سبتة ومليلية أهم نقاط استقطاب وتجنيد المقاتلين لتنظيم داعش
آخر تحديث GMT 22:08:49
المغرب اليوم -

تحذيرات من تسلل نحو 5000 جهادي إلى المغرب

سبتة ومليلية أهم نقاط استقطاب وتجنيد المقاتلين لتنظيم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سبتة ومليلية أهم نقاط استقطاب وتجنيد المقاتلين لتنظيم

تحذيرات من تسلل 5000 جهادي في ليبيا إلى المغرب
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد  تقرير صادر عن النيابة العامة الإسبانية أن ليبيا باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن واستقرار المملكة المغربية، وبلدان الجوار، خاصة إسبانيا. وحذر التقرير من انتقال جيش كبير من الجهاديين التابعين لتنظيم "داعش" إلى المغرب، في ظل الضربات الموجعة التي يتعرض لها التنظيم الإرهابي في سورية. وقدر التقرير عدد الجهاديين الذين انتقلوا إلى ليبيا بـ5000 مقاتل، محذرًا من إمكانية تسلل هؤلاء إلى المغرب أو الجزائر أو تونس، وما يمكن أن يشكله ذلك من تهديد لإسبانيا.

وعلى صعيد متصل، لازالت مدينتي سبتة ومليلية تعتبران مصدر تهديد للأمن المغربي، بعد أن كشفت التقرير وجود بنية لوجيستية لاستقطاب وتجنيد المقاتلين الأجانب في الثغرين المحتلين. وأشار التقرير إلى أن إسبانيا قلقت من تواجد بنيات لوجستية للاستقطاب والتجنيد لصالح "داعش" في سبتة ومليلية، علاوة على مدريد وبرشلونة. وأَضاف أن هناك احتمال كبير لأن تتحول هذه البنيات إلى خلايا عملية قد تقوم بهجمات إرهابية بشكل مستقل، أو في إطار مخطط داعشي.

وأشارت المعطيات ذاتها إلى تهديدات محتملة لجماعة جهادية تسمى "الأندلس"، تابعة لـ"داعش"، قد تنشط في المدينتين المحتلتين. وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الخبراء المغاربة والغربيين أكدوا، في عدة مناسبات، أن المدينتين المحتلتين، خاصة سبتة، تحولتا إلى "قاعدة خلفية" للجهادية الداعشية، مما يهدد استقرار وأمن المملكتين المغربية والإسبانية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبتة ومليلية أهم نقاط استقطاب وتجنيد المقاتلين لتنظيم داعش سبتة ومليلية أهم نقاط استقطاب وتجنيد المقاتلين لتنظيم داعش



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib