أفضل طريقة للحفاظ على السعادة الزوجية والإحترام بين الزوجين
آخر تحديث GMT 21:27:03
المغرب اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة الأجهزة الأمنية العراقية تحقق في سقوط طائرة مسيرة قرب مقر رئيس البرلمان انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية في سويسرا لبحث الملف النووي وأمن المنطقة ارتفاع طفيف لأسعار النفط وخام برنت يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 8% ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 3980 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح
أخر الأخبار

أفضل طريقة للحفاظ على السعادة الزوجية والإحترام بين الزوجين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أفضل طريقة للحفاظ على السعادة الزوجية والإحترام بين الزوجين

السعادة الزوجية
القاهرة – المغرب اليوم

هناك بعض الأشخاص يعتادون على طريقة تواصل معينة مع الآخرين، ويتضح ذلك جليا عند حديث بعض الأزواج مع زوجاتهن أن طريقة هؤلاء الأزواج فى المناقشة تتسم دائما باتخاذ طرقا أشبه بالمتاهات

 حيث إن للزوج كل الذرائع ممكنة ليزرع الارتباك أى يفعل كل ما فى وسعه ليطرح أسئلة تشمل عنصراً خاطئاً ليعرف حقيقة معينة، فهو لا يسلك الطرق المستقيمة فى النقاش بل طرق لولبية دائما،

 ويظهر ذلك فى نظراته وكلماته مع محاولة دائمة لفهم الهدف والغرض من الموضوع الذى يهدف إليه، ويستفسر عنه، ولابد أن تثق الزوجة فى نفسها جيدا عندما تتحدث معه، وبالطبع الحقيقية هى أقصر الطرق وأحسنها لراحة البال والعيش بسعادة. كما يشير فكرى إلى أن هناك بعض الأزواج ينزعجون عندما يرون أن الطرف الآخر ناجح فى عمله،

 ويظهر بعض التصرفات المتقلبة حتى يلفت انتباه شريكه، فقط لأنه أثبت نوعا من الاستقلالية، وانشغل عنه بأمور أخرى اقتناعا منه أن كل وقته يجب أن يكون ملكه وحده، مما يجعل الشريك الناجح يواجه بعض الانزعاج والتشتت، فكلما أقدم على ممارسة أى نشاط يشعر بالذنب تجاهه نصفه الآخر،

 والانسياق وراء هذا الإحساس ومطاوعته يجلب الإحباط والتوقف عن إحراز النجاحات، ومن ثم لا يجب الانجراف وراء هذا الإحساس طالما أن هذا التفوق لا يأتى على حقوق الطرف الآخر والالتزامات نحوه.

هناك بعض الأشخاص يعتادون على طريقة تواصل معينة مع الآخرين، ويتضح ذلك جليا عند حديث بعض الأزواج مع زوجاتهن أن طريقة هؤلاء الأزواج فى المناقشة تتسم دائما باتخاذ طرقا أشبه بالمتاهات،

 حيث إن للزوج كل الذرائع ممكنة ليزرع الارتباك أى يفعل كل ما فى وسعه ليطرح أسئلة تشمل عنصراً خاطئاً ليعرف حقيقة معينة، فهو لا يسلك الطرق المستقيمة فى النقاش بل طرق لولبية دائما،

 ويظهر ذلك فى نظراته وكلماته مع محاولة دائمة لفهم الهدف والغرض من الموضوع الذى يهدف إليه، ويستفسر عنه، ولابد أن تثق الزوجة فى نفسها جيدا عندما تتحدث معه، وبالطبع الحقيقية هى أقصر الطرق وأحسنها لراحة البال والعيش بسعادة. كما يشير فكرى إلى أن هناك بعض الأزواج ينزعجون عندما يرون أن الطرف الآخر ناجح فى عمله،

 ويظهر بعض التصرفات المتقلبة حتى يلفت انتباه شريكه، فقط لأنه أثبت نوعا من الاستقلالية، وانشغل عنه بأمور أخرى اقتناعا منه أن كل وقته يجب أن يكون ملكه وحده، مما يجعل الشريك الناجح يواجه بعض الانزعاج والتشتت، فكلما أقدم على ممارسة أى نشاط يشعر بالذنب تجاهه نصفه الآخر،

 والانسياق وراء هذا الإحساس ومطاوعته يجلب الإحباط والتوقف عن إحراز النجاحات، ومن ثم لا يجب الانجراف وراء هذا الإحساس طالما أن هذا التفوق لا يأتى على حقوق الطرف الآخر والالتزامات نحوه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفضل طريقة للحفاظ على السعادة الزوجية والإحترام بين الزوجين أفضل طريقة للحفاظ على السعادة الزوجية والإحترام بين الزوجين



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:41 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

كسوس يعلن رسميا ترشيحه لرئاسة المغرب الفاسي

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib