الصين تؤكد دفاعها عن مصالحها بكل حزم رداً على خطط الولايات المتحدة لـخنق إيران وشركائها التجاريين
آخر تحديث GMT 04:40:19
المغرب اليوم -
اقتحام إسرائيلي واسع لمدينة جنين وقصف منزل بالتزامن مع دخول تعزيزات عسكرية إسرائيل تبلغ واشنطن عزمها مواصلة ضربات محدودة ودورية في غزة ولبنان رغم جهود التهدئة شهيد وجرحى في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين شرق مدينة غزة وارتفاع حصيلة اليوم إلى 5 شهداء القوات الحكومية اليمنية تدمر مسيّرة حوثية قبل إطلاقها في أحدث استهداف لقدرات الجماعة العسكرية روسيا تعلن استهداف شركة صناعات عسكرية في كييف وإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات بنجاح غلطة سراي يقترب من ضم رافائيل لياو من ميلان مقابل أكثر من 45 مليون يورو الجزائر تواصل إخماد 64 حريقًا في 10 ولايات وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 12 قتيلًا و54 مصابًا وزارة الخزانة الأميركية توسع عقوباتها على إيران وتستهدف مسؤولاً مرتبطاً ببنك ملي وشركة في هونغ كونغ البنك المركزي المصري يكشف تفاصيل العقوبات الأميركية على فرعه في الإمارات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 شهيداً و12318 جريحاً
أخر الأخبار

الصين تؤكد دفاعها عن مصالحها "بكل حزم" رداً على خطط الولايات المتحدة لـ"خنق" إيران وشركائها التجاريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصين تؤكد دفاعها عن مصالحها

مقر وزارة الخارجية الصينية في بكين
بكين - المغرب اليوم

أكدت الصين أنها ستدافع عن مصالحها بعد أن كشفت واشنطن عن خططها لـ"خنق" إيران، شريكة بكين الاقتصادية، وفرضت عقوبات على بعض الكيانات، منها كيانات في الصين، ووسعت نطاق التهديدات بفرض عقوبات ثانوية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري: "لقد أكدت الصين مراراً وتكراراً معارضتها الشديدة للعقوبات الأحادية غير القانونية. وستتخذ الصين جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها بكل حزم".

جاء ذلك رداً على سؤال حول العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران، إذ أوضح جيان أن الصين تراقب التطورات عن كثب، وأن التعاون الصيني مع إيران يُجرى في إطار القانون الدولي، ولا يجوز التدخل فيه أو تعطيله.
وشدد جيان على أن الحرب الاقتصادية وتكتيكات الضغط القصوى لا تُسهم في حل المشكلات، بل تُؤجج الصراع.

وتُعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني. وقبل الحرب، واصلت طهران تصدير ملايين البراميل من النفط، معظمها إلى بكين.
وقد أعربت طهران عن ثقتها في قدرة شركائها التجاريين على مقاومة ضغوط إدارة ترامب.

وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي من أن طهران مستعدة لوقف جميع صادرات النفط الخليجية رداً على ذلك.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، يوم الاثنين، فرض عقوبات جديدة على 60 فرداً وكياناً وسفينة، في خطوة قالت إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن إيران، لكنها لم تصل إلى حدّ العقوبات الأشدّ قسوة.

ورداً على سؤال حول احتمال استهداف البنوك الصينية بالعقوبات الجديدة، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية".
وفي سياق متصل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران أحادية الجانب، وإن قطر تدعم جهود الوساطة لحل القضية بين البلدين.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الاثنين، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، حتى مع إعلان واشنطن عن "هجوم اقتصادي حاسم" على طهران.
وأضاف لصحفيين: "لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران"، مضيفاً أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.

وقد كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، عن خطط واشنطن لـ"خنق" إيران اقتصادياً، تشمل تهديدات بفرض عقوبات أمريكية ثانوية، محذراً من عواقب وخيمة قد تواجهها الدول التي ترفض الانضمام إلى حملة الضغط على طهران.
وتأتي تصريحات بيسنت بعد نحو ستة أشهر من الحرب وتعثّر محادثات السلام واستمرار إيران في عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.

وقال بيسنت خلال مؤتمر صحافي: "هدفنا في مختلف أنحاء العالم قطع كل شريان اقتصادي يُبقي هذا النظام الاستبدادي قائماً، إلى أن تصبح طهران وحدها"، مضيفاً: "سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدف بها هذا النظام".
وشدد على أن الدول التي لا تنضم إلى العقوبات الأمريكية "ستشارك إيران عزلتها"، موضحاً أن الرئيس دونالد ترامب يُجري اتصالات مع قادة دول حول العالم لحثهم على وقف تعاملاتهم مع طهران.

وأفادت وزارة الخزانة في بيان بأنها أصدرت "قرارات تطال خمسة قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده المتداعي".
وقبل الإعلان عن العقوبات الأمريكية، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الاثنين، إن الهجوم الاقتصادي الساحق الذي تتوعّد الولايات المتحدة بشنّه على الجمهورية الإسلامية يعد "إقراراً بهزيمة واشنطن".

وقال آبادي عبر منصة "إكس" متوجهاً إلى الأمريكيين، "روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد فُكّكت، وأن 100 في المئة من مصانعها العسكرية قد دُمّرت، وأن برنامجها النووي قد دُفن".
وأضاف أنه رغم ذلك "ثمة حاجة إلى أكبر غزو مالي في التاريخ وإلى حشد كافة المؤسسات والقوى في الولايات المتحدة. فهل يُعدّ هذا انتصاراً أم إقراراً بهزيمة أمريكا؟".

كما توعد وزير الاقتصاد الإيراني الولايات المتحدة بـ"هزيمة أخرى" بعد إعلان واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، مؤكداً أن لدى الجمهورية الإسلامية "خطة مدتها سنتان" لمواجهتها.
وقال الوزير علي مدني زاده للتلفزيون الرسمي: "لقد بذلت الولايات المتحدة كل ما في وسعها لاختبار عزيمة الشعب الإيراني وقادة البلاد، لكنها فشلت في كل مرة. يبدو أنها تتمنى هزيمة أخرى".
وأضاف: "الحكومة مستعدة ولديها خطة مدتها سنتان للتعامل مع هذه الأحداث".

في السياق ذاته، أعلن الجيش الباكستاني، في بيان له يوم الثلاثاء، أن رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، أجرى مباحثات مع إيران ركزت على تدابير من بينها منع تصعيد النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف البيان أن منير ناقش السلام الإقليمي وسبل التوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاعات.
وكان منير، الذي تضطلع بلاده بوساطة بين إيران والولايات المتحدة، قد أجرى محادثات، الاثنين، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
يأتي اللقاء بعد محادثات أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، مع قائد الجيش الباكستاني، وفق ما أفاد مصدر مطّلع.

وأدت باكستان دوراً رئيسياً في الجهود الرامية إلى وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، إذ توسطت في التوصل إلى مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران، غير أن مفاوضات السلام تبدو متعثرة حالياً.

على صعيد آخر، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، أن ناقلة نفط أصيبت بـ"مقذوف غير محدد"، ما ألحق أضراراً بغرفة المحركات وجعلها "خارجة عن الخدمة"، أثناء إبحارها قبالة سواحل عُمان، موضحة أن الطاقم بخير.

ووقعت الحادثة على مسافة تسعة أميال بحرية (16,7 كيلومتراً) شمال شرقي مدينة شيصة العمانية، في مضيق هرمز.
ولم تحدَّد جنسية ناقلة النفط ولا وجهة إبحارها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

واشنطن تنتقد احتجاز مواطن أميركي في الصين بشكل تعسفي

 

الصين تتخد إجراءات غلق عاجلة وسط استمرار هطول أمطار غزيرة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تؤكد دفاعها عن مصالحها بكل حزم رداً على خطط الولايات المتحدة لـخنق إيران وشركائها التجاريين الصين تؤكد دفاعها عن مصالحها بكل حزم رداً على خطط الولايات المتحدة لـخنق إيران وشركائها التجاريين



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

إصابة جديدة تهدد مستقبل بوجبا في الملاعب

GMT 18:52 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

أكرم توفيق ينضم لمعسكر الأهلى فى إسبانيا

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib