ماذا جرى للمصريين

ماذا جرى للمصريين

المغرب اليوم -

ماذا جرى للمصريين

فاروق جويدة


أخلاق المصريين تغيرت لم تعد كما كانت من حيث لغة الحوار واسلوب التعامل والترفع فى كل شىء نسى المصريون أشياء كثيرة فى زحمة الحياة والأشياء والبشر ..
 كان من الصعب ان تجد شابا يتحرش بفتاة أو سيدة فى الشارع دون أن يأخذ عقابه من المارة .. كان من الصعب أن تسمع كلمات جارحة من سيدة .. كان من الصعب أن تجد مسئولا يكذب على الناس وهو يعلم انه كذاب .. كان من الصعب أن تجد محاميا يبيع العدالة من اجل جنيهات وان تجد طبيبا يبيع كلية مريض لاحد الاثرياء .. كان من الصعب أن تجد أستاذا يبيع الامتحانات أو رجل عدالة يتاجر فى الآثار أوتجد إعلاميا يبيع قلمه للراغبين سواء من أبناء وطنه أو حتى لاعداء هذا الوطن .. لقد سيطرت لغة المال على كل شىء فى حياتنا ومن يملك المال يملك البشر وتراجعت قضايا الأخلاق والسلوك ولغة الحوار إلى آخر قائمة اهتمامات الناس والأسوأ من ذلك كله ما يحدث فى عالم الجريمة فى اقل من أسبوع كانت حوادث قتل دامية بين الأبناء والآباء أن تجد ابنا يقتل أمه أواباه أو كل أفراد الأسرة أن تجد زوجة تقتل طفلها من اجل عشيق .. هذا الكم الرهيب من الجرائم غريب علينا واخطر ما فيه انه أصبح شيئا عاديا على صفحات الجرائد والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعى وإذا أردت أن تعرف المدى الذى وصلت إليه لغة الحوار افتح بعض هذه المواقع لتشاهد احط الكلمات والبذاءات فى قضايا خلافية فى الفكر أو الرأى أو السلوك .. ان مستنقع الحوادث على مواقع التواصل الاجتماعى يحتاج إلى دراسات نفسية حول هذه الأساليب وكيف وصلت إلى هذه الدرجة من الإسفاف والسوقية .. أن هدم المبانى الآيلة للسقوط أو أصلاح المجارى والطرق والمياه كلها قضايا ضرورية وتحتاج إلى الجهد والوقت والمال والعمل ولكن انهيارات السلوك والاخلاق تحتاج إلى برامج لإعادة تأهيل وإصلاح البشر لأن فساد النفوس أسوأ كثيرا من سقوط المباني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا جرى للمصريين ماذا جرى للمصريين



GMT 12:07 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

دفاعاً عن البند الـ13 في اتّفاقيّة واشنطن

GMT 12:05 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

لنتخلص من “شو طالع في إيدو”

GMT 12:01 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الزلزال أكثر رأفة

GMT 11:59 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

هرمز... الكلام «على إيه»؟

GMT 11:57 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الرئيس ومفتاح المضيق وكأس الإقليم

GMT 11:54 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

العفريتة... شهادة ميلاد العالم

GMT 11:52 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مشاغبات صلاح عيسى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
المغرب اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 08:14 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

ترامب يحسم الجدل بشأن منح إيران 300 مليار دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib