الرباط - سناء بنصالح
أكدت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أن عملية انتخاب أعضاء المجالس الجماعية والجهوية التي شهدها المغرب الجمعة 4 أيلول/سبتمبر 2015، سارت بشكل طبيعي واعتيادي ودون تأثير على إرادة الناخبين خلال عملية الاقتراع، وفي جو من الشفافية والنزاهة، مسجلة في تقرير لها أن الملاحظين الذين حضروا المغرب من أجل مراقبة الانتخابات لم يشاهدوا ما يخل بمصداقية وحيادية العملية الانتخابية ونزاهتها. وأبرز رئيس الشبكة موسى بريزات، خلال مؤتمر صحافي خصص لعرض ملاحظاتها الأولية حول الانتخابات الجماعية والجهوية، أن عملية الاقتراع سارت بشكل طبيعي واعتيادي وميسر في جميع المكاتب التي زارتها فرق الشبكة ومراقبوها، وأن عملية التصويت داخل مكاتب الناخبين المسجلين كانت تتم بانتظام وبسهولة وبدون إعاقة أو تأثير على إرادة الناخبين خلال عملية الاقتراع. وأكد بريزات أن ما سجله المراقبون من خلل كانت عبارة عن حالات محدودة جدا أو فردية وطبيعية تحدث في أي عملية انتخابية وطنية على هذا المستوى، وما كانت لتؤثر في النتيجة أو لتمس حسن سير هذه الانتخابات.