شرفات تُبرز أهمية بناء السدود خلال المصادقة عليه في مجلس النواب
آخر تحديث GMT 03:02:20
المغرب اليوم -

أوضحت الوزيرة أنّ المغرب يمتلك حاليًا 140 سدًا كبيرًا

شرفات تُبرز أهمية بناء السدود خلال المصادقة عليه في مجلس النواب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شرفات تُبرز أهمية بناء السدود خلال المصادقة عليه في مجلس النواب

الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال
الرباط - مروة العوماني

صادق مجلس النواب، الأربعاء، في جلسة عامة، على مشروع قانون رقم 30 - 15 المتعلق بسلامة السدود.

وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة المنتدبة لدى وزير "الطاقة" والمعادن والبيئة، المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، في معرض تقديمها لمشروع القانون أمام أعضاء مجلس النواب، أنّ هذا الأخير يتناول كل مراحل حياة المنشأة بدءًا من تصنيفها ودراسات التصميم المتعلقة بها وأشغال إنجازها، وإدخال تغييرات على هيكلها، ثم المراحل المتعلقة بصيانتها واستغلالها، وانتهاءًا بهدمها، مع تحديد مسؤوليات والتزامات كافة الأطراف المتدخلة، بما في ذلك مالك السد أو مستغله.

وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنّ مشروع القانون ينص أيضًا على إلزامية تصنيف المنشأة حسب ضوابط تحدد بنص تنظيمي، وهو ما سيسمح بإخضاعها لمعايير وضوابط محددة ودقيقة تتعلق بالسلامة والمراقبة، وذلك حسب كل صنف معين، كما أولى المشرع في مشروع القانون، حسب أفيلال، أهمية بالغة للجانب المتعلق ببناء السدود وإدخال تعديلات عليها أو هدمها، والذي يتجلى في ربط إنجاز هذه العمليات بضرورة الحصول على التراخيص القانونية التي لا تُسلّم إلا بعد استيفاء مجموعة من الشروط المرتبطة بدراسات التصميم، ومؤهلات الأشخاص، والهيئات المكلفة بأشغال البناء، وبأعمال التتبع والمراقبة والصيانة، وذلك بالنسبة للسدود التي لا يكون صاحب المشروع فيها هو الإدارة.

وأضافت الوزيرة أنّ مشروع القانون ألزم أيضًا مُستغل السد، بإعداد مخطط للتدابير الاستعجالية، بالتنسيق مع السلطة الحكومية المكلفة بالوقاية المدنية، مُشيرةً إلى أنّ هذا المشروع لم يغفل التنصيص على عقوبات ردعية في حق من يخالف أحكامه أو لا يتقيد بها، وذلك بهدف تعزيز روح المسؤولية لدى كافة المتدخلين.

وتمت بلورة مشروع القانون، حسب السيدة أفيلال، وفق مقاربة تشاركية عبر استطلاع رأي القطاعات الحكومية المعنية، ومكاتب الدراسات العاملة في ميدان دراسة وإنجاز السدود، وكذا عبر الاستقراء والاستفادة من تجارب دولية مهمة في هذا المجال.

من جهة أخرى، أكدت الوزيرة أنّ المغرب انتهج مند مطلع الاستقلال، سياسة مائية حكيمة تميزت بالاستباقية، إذ انخرطت مبكرًا في مسار تعبئة الموارد المائية وتخزينها عبر المنشآت المائية الكبرى، وذلك بهدف تأمين حاجيات المملكة، خصوصًا في فترات انحباس المطر، ما مكن المغرب من تجاوز فترات جفاف عسيرة.

وأشارت، في هذا السياق، إلى أنّ المغرب يتوفر حاليًا على 140 سدًا كبيرًا بطاقة تخزينية تناهز 18 مليار متر مكعب، وعلى أكثر من 200 سد صغير، وكذا على 14 سدًا كبيرًا في طور الإنجاز بطاقة تخزينية تقدر بنحو 3,5 مليار متر مكعب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرفات تُبرز أهمية بناء السدود خلال المصادقة عليه في مجلس النواب شرفات تُبرز أهمية بناء السدود خلال المصادقة عليه في مجلس النواب



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib