخير إلى عدم قدرة تونس على الالتزام بتعهداتها، وأبرزها الحفاظ على مستوى الأجور في حدود 13.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وتوقعات ببلوغها 14.9 في المائة، وعدم استكمال عمليات الإصلاح المالي والهيكلي للاقتصاد التونسي، ويعد هذا المبلغ أحد الأقساط الموجهة إلى الاقتصاد التونسي ضمن قرض كبير وافق عليه صندوق النقد الدولي، ومقداره 2.9 مليار دولار، مخصص لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي.

 وسيتم صرف مبلغ القرض المسند من قبل الصندوق على أقساط متتالية على مدى 4 أعوام، هي مدة البرنامج، وسيخضع هذا القرض وفق الاتفاقية المبرمة مع الصندوق خلالها لثماني مراجعات على ارتباط وثيق بمدى تقدم تونس في تنفيذ الإصلاحات التي طلبها الصندوق.وحصلت تونس بداية العام الحالي على قرض بقيمة 500 مليون دولار بضمان من الولايات المتحدة الأميركية، بنسبة فائدة في حدود 1.4 في المائة، إلا أنه اعتبر غير كاف لرأب الصدع الحاصل على مستوى التوازنات المالية.

وكان صندوق النقد الدولي قد تخلى عن القسط الأخير من القرض الموجه لتونس في عام 2013 نتيجة عدم الإيفاء ببعض التعهدات الحكومية، ومن بينها الإصلاح الجبائي (الضريبي) وإصلاح المنظومة البنكية والتخلي التدريجي عن منظمي دعم المواد الاستهلاكية، وكانت تونس قد أبرمت في شهر مارس (آذار) 2012 اتفاقًا مع صندوق النقد الدولي يمكّنها من الحصول على قرض قيمته 1.7 مليار دولار لمدة عامين، بشروط أبرزها متعلق بسعر الصرف ومعدلات مقبولة لعجز الميزانية والقيام بإصلاحات هيكلية.

وفي هذا الشأن، أشار الخبير التونسي في المجال المالي والاقتصادي سعد بومخلة، إلى تخصيص تونس خلال العام الحالي ما قيمته 5.13 مليار دينار تونسي (نحو 2.13 مليار يورو) لتسديد ديونها الخارجية وهو مبلغ مهم للغاية، وأكد على أن كتلة الديون ارتفعت منذ ثورة 2011 ومرت من نحو 25 مليار دينار تونسي (نحو 11.2 مليار يورو)، إلى 50.3 مليار دينار، أي ما يقارب 22.6 مليار يورو. وتمثل هذه المديونية ما لا يقل عن 53 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي، وهو وضع يهددّ بمزيد التدهور نتيجة الانكماش الاقتصادي الذي يعرفه الاقتصاد التونسي خلال هذه الفترة.

وسيرتفع حجم تسديد الديون بداية من العام المقبل ليبلغ نحو 8 مليارات دينار تونسي (نحو 4 مليارات دولار)، وهي في معظمها ديون حصلت عليها الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، في حين أن نسبة 82 في المائة من الديون التي سددتها تونس خلال الأعوام الماضية تعود إلى فترة الحكم السابقة، وهي مصنفة ضمن "الديون الكريهة"، وفق توصيف الخبراء في المجلين المالي والاقتصادي.

ولم تلتزم دول مجموعة السبع الأكثر تصنيعا بتوفير تمويلات يحتاج إليها الاقتصاد التونسي، بعد أن قدمت وعودًا اعتبرت وهمية بعد الثورة بتقديم 25 مليار دينار تونسي (نحو 12.5 مليار دولار)، بتسهيلات متعددة لإنقاذ الثورة التونسية ودعم اقتصادها المتداعي، ولم تتمكن تونس من استرجاع الجزء الأكبر من الأموال المهربة إلى الخارج سواء قبل الثورة أو بعدها، وهي مقدرة وفق هياكل مالية عالمية مختصة بنحو 60 مليار دولار، وهي مبالغ يمكن أن توفر سيولة مهمة من العملة الصعبة يحتاج إليها الاقتصاد التونسي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تبدي رغبتها في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016 تونس تبدي رغبتها في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي المخصص لعام 2016



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib