الرئيسية » المزيد من أخبار الدين والدنيا
فيروس "كورونا" المستجد

الرباط - المغرب اليوم

دعا الفقيه  المقاصدي، أحمد الريسوني، إلى وجوب التصدي، بالتكذيب والإنكار والاستهجان، إلى ما وصفه بالاختلاقات والترويجات التي عجت بها مواقع التواصل الاجتماعي، و ذلك على خلفية انتشار عدد من التدوينات و الرسائل، تزعم  فيروس كورونا، مذكور في القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنا. ومذكور أيضا زمان ومكان وسبب ظهوره وطريقة التعامل معه والوقاية منه.الريسوني، شدد على ضرورة البحث والتحري عن أصحابها ومن يقفون وراءها، للتعامل معهم بما يليق بهم إعلاميا وسياسيا وقانونيا.الريسوني و من خلال تعليق له نشر على موقعه الخاص، تحت عنوان، احذروا وحذروا من هذا وأمثاله، أكد أنه يوجد من المسلمين كثير من أهل الجهل والغباوة والخرافة، يسيئون إلى دينهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. ولكن منشورا يتم ترويجه هذه الأيام، لتشويه القرآن الكريم المطهر، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لا يمكن أن يصدر عن مسلم مهما أوتي من الجهل والغباء والضلال، وإنما هو قطعا منشور من صنع جهة معادية ومحاربة للإسلام، بل ومحترفة للحرب ضده”.

الريسوني نشر أيضا ما يروج في مواقع  التواصل  الاجتماعي من مزاعم حول ورود ذكر الفيروس التاجي في القرآن.

” سبحان الله، إن هذا الفيروس التاجي المسمى #كورونا، مذكور في القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنا.

1- نعم، ذُكر زمان ظهوره.
2- وذكر مكان ظهوره.
3- وذكر سبب ظهوره.
4- وذكرت طريقة التعامل معه والوقاية منه عند ظهوره.
5- وذكرت الحكمة من ظهوره.6- بل ذكر اسمه الصحيح.

كلّ ذلك مذكور في نفس السورة، وهي سورة #المدثر.
3- إن هذا الفيروس الذي حيّر البشر، وكان سببا في إزهاق الكثير من الأرواح، فلم يُبق ولم يذر، سماه العلماء (covid19). سمي بذلك لأنه ظهر أواخر سنة ألفين و #تسعة_عشر.
وقد ذُكر ذلك في الآية 30 من سورة المدثر: (لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر، عليها تسعة عشر).

2- ظهر هذا الفيروس في دولة هي حاليا ثاني #قوةاقتصادية في العالم، والبلد الأول عالميا من حيث #الكثافةالسكانية.
وقد جاءت الإشارة إلى ذلك في الآيتين 12 و13 من سورة المدثر: (ذرني ومن خلقت وحيدا، وجعلت له مالا ممدودا، وبنين شهودا).
نعم، لقد ظهر في #الصين، التي شهدت تزايدا في عدد سكانها حتى صار يقترب من المليار ونصف المليار نسمة، وصعد اقتصادها و مُدّت أموالها خاصة في بداية هذا القرن، ولازالت تطمع أن تزيد.

3- وأما كيفية التعامل مع هذا الفيروس، فإن العالم كله لايزال يفكّر ويقدّر وينظر بحثا عن العلاج. بينما هو مذكور في أول سورة المدثر ملخصا في ستة مراحل: التوعية، والتكبير، والتطهير، والهجر الصحي، وعدم الاستكثار، والصبر.

#التوعية وإنذار الناس بخطر هذا الفيروس، مذكورة في الآية2: (قم فأنذر).

التكبير والإكثار من #الدعاء وذكر الله، مذكور في الآية3: (وربّك فكبّر).
التطهير و #التعقيم وغسل الأيدي والثياب، مذكورة في الآية4: (وثيابك فطهّر).
#الهجر_الصحي، بعدم مخالطة الناس، لتجنب الإصابة بهذا الرجز، مذكور في الآية 5: (والرجز فاهجر).
عدم الاستكثار أو التهافت على #تخزين_الطعام وقت الأزمة، مذكور في الآية6: (ولا تمنن تستكثر).
#الصبر على هذا الابتلاء، خاصة في حالات الموت، مذكور في الآية7: (ولربّك فاصبر).

4- ويتساءل الناس عن سبب انتشار هذا الفيروس في العالم في هذا الوقت بالذات.وقد جاء في أواخر سورة المدثر بيان أربعة ظواهر انتشرت في وسط المسلمين، فكانت السبب في انتشار الفيروس، وهي:
انتشار ظاهرة #ترك_الصلاة.
انتشار ظاهرة #منع_الزكاة.
انتشار ظاهرة #الخوض في القرآن الكريم.
انتشار ظاهرة الإلحاد و #التكذيب بيوم القيامة.
وقد جاء ذلك في الآيات 42 إلى 45 من سورة المدثر: (في جنّات يتساءلون، عن المجرمين، ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلّين، ولم نك نطعم المسكين، وكنّا نخوض مع الخائضين، وكنّا نكذّب بيوم الدين).

5- إن الفيروسات من أصغر الكائنات الحية، لذلك فهي من أكثرها #عددا، إذا لا يعلم عددها إلا الله سبحانه وتعالى. وهي من #جنودالله التي لا نراها، ولم نكن نعلم بوجودها. والغاية من ظهورها هي أن تكون موعظة و #ذكرىللبشر وامتحانا لهم، فيزداد المؤمنون إيمانا بالله وبالقرآن، بينما لا تزيد الكفار إلا كفرا وضلال.
وقد جاء بيان ذلك كله في الآية 31 من سورة المدثر: (وما جعلنا عدّتهم إلا فتنة للذين كفروا، ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا…) إلى قوله: (كذلك يضلّ الله من يشاء ويهدي من يشاء، وما يعلم جنود ربك إلا هو، وما هي إلا ذكرى للبشر)

6- وأما اسم الفيروس، فتجدر الإشارة إلى أنه ينتمي إلى عائلة الفيروسات التّاجية، وقد سميت بذلك لأن الفيروس فوقه #قرون تشبه التاج (couronne). ولذلك جاءت تسميته العلمية (Co-ro-na Virus).

وأما تسميته الشرعية الصحيحة فهي: #الناقورُ (Na-co-ro Virus).
وهو مذكور في الآية8 من سورة المدثر: (فإذا نُقِر في الناقور، فذلك يوم عسير، على الكافرين غير يسير).
بل لا تجوز تسميته (Corona)، لأنها مشتقة من #القرآن (Coran)، والعياذ بالله، ولعل هذا من كيد الكفار للمسلمين، والله المستعان.
اللهم سلم عبادك والمسلمون والمومنون وكل من في قلبه ذره من ايمان>>

قد يهمك ايضا

الهيئة العامة للترفيه تُعلن عن إقبال نوعي على مسابقات "القرآن الكريم" و"رفع الأذان"

أطفال شفشاون يتنافسون في مسابقة لحفظ القرآن الكريم

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مواقيت الصلاة في المغرب اليوم الأربعاء 25 مارس /…
مواقيت الصلاة في المغرب اليوم الثلاثاء 24 مارس /…
مواقيت الصلاة في المغرب اليوم الأحد 22 مارس /…
مواقيت صلاة المغرب في مصر اليوم الأحد 22 مارس…
مواقيت الصلاة في المغرب اليوم الجمعة 20 مارس /…

اخر الاخبار

إصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط…
الدفاعات الإماراتية تحبط هجوماً إيرانياً بـ8 صواريخ باليستية و36…
إسرائيل توقف شراء السلاح من فرنسا وسط توتر في…
اليمن أمام اختبار صعب مع تصاعد انخراط الحوثيين في…

فن وموسيقى

ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…

أخبار النجوم

مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرم ريهام عبد الغفور بجائزة…
يسرا توضح سبب اعتذارها عن عدم العمل مع يوسف…
إيمي ودنيا سمير غانم في تعاون جديد على المسرح
تامر حسني يعلن عن بدء حفلات الصيف بحفل عالمي

رياضة

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
السكتيوي يراهن على التجربة المغربية لبناء مشروع متكامل وتطوير…
رياض محرز يواصل التألق مع المنتخب الجزائري رغم بلوغه…
سابالينكا تدافع بنجاح عن لقب بطولة ميامي للتنس بفوز…

صحة وتغذية

تناول نفس الوجبات يوميًا يُساعدك على فقدان الوزن بسرعة…
الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…

الأخبار الأكثر قراءة

مواقيت الصلاة في المغرب اليوم الجمعة 20 فبراير /…
مواقيت الصلاة في مصر اليوم الجمعة 20 فبراير /…
أفضل الأدعية المستحبة في ثاني أيام الشهر المبارك
أفضل دعاء للأم المتوفية في رمضان
دعاء المريض لنفسه بالشفاء العاجل من القرآن والسنة