اولاد مصر

اولاد مصر

المغرب اليوم -

اولاد مصر

فاروق جويدة

وصلتني رسائل كثيرة حول اقتراح المستشار زكريا عبد العزيز بإقامة مؤسسة لرعاية اطفال الشوارع وتوفير حياة كريمة لهم ضمن مشروع إنساني واجتماعي. لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تضم الملايين من اطفال مصر الذين تحولوا إلي الغام تهدد المجتمع..وقد تلقيت رسالة تأكيد لهذه الفكرة ودعما لها من المحامي الأستاذ مقبل حمزة يقول فيها: لقد لمس مقالكم عن اطفال الشوارع مشاعري بقوة فقد دار الحديث بيني وبين صديق يقيم في الدانمارك عن هذا الموضوع منذ سنوات ما قبل الثورة وبعدها وكان دائما يردد انه عار علينا ان نري ونقبل ونتعايش مع فكرة وجود أولاد الشوارع ولم يغادر فكري منذ ذلك الحين هذا الموضوع لأن هناك الالاف من ابناء مصر رجالا ونساء ممن هم علي إستعداد كامل لتبني مشروع مثل ذلك الذي اقترحه السيد المستشار زكريا عبد العزيز سواء كانت المشاركة بالمال أو بالجهد والعرق لمن يملكون الخبرة وخاصة سيدات مصر اللاتي يتمتعن بقسط كبير من التعليم والثقافة ولم يمارسن العمل الأجتماعي وليس هناك أنبل من العمل في مشروع مثل ذلك وسوف أعمل في هذا المشروع دون مقابل وأني علي يقين إذا ما تمت إدارة مؤسسة مثل تلك التي نتحدث عنها قد يكون حلا جذريا لهذه المأساة وهنا اقترح ان تسند إدارتها لقواتنا المسلحة لما تتمتع به من ظبط وربط وحزم وما لديها من مجندين علي أعلي مستوي علمي. إذا ما بدأنا سويا هذا المشروع فإنه لدي قناعة كبيرة في مشاركة مؤسسات وخبرات أجنبية في معالجة المشاكل النفسية والاجتماعية لهؤلاء الأحداث وهي لب المشلكة وجوهرها. الفكرة جميلة وانسانية وتستحق دعمكم والمشاركة الفعلية التي تتعدي بكثير الكتابة وطرح المشكلة دعنا نعمل في مشروع مثل ذلك ولنتخذ منه اسما زأولاد مصرس بدلا من أولاد الشوارع ان ابناء هذه المؤسسة يمكن ان يكون منهم إن شاء الله اعظم العلماء والفنانين والرياضيين اقول..ان الاقتراح جدير بالمناقشة سواء علي مستوي الدولة ومؤسساتها الرسمية أو مؤسسات المجتمع المدني بحيث يقام مشروع يحمل اسم أولاد مصر وليس أطفال الشوارع. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اولاد مصر اولاد مصر



GMT 12:07 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

دفاعاً عن البند الـ13 في اتّفاقيّة واشنطن

GMT 12:05 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

لنتخلص من “شو طالع في إيدو”

GMT 12:01 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الزلزال أكثر رأفة

GMT 11:59 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

هرمز... الكلام «على إيه»؟

GMT 11:57 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الرئيس ومفتاح المضيق وكأس الإقليم

GMT 11:54 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

العفريتة... شهادة ميلاد العالم

GMT 11:52 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مشاغبات صلاح عيسى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
المغرب اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 08:14 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

ترامب يحسم الجدل بشأن منح إيران 300 مليار دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib