أوبيليسك

أوبيليسك!

المغرب اليوم -

أوبيليسك

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

كلمة «أوبيليسك» باللغة الإنجليزية تعنى «مسلة» ولكننى أتحدث هنا، استئنافا لحديثى عن بعض جوانب السياحة فى بلدنا، الذى بدأته أمس بالحديث عن «النقل السياحى» بواسطة «سكك حديد مصر» الذى رأيت فيه بعض المثالب التى لايمكن التغاضى عنها حتى فى أغلى وأعلى درجات النوم و التكييف! وتعود فيما أتصور للإدارة العتيقة البيروقرطية،لأحد أقدم المؤسسات العامة فى مصرالحديثة. واليوم أتحدث عن الإقامة أو «الفندقة»! وفى هذا الجانب، فإن من حسن الحظ أن هناك فرصة واسعة للقطاع الخاص للنشاط والإبداع فيه، عكس مرفق السكة الحديد الحكومى، الذى لم تمتد له طبعا يد الخصخصة! ولا أقصد هنا إطلاقا فنادق فئة خمس نجوم الفاخرة، مثل أولد كاتاراكت (سوفيتيل) أوموفنبيك أو توليب أو بيراميزا أو سونستا..إلخ أو الفنادق العائمة الفاخرة التى أخذت تكلفة الإقامة فيها كلها تتجاوز دخول من يمكن أن يسمون «النخبة المصرية» العلمية أو الثقافية، ويكفيهم فقط زيارتها كمتاحف، لمشاهدة ألأجنحة التى أقام فيها ونستون تشرشل أو أجاثا كريستى! هنا، فإننى أعتقد ان من واجبى الإشادة بالعديد بالفنادق المصنفة (أو التى يمكن تصنيفها بثلاث نجوم مثلا) والتى أقمنا فى رحلتنا الأخيرة بأحدها، والتى شهدنا مدى الكفاءة والرقى والانضباط فيها، والتى سبق أن شهدت مثلها فى فنادق من نفس الفئة! لماذا أقول هذه الكلمات..؟ أقولها لأنه من العبث تصور أن يكون كل السياح (الأجانب)، وبالأحرى المصريون، قادرين على دفع الأرقام الفلكية لأسعار فنادق الخمس نجوم! ومعنى ذلك، قولا واحدا، أن دفع وتشجيع السياحة (الخارجية والداخلية) يستلزم بالضرورة تقييم ومكافأة الفنادق الصغيرة التى تستوعب آلاف السائحين المصريين والأجانب أيضا! والتى شهدنا نموذجا رائعا لها فى فندق (أوبيليسك), شهدت مثلها فى غيره فى رحلات سابقة. ومثلما أحيى فريق العمل الرائع فى أوبيليسك, فإننى أدعو بلا تردد المسئولين عن السياحة فى مصر، إلى تشجيع ومكافأة تلك المنشآت الناجحة، دفعا للسياحة المصرية والكفاءة المصرية، والاقتصاد المصرى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبيليسك أوبيليسك



GMT 12:07 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

دفاعاً عن البند الـ13 في اتّفاقيّة واشنطن

GMT 12:05 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

لنتخلص من “شو طالع في إيدو”

GMT 12:01 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الزلزال أكثر رأفة

GMT 11:59 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

هرمز... الكلام «على إيه»؟

GMT 11:57 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الرئيس ومفتاح المضيق وكأس الإقليم

GMT 11:54 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

العفريتة... شهادة ميلاد العالم

GMT 11:52 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مشاغبات صلاح عيسى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
المغرب اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 08:14 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

ترامب يحسم الجدل بشأن منح إيران 300 مليار دولار

GMT 02:10 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

نيوزيلندا تتقدم على منتخب مصر بهدف في الشوط الأول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib