مقاتلو داعش يختبئون وراء المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية
آخر تحديث GMT 23:51:15
المغرب اليوم -
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويتوج بجائزة أفضل لاعب في مباراة مثيرة بالمونديال نادي أهلي طرابلس الليبي يجدد عقد حسام البدري بعد موسم تاريخي من الألقاب الولايات المتحدة تخفف قيود تحركات بعثة إيران قبل مواجهة مصر في كأس العالم 2026
أخر الأخبار

مقاتلو "داعش" يختبئون وراء المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقاتلو

مقاتلو "داعش" يختبئون وراء المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية
واشنطن يوسف مكي

تمكَّن مقاتلو تنظيم "داعش" من مغادرة معقلهم في شمال سورية باستخدام قافلة مدنية كدروع بشرية في محاولة لمنع ضربات قوات التحالف الجوية من تدميرهم.  وتم تصوير المقاتلين وهم يهربون من مدينة "منبج" بواسطة طائرة بدون طيار أطلقتها قوات "سورية الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية.

مقاتلو داعش يختبئون وراء المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية
وكانت القوات التي يقودها الاكراد قد نجحت في استعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية التي تبعد أقل من 20 ميلا من الحدود التركية. ووفقا للصور المُرسلة بواسطة الطائرة، كان مقاتلو "داعش" الذين يرتدون الملابس السوداء موجودين وسط قافلة مدنية تشق طريقها للخروج من المدينة المحاصرة. ويُعتقد أن إرهابيي "داعش" قد سافروا بالدراجات النارية والسيارات جنباً إلى جنب مع المدنيين. ومن المعلوم أن العديد من الإرهابيين قد ذهبوا شمالاً نحو تركيا.

وكانت "قوات سورية الدبمقراطية" قد اطلقت حملة مدعومة من القوات الجوية الأميركية ضد داعش  في "منبج"، مما اجبر التنظيم الارهابي على الفرار. ومنذ استعادتها، وجدت قوات سورية الديمقراطية عدة مواقع حول المدينة كان داعش يستخدمها كسجن ومصنع للقنابل.

وعلى الرغم من كونها مدعومة من قبل الجيش الأميركي، يمكن لقوات سورية الديمقراطية و‏وحدات حماية الشعب‎‎‎ الكردية أن تتعرض للهجوم من قبل القوات الموالية للرئيس السوري، بشار الأسد أو فلاديمير بوتين.

فالطائرات الأميركية كانت مستعدة للقضاء على الإرهابيين المنسحبين، ولكن تم الغاء المهمة بسبب المخاطر التي قد يواجهها المدنيون. وقال المتحدث باسم قوات التحالف التي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، الكولونيل كريس غارفر أن قادة "قوات سورية الديمقراطية" قرروا السماح للقافلة بالمرور، مضيفاً: "كانوا يرمون بالمدنيين في خط النار في محاولة منهم لجعلنا نستهدفهم من أجل استخدام هذا الأمر كدعاية."
 
وتعدُّ استعادة مدينة "منبج" انتصارًا رئيسيًا لقوات سورية الديمقراطية والتحالف، كونها تقع على طريق إمداد رئيسي بين الحدود التركية ومدينة الرقة التي يتم اعتبارها عاصمة خلافة تنظيم "الدولة الاسلامية".
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلو داعش يختبئون وراء المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية مقاتلو داعش يختبئون وراء المدنيين كدروع بشرية خلال فرارهم من مدينة منبج السورية



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib