باحثون يتوصلون إلى أنّ كثرة الضغوط تسبّب السمنة
آخر تحديث GMT 21:48:48
المغرب اليوم -

يلجأ البعض إلى الإفراط في تناول الطعام

باحثون يتوصلون إلى أنّ كثرة الضغوط تسبّب السمنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يتوصلون إلى أنّ كثرة الضغوط تسبّب السمنة

كثرة الضغوط تسبّب السمنة
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة حديثة أن أفضل طريقة للحفاظ على قوام مثالي تتمثل في التغاضي عن الوزن الزائد، مشيرة إلى أنّ كثرة التفكير في الشعور بالبدانة أمر يؤدي إلى نتائج عكسية. وتوصل العلماء إلى أن أكثر الأشخاص عرضة لكسب المزيد من الوزن هم أولئك الذين يشعرون دائماً بالبدانة على عكس هؤلاء ممن لا يهتمون بالموضوع. ويرجع العلماء ذلك إلى أن الضغط النفسي الناجم عن الشعور بالبدانة، يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام ومن ثم زيادة في الوزن

وبيّن الدكتور إريك روبنسون من جامعة ليفربول، أن هؤلاء الذين يزداد الوزن لديهم يعود إلى الضغط الواقع، ما يجعلهم يتخذون خيارات صحية أكثر صعوبة.

وتطرقت الدراسة التي جرى نشرها في المجلة الدولية للسمنة إلى تسليط الضوء على مؤسسات الصحة العامة التي تواجه الكثير من المصاعب في محاولة لإقناع الناس بخسارة الوزن. واستعان الباحثون من أجل التوصل إلى هذه النتائج لمعلومات جرى اقتباسها من ثلاث دراسات تم اختبارها على 14 ألف شخص من البالغين في الولايات المتحدة وبريطانيا. وأجريت الدراسة في جامعتي ستيرلنغ وكاليفورنيا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يتوصلون إلى أنّ كثرة الضغوط تسبّب السمنة باحثون يتوصلون إلى أنّ كثرة الضغوط تسبّب السمنة



GMT 12:25 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صداع المثلجات قد يكشف مؤشرات خفية عن صحتك العصبية

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib