مصرومبيق
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

"مصرومبيق"

المغرب اليوم -

مصرومبيق

معتز بالله عبد الفتاح

موزمبيق واحدة من أفقر عشر دول فى العالم، لكنها منذ 15 سنة تحديدا تخطو خطوات جيدة لأن تكون فى وضع أفضل سنة بعد سنة. دولة تحقق معدل نمو اقتصادى فوق 7 بالمائة فى المتوسط لأكثر من 18 سنة يفترض أن تكون الآن معجزة اقتصادية، لكن هذا غير حقيقى لسبب بسيط أن نخبتها السياسية قادت شعبها لحفر حفرة عميقة جدا جعلتها بدلا من أن تبدأ من النقطة صفر تبدأ من النقطة سالب 20، لذا هى لم تزل فى الحفرة ولكنها قاربت على الخروج منها. وتذكر التقارير الدولية أن موزمبيق أصبحت «قصة نجاح اقتصادى رغما عن التحديات المهولة التى تواجهها». هذه الدولة مرت بحرب استقلال لعدة سنوات فى الستينات والسبعينات، وفى أعقاب الاستقلال كانت هناك حرب أهلية عنيفة لمدة 15 سنة (1977-1992) ارتبطت بحنق وضغينة وروح انتقامية شديدة بين السود بعضهم البعض والسود ضد الأقلية البرتغالية البيضاء التى كانت تشكل قمة الهرم السياسى والاقتصادى والإدارى والمالى فى البلاد لعقود. فرت الأقلية البيضاء من البلاد ومعها الكثير من المستثمرين الأجانب، فغرقت البلاد فى مأزق اقتصادى هائل (قارن روح الانتقام التى سيطرت على النخبة السوداء فى موزمبيق بروح الحقيقة والمصارحة والمصالحة التى كانت سائدة فى جنوب أفريقيا لتعرف لماذا يعادل دخل جنوب أفريقيا الآن 20 ضعف ما كانت عليه حين نالت استقلالها، ولماذا موزمبيق لم تزل واحدة من أفقر عشر دول فى العالم). عملية التحرر من الحكم العنصرى فى موزمبيق أخذت أكثر من 15 سنة من الدماء والدموع والانتقام والثأر وأفضت إلى عنف اجتماعى ترتب عليه انهيار مقومات الدولة الاقتصادية تماما مع هجرة حوالى مليون ونصف مليون لاجئ خارج موزمبيق وإعادة تسكين حوالى 3 ملايين موزمبيقى داخل البلاد مع معدل نمو اقتصادى فى حدود سالب واحد ونصف، أى أن الاقتصاد يتراجع وينكمش وينتج أقل كل سنة مقارنة بالسنة السابقة عليها بمقدار واحد ونصف فى المائة. إدارة الانتقال من الحكم العنصرى، مع فارق التجربتين، أخذت أقل من سنة فى جنوب أفريقيا مع دستور جديد قام على أساس التعلم من الماضى لبناء المستقبل، لقد رفضت نخبة جنوب أفريقيا من كل القبائل والتيارات بما فى ذلك البيض المستبدون الذين قتلوا وعذبوا وقهروا السود لعقود، رفضوا جميعا أن يكون البديل عن الحكم العنصرى حرب أهلية مثلما حدث فى موزمبيق فيخسر الجميع كل شىء بدرجات متفاوتة. رفضوا أن يحفروا أكثر فى حفرة الانتقام دون النظر لكيفية الخروج منها. دولة موزمبيق الشقيقة فيها من الموارد أضعاف ما هو موجود فى ماليزيا، لكن لا يوجد فيها مهاتير محمد، ولم يوجد فيها الشعب الماليزى الذى أصبح من منتصف الثمانينات يتكلم قليلا ويعمل كثيرا، يتعلم كثيرا ويفتى قليلا، أهم برامجه التليفزيونية ليست التوك شوز الهمازة المشّاءة بنميم، ولكن برامج تعليم الحرف واكتساب المهارات الحياتية (مهارات تنظيم وضبط الوقت، العمل الجماعى، التعامل مع الإحباط، تغيير المهنة وهكذا). إنهم يستيقظون فى الظلام، ونحن ننام فى النور. إن المخلص لمبادئه حتى لو كانت خاطئة سيتفوق على المتخاذل فى الالتزام بمبادئه حتى لو كانت صحيحة. الاختيار لمصر والمصريين: طريق الانتقام أم طريق الانتقال، طريق تصفية حسابات الماضى والغرق الجماعى، أم طريق المصالحة والنجاة الجماعية، طريق نخسر كلنا فيه بدرجات متفاوتة أم نكسب جميعنا بدرجات متفاوتة، الطريق الطويل الذى يتلوه الندم المشترك، أم الطريق القصير الذى يتلوه العمل المشترك؟ القرار لنا. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرومبيق مصرومبيق



GMT 05:43 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

الاستسلام للحوثيّ ليس خياراً خليجيّاً

GMT 05:32 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

GMT 05:29 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

النسيان أفضل

GMT 23:41 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

حقيقة الموقف المصرى من اتفاق مكة العسكرى

GMT 23:38 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

سيرة الرجل والذات

GMT 23:36 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

هو حضرتك حرامي؟!

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

العراق يفقد 1400 ميغاواط من الكهرباء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib