تسليم السلاح
الدبيبة يحذر من استهداف المنشآت النفطية بالطائرات المسيرة ويؤكد محاسبة المسؤولين عن الهجمات سنتكوم تعلن استهداف سفينة في مضيق هرمز بزعم انتهاك الحصار الأمريكي على إيران الحرس الثوري الإيراني يلوّح بنقل العمليات إلى أراضي خصومه وسط تصاعد التوتر مع واشنطن فلسطين تحذر مجلس الأمن من مخاطر الضم والتهجير وتطالب بتحرك دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مقتل وإصابة 16 شخصا في هجوم حوثي على سفينة بباب المندب منظمة العفو الدولية تنتقد أحكام الإعدام بحق بشار وماهر الأسد وتطالب بإلغاء المحاكمات الغيابية وعقوبة الإعدام الأهلي يحسم مصير إمام عاشور ويغلق الباب أمام رحيله في الميركاتو الصيفي جوليان ألفاريز يثور غضبًا ويهدد بالتصعيد للرحيل عن أتلتيكو مدريد والانضمام إلى برشلونة مانشستر سيتي يعلن رحيل كالفين فيليبس إلى شيفيلد يونايتد على سبيل الإعارة مجددًا مسيرة مجهولة تربك حركة الطيران في مطار هانوفر الألماني وتعليق الإقلاع والهبوط مؤقتًا
أخر الأخبار

تسليم السلاح

المغرب اليوم -

تسليم السلاح

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

إن قرار تسليم أى حركة مقاومة لسلاحها ليس بالقرار السهل، خاصة إذا كان لن يترتب عليه تحقيق الاستقلال وميلاد الدولة الفلسطينية كما حدث مع مجمل تنظيمات الكفاح المسلح التى واجهت محتليها بالسياسة والسلاح حتى استقلت دولها.

أما حركة حماس فالأمر يختلف لأن إسرائيل اشترطت أن تسلم الحركة سلاحها قبل أن تبدأ فى أى انسحاب، وفى نفس الوقت لا توجد ضمانة إذا سلمت حماس سلاحها لجهة فلسطينية أو غربية أن تستكمل إسرائيل انسحابها وتفى بتعهداتها.

ومع ذلك أعلنت الحركة عن قبولها بتسليم سلاحها الذى يسمى مجازا «السلاح الثقيل» معلنة، ولو ضمنا، اعترافها بأن خيارها بالقيام بعملية 7 أكتوبر لم يحسب جيدا، ومن الوارد أن ينتهى بتسليم سلاحها دون ضمان لانسحاب إسرائيل.

معضلة حماس أنها تجاهلت نظرة العالم الرافضة لها بما فيه قطاع من العالم العربى، وكيف أنها قفزت على الانقسام الفلسطينى وعلى سيطرتها بالقوة المسلحة على قطاع غزة، وتصورت أن البناء العقائدى الصلب لعناصرها، وتضحيات كثير منهم سيغطى على ما سبق، فى حين أثبت الواقع أن الشعب الفلسطينى دفع ثمن هذه المثالب.

إن لحظة القبول بتسليم السلاح و«السلطة» فى غزة إلى لجنة تكنوقراط وبتوجيه من جهة أجنبية هى المجلس التنفيذى لغزة يجب أن يمثل اعترافا من حماس بهزيمة مشروعها ورهاناتها السياسية والعسكرية، فإذا كان من المؤكد أن وجود احتلال أجهض بالمستوطنات حل الدولتين فى الضفة الغربية، وحاصر قطاع غزة ثم ارتكب جرائم إبادة جماعية دون حساب، لا يعنى أن أداة مواجهته ستكون بالضرورة بعملية بحجم 7 أكتوبر، كان يجب أن تحسب تبعاتها بدقة مهما كانت المبررات ومهما كانت حجم الجرائم الإسرائيلية. سياسة

إن تسليم السلاح هو كشف حساب لحركة حماس، ولا يعنى تصفية للقضية الفلسطينية ولا هزيمة قاضية للحركة لأنها لن تختفى، إنما هى فى النهاية «هزيمة بالنقاط» لنمط من التفكير العقائدى والسياسى تبنته الحركة لعقود، وإن ما قاله قادتها بأنها «ستبقى تمارس دورها المدنى والسياسى» هو كلام تأخر عامين على الأقل، ومعضلته أن عناصر حماس اعتادت على نمط من التفكير العقائدى اعتبر الكفاح المدنى والسياسى مجرد ملحق لمشروعها العسكرى، وحان الوقت أن تفعل العكس، لأن الفارق بين تنظيمات حركات التحرر الوطنى والميليشيات المسلحة أن الأولى لا تعتبر حمل السلاح هدفا فى ذاته إنما هو فى خدمة مشروع الحركة المدنى والسياسى لتحقيق الهدف الكبير فى الاستقلال والتحرر.

إذا نجح العالم فى الضغط على دولة الاحتلال لكى تنسحب من غزة بعد تسليم حماس سلاحها فإن هذا معناه بداية مرحلة جديدة فى تاريخ القضية الفلسطينية سيكون عنوانها المقاومة المدنية والشعبية التى يجب أن تقودها كوادر مدنية وسياسية جديدة وكفء تكسر الانقسام الفلسطينى وتتجاوز السلطة وحماس.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسليم السلاح تسليم السلاح



GMT 23:45 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

الولادة الذهبية

GMT 23:36 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

أوطان أم مِللٌ ونِحل؟!

GMT 23:35 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

«اتفاقية مكة»... استقرار لموازين القوى

GMT 23:30 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المكانة لا تصنعها المظاهر

GMT 23:28 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

مسارح الحرب والسلام!!

GMT 23:25 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

عدو الآثار (6)

GMT 23:23 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

ابنة الداعية لا ترتدي الحجاب!!

GMT 23:21 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

جددنا الخطاب؟ (1)

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:27 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف
المغرب اليوم - المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib