إلى هشام رامز

إلى هشام رامز

المغرب اليوم -

إلى هشام رامز

فاروق جويدة


اتسمت القرارات التى اتخذها البنك المركزى تجاه ازمة الدولار بالواقعية والحسم والحرص على مصالح الوطن وهذه حقيقة لا بد ان نعترف بها ولكن هناك جوانب سلبية في هذه القضية قد تضر ببعض المؤسسات المالية وأضع هذه الرسالة أمام محافظ البنك المركزى د.هشام رامز
 ونلخص مشكلتنا فى ان البنك المركزى اصدر قرارا بتاريخ 4/2/2015 بجعل الحد الاقصى للايداع اليومى عشرة آلاف دولار وبما لايجاوز خمسين الف دولار في الشهر..وذلك بغرض القضاء على السوق السوداء للدولار..وبالطبع نحن ككل المصريين مع اى قرار يخدم صالح مصر وندعمه بلا شك..ولكن أسلوب تنفيذ القرار به الكثير من الظلم والإجحاف فاذا كانت الشركة مصرية برأسمال مصرى فلا تجد احتياجاتها من الدولار بالبنوك مما يؤدى الى نتيجة واحدة وهى اجبار تلك الشركات المصرية على الخروج من السوق وتسريح عمالتها وهذا سيكون حال كثير من الشركات المماثلة بمصر..ومثال ذلك الشركة التى اعمل بها وهى شركة مساهمة مصرية تعمل فى مجال استيراد اجهزة الهواتف المحمولة والتابلت فلا تستطيع ان تحصل على احتياجها من الدولار وكان نتيجة ذلك ان الشركة اصبحت غير قادرة على سداد التزاماتها نحو الموردين فى الخارج رغم ان لديها السيولة الكافية مما ادى الى ايقاف الموردين توريد البضاعة لانهم ايضا يصنعون ويوردون بقروض بنكية واجبة السداد..الامر الذى اضطر مجلس ادارة الشركة الى عقد اجتماع لموظفيها واطلاعهم على المشكلة ومحاولاتهم لحلها دون جدوى لدرجة انهم طلبوا من البنك المركزى تمكينهم من سداد قيمة البضاعة التى تم دخولها بالفعل لمصر الى حين حل المشكلة حتى لا تخسر الشركة سمعتها مع الموردين فى الخارج دون اى استجابة وان الموردين للشركة فى فرنسا والصين بدأوا بتقديم شكاوى لسفاراتهم فى مصر وان الشركة ستضطر الى الاغلاق وانهاء نشاطها لو استمر الحال مما يعنى تسريح عمالة 850 موظفا يعملون باكثر من 14فرعا فى انحاء الجمهوريه ليس لهم مصدر دخل سوى عملهم فى هذه الشركة وسيكون ذلك حال اعداد كبيرة من الموظفين ماذا يقول محافظ البنك المركزى عن هذه المشكلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى هشام رامز إلى هشام رامز



GMT 12:07 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

دفاعاً عن البند الـ13 في اتّفاقيّة واشنطن

GMT 12:05 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

لنتخلص من “شو طالع في إيدو”

GMT 12:01 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الزلزال أكثر رأفة

GMT 11:59 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

هرمز... الكلام «على إيه»؟

GMT 11:57 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الرئيس ومفتاح المضيق وكأس الإقليم

GMT 11:54 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

العفريتة... شهادة ميلاد العالم

GMT 11:52 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مشاغبات صلاح عيسى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
المغرب اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 08:14 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

ترامب يحسم الجدل بشأن منح إيران 300 مليار دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib