الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
ريتشارد نورلاند، السفير الأميركي لدى ليبيا

القاهرة _ المغرب اليوم

تواصلت الاجتماعات المصرية - الأميركية الرامية إلى بلورة اتفاق سياسي عسكري في ليبيا، حيث تعهدت وزارة الخارجية الأميركية بمواصلة مساعيها لمفاوضات شاملة، بينما أعلن مجلس القضاء الأعلى في العاصمة طرابلس رفضه لمخرجات حوار وفدي مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» في المغرب، أول من أمس.وأعلن ريتشارد نورلاند، السفير الأميركي لدى ليبيا، أنه أجرى خلال اجتماعه في القاهرة، برفقة السفير الأميركي لدى مصر جوناثان كوهين، مع عباس كامل مدير جهاز الاستخبارات العامة المصرية، ما وصفه بـ«مشاورات مثمرة حول كيفية دعم منتدى الحوار السياسي الليبي، وتهدئة حقيقية في ليبيا».

وكان نورلاند قد استغل اجتماعه، مساء أول من أمس، مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، في القاهرة أيضاً، للإشادة «بجميع الشخصيات الليبية الراغبة في دعم الحوار السياسي الليبي الذي تيسره الأمم المتحدة».وطبقاً لبيان أصدرته الخارجية الأميركية مساء أول من أمس، فقد شدد وكيلها للشؤون السياسية ديفيد هيل، في اجتماع برلين الوزاري بشأن ليبيا، على دعم الولايات المتحدة للعملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، ودعا جميع المشاركين في ملتقى برلين إلى الوفاء بالتزاماتهم، من خلال احترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، ودعم وقف إطلاق النار الذي تقوده ليبيا، والاتفاق السياسي، واتخاذ كل التدابير اللازمة لتحقيق ذلك.
وفي غضون ذلك، دخل المجلس الأعلى للقضاء في العاصمة طرابلس على خط المفاوضات التي جرت بين مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» في المغرب، بإعلان رفضه «منطق المحاصصة الذي بنيت عليه تلك الحوارات ومخرجاتها فيما يتعلق بالسلطة القضائية»، وعدها «تدخلاً ومساساً بسيادتها واستقلالها».وأكد المجلس رفضه المطلق لتلك النتائج، مبرزاً أن اختيار منصب رئيس المحكمة العليا «لا يكون إلا من خلال التشاور مع هذه المحكمة، متمثلة في رئيسها وجمعيتها العمومية. كما أن اختيار منصب النائب العام لا يكون إلا بعد التشاور مع المجلس الأعلى للقضاء، باعتبار أن المناصب القضائية تخضع لمعايير تقتضيها طبيعة العمل القضائي، وتنظمها القوانين الخاصة، ثم يتولى البرلمان المنتخب سلطة تعيين تلك المناصب، بعد اكتمال التشاور بشأنها مع المحكمة العليا والمجلس الأعلى للقضاء».
وفي المقابل، رحب أحمد معيتيق، نائب السراج، في بيان أصدره أمس، بما وصفه بـ«الجهود المبذولة، والدور الفعال للمجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة في قيادة وتسهيل الحوار المفتوح لبناء الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية بين الأطراف الليبية»، وثمن «المساعي الحميدة التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لإيجاد جسور الثقة بين الأطراف الليبية»، معتبراً أن التوصيات التي توصل إليها الوفدان العسكري والأمني في مدينة الغردقة بمصر «جيدة»، ولفت إلى ما وصفه بـ«اتفاقه الناجح» مع الجيش الوطني لرفع الحصار عن المنشآت والمرافق النفطية، ليرتفع إنتاج النفط إلى 290 ألف برميل يومياً.
وأوضح معيتيق كذلك أن اللجنة الفنية المشتركة المنصوص عليها في الاتفاق «ستعمل على خلق البينة الأمنية المواتية لدعم وتوحيد المؤسسات الاقتصادية والمالية لكي توفر الخدمات الأساسية للمواطنين، وإبعاد هذه المؤسسات عن التجاذبات والمزايدات السياسية العقيمة».ومن جهة ثانية، بدا أمس أن هناك اتجاهاً لاستئناف الطيران المتوقف بين المناطق التي تسيطر عليها حكومة «الوفاق» والمنطقة الشرقية، حيث أفاد بيان لحكومة السراج أن الاجتماع الذي عقده نائبه معيتيق مع رئيس مصلحة المطارات محمد بيت المال تركز حول آليات التنسيق لاستئناف خطوط الطيران بين المنطقتين الشرقية والغربية، بهدف تسهيل تنقل المواطنين، وتأكيد أهمية إنشاء محطة ركاب مطار مصراتة، والمشاريع المكملة لها.
وتزامن ذلك مع إعلان مصلحة الطيران المدني في شرق البلاد فتح الأجواء أمام الرحلات الدولية، بينما بحث عبد الله الثني، رئيس الحكومة المؤقتة في شرق البلاد، استئناف حركة الملاحة الجوية، بعد التوقف لأشهر بسبب جائحة «كورونا»، خلال اجتماع عقده في مدينة بنغازي مع رئيس الهيئة العامة للمواصلات والنقل الذي نقل عنه جاهزية الهيئة لإعادة تسيير الرحلات الداخلية والدولية، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية كافة اللازمة لمنع انتشار فيروس «كورونا».
وبدوره، ناقش فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة «الوفاق»، إعادة هيكلة الوزارة، وتطوير وتدريب عناصرها، مع مندوبين من شركة بريطانية للاستشارات الأمنية والفنية، وذلك بعد ساعات من إبرامه اتفاقاً مع شركة أميركية في مجال «النزاهة المالية ومكافحة تمويل الإرهاب».وقال باشاغا إن أولويات التعاون مع الشركة ستكون في «رسم استراتيجية وطنية لمكافحة تمويل الإرهاب، وغسل الأموال، وتعقب شبكاته»، موضحاً أن الشركة «ستساعد في تعقب الجرائم المالية وشبكاتها، داخل وخارج ‎ليبيا، وستضمن تأسيس أنظمة مؤمنة موثوقة لتبادل المعلومات».

وقد يهمك ايضا:

أجواء إيجابية ترافق نقاش "المناصب السيادية" بين الليبيين في بوزنيقة

المشاركون في المشاورات الليبية يتباحثون لإيجاد حل سياسي سلمي للنزاع

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يكشف أن إيران تريد اتفاقا وتتفاوض من موقف…
29 شهيدًا بـ73 هجومًا بينهم أطفال ونساء في سلسلة…
المرشد الإيراني يقول إن الولايات المتحدة تكبّدت "هزيمة مخزية"…
دفاعات جوية تتصدى لطائرات صغيرة ومسيّرات في عدة مناطق…
المغرب وألمانيا يعلنان مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية ويؤكدان…

اخر الاخبار

تعزيز التعاون العسكري المغربي الأميركي خلال مباحثات على هامش…
جدل في عيد الشغل بالمغرب بين الحكومة والنقابات حول…
الملك محمد السادس يؤكد دعم المغرب للبحرين ويدين إستهداف…
الناتو يستفسر عن أسباب سحب قوات أميركية من ألمانيا

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

نشاط فنى يعيد شيرين الى صدارة المشهد الغناء فى…
ليلى علوي تكشف الصعوبات خلال مسيرتها الفنية
أحمد مالك يكشف كواليس دخوله المجال الفني
ريهام عبدالغفور تتسلم جائزة أحسن ممثلة وتهديها لوالدها

رياضة

وهبي يضع اللمسات الأخيرة على قائمة منتخب المغرب لكأس…
وداع تاريخي منتظر لـ محمد صلاح في ليفربول مع…
مبابي يتهم زملاءه بتخريب ريال مدريد وسط توتر داخل…
عمر مرموش يقترب من إنجاز تاريخي في نهائي كأس…

صحة وتغذية

التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان
دراسة تكشف أن الكافيين يعيد الذاكرة بعد الحرمان من…
دراسة حديثة تكشف تأثير زيت السمك على وظائف الدماغ

الأخبار الأكثر قراءة

بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد عدوانها…
إستهداف محطات للطاقة في أصفهان وخورمشهر والحرس الثوري يتوعَد…
إيران تطلق موجة صواريخ على إسرائيل فجر الثلاثاء ودوي…
إسرائيل تقصف شرق بيروت وتعلن استهداف عنصر من فيلق…
إيران وترمب يقتربان من اتفاق نووي من 15 بند…