متى تنتهي القصة
الدبيبة يحذر من استهداف المنشآت النفطية بالطائرات المسيرة ويؤكد محاسبة المسؤولين عن الهجمات سنتكوم تعلن استهداف سفينة في مضيق هرمز بزعم انتهاك الحصار الأمريكي على إيران الحرس الثوري الإيراني يلوّح بنقل العمليات إلى أراضي خصومه وسط تصاعد التوتر مع واشنطن فلسطين تحذر مجلس الأمن من مخاطر الضم والتهجير وتطالب بتحرك دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مقتل وإصابة 16 شخصا في هجوم حوثي على سفينة بباب المندب منظمة العفو الدولية تنتقد أحكام الإعدام بحق بشار وماهر الأسد وتطالب بإلغاء المحاكمات الغيابية وعقوبة الإعدام الأهلي يحسم مصير إمام عاشور ويغلق الباب أمام رحيله في الميركاتو الصيفي جوليان ألفاريز يثور غضبًا ويهدد بالتصعيد للرحيل عن أتلتيكو مدريد والانضمام إلى برشلونة مانشستر سيتي يعلن رحيل كالفين فيليبس إلى شيفيلد يونايتد على سبيل الإعارة مجددًا مسيرة مجهولة تربك حركة الطيران في مطار هانوفر الألماني وتعليق الإقلاع والهبوط مؤقتًا
أخر الأخبار

متى تنتهي القصة؟!

المغرب اليوم -

متى تنتهي القصة

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

القصة: على مدى ما يقرب من ثلاث سنوات انفجرت حرب غزة الخامسة التى بدأت بعملية إرهابية قامت بها حماس لكى يدفع الفلسطينيون ثمنها فى شكل نكبة إضافية نجمت عن حالة متوحشة من القتل الجماعى والسعى المستمر للتطهير العرقى.

الحرب هذه كشفت جبهة للمساندة أساسها دولة إيران «الإسلامية» التى أعدت للأمر عدته فى أربع عواصم عربية شكلت «جبهة المقاومة والممانعة»، المقاومة تجاه إسرائيل والولايات المتحدة ولا بأس من الغرب كله. الإحصاءات من القتلى والجرحى والبيوت والمصانع والمدارس المدمرة متاحة لمن يبحث عنها؛ ما هو غير متاح كانت الإجابة على السؤال متى تنتهى هذه القصة كلها الذى طرح منذ الدقيقة الأولى من قبل الإعلام والساسة والدارسين. العربوشعوب الشرق الأوسط

لم يكن بمقدور أحد الإجابة على السؤال لأن الحرب ذاتها تغيرت من مسرح غزة حيث قوات الاحتلال الإسرائيلية، وجماعة حماس التى شكلت ميليشيات خرجت عن وصاية السلطة الوطنية الفلسطينية؛ وحيث سرعان ما باتت الحرب بين إيران فى جانب والولايات المتحدة وإسرائيل فى جانب آخر. هذه الحرب الأخرى شهدت أزمنة مختلفة فى يونيو ٢٠٢٥ حيث حرب ١٢ يوم التى جرى استئنافها فى ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ ولا زالت باقية معنا حتى موعد كتابة هذه السطور قبل أيام. أصبحت الحرب مركبة بين حروب غدة، ومتسعة من الخليج العربى الذى ينتج ٢٠٪ من الطاقة فى العالم إلى البحر الأحمر حيث يمر ١٥٪ من التجارة العالمية. أصبح العالم مخنوقا اقتصاديا بين «مضيق هرمز»، ومضيق «باب المندب»؛ وبات ضروريا البحث عن وسائل جديدة لمرور النفط والبضائع، وطرق جديدة للمرور منها، وأحيانا البحث عن بدائل للطاقة لا تحتاج سفنا ولا بحارا.

أصبح العالم يتغير مع كل نشرة من نشرات الأخبار، ومع التغير بدأ التساؤل عما إذا كان هناك بحثا عن «الشرق الأوسط الجديد» الذى عنده تكون القصة قد وصلت إلى نهايتها، وربما نعرف ساعتها عن الفائزون والخاسرون أو أن البحث عن «جديد» آخر سوف يحتاج حروبا إضافية! الواقع ساعة الكتابة والبحث عن نهاية القصة فإن الرئيس الأمريكى يعلن للمرة الخامسة أنه سوف يعطى إيران «الفرصة الأخيرة» من خلال كتابة وثيقة جديدة تحسم أمور حرية الملاحة فى مضيق «هرمز».

الطريق إلى ذلك كان مفروشا باستراتيجية أمريكية تزعم أن تخفيض القدرات الإيرانية العسكرية والاقتصادية سوف يفضى إلى حالة تعيسة من الألم يجبر على فتح المضيق ومنع خنق المضيق الآخر. لم يكن ذلك بعيدا عما تصورته طهران من أن الألم الاقتصادى العالمى يمكنه تحقيق ما لم يحقق عن طريق القوة العسكرية. كلا الطرفين واشنطن وطهران ظن أن الطرف الآخر سوف يخضع للضغط؛ ولكن ذلك لم يحدث الولايات المتحدة لديها دائما ما يكفى من إبقاء قوة الاندفاع سارية؛ كما أن طهران ظلت لديها قدرة كبيرة على التحمل. هل يمكن أن تكون نهاية القصة مشهد ألم مستمر!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى تنتهي القصة متى تنتهي القصة



GMT 23:45 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

الولادة الذهبية

GMT 23:36 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

أوطان أم مِللٌ ونِحل؟!

GMT 23:35 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

«اتفاقية مكة»... استقرار لموازين القوى

GMT 23:31 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

تسليم السلاح

GMT 23:30 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المكانة لا تصنعها المظاهر

GMT 23:28 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

مسارح الحرب والسلام!!

GMT 23:25 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

عدو الآثار (6)

GMT 23:23 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

ابنة الداعية لا ترتدي الحجاب!!

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:27 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف
المغرب اليوم - المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib