الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
مجلس الأمن الدولي

دمشق - نورا خوام

شهدت جلسة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية، مفاجآت ومناقشات وتأكيدات مسؤولة، حيث سرَّب مندوب سورية لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، صورة تُثبت حضور ممثلين من "جبهة النصرة" وتنظيمات أخرى، اجتماع نظمته الاستخبارات التركية في إدلب، كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن الحوثيين يسيطرون على كامل إدلب وأنهم لن ينجحوا في تحويلها إلى "رقة ثانية. وأدانت الولايات المتحدة الضربات الجوية الروسية السورية، معتبرة أنها تصعيد طائش، في الوقت الذي كشفت فيه الخارجية الفرنسية عن دلائل استخدام الكيماوي في سورية.

 
كشف مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، عن اجتماع نظمته الاستخبارات التركية في إدلب مؤخرا حضرته «جبهة النصرة» وتنظيمات أخرى، موثقا كلامه بصورة.

وقال الجعفري ـ في كلمة ألقاها خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سورية عقدت أمس الثلاثاء ـ إن «معاناة السوريين ناجمة عن جرائم التنظيمات الإرهابية المتعددة التسميات والولاءات، إضافة إلى جرائم العدوان المباشرة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأدواته».

وأشار إلى دعم دول أجنبية للإرهاب في سورية، قائلا إن اجتماع عقد في أدلب برعاية الاستخبارات التركية وضم ممثلين عن تنظيمات «النصرة» و«جيش العزة»و«أحرار الشام» و«صقور الشام» و«جيش الأحرار»، وترأسه زعيم جبهة النصرة«أبومحمد الجولاني».

وشدد الجعفري على أن هذا الاجتماع «يدحض ما تم الترويج له خلال السنوات الماضية بخصوص ما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة، كما يثبت مرة أخرى الدعم المقدم من قبل حكومات الدول الداعمة للإرهاب لهذه التنظيمات الإرهابية».

وأشار مندوب سورية إلى أن بعض الأشخاص الموجودين في الصورة ويجلسون إلى جانب زعيم «النصرة» المسيطرة على 99% من منطقة إدلب، «حضروا اجتماعات أستانا» حول التسوية السورية التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.

وأضاف «يعني بعضهم ملزمون بعدم القتال إلى جانب النصرة ضد الدولة السورية وحلفائها، ملزمون باحترام تفاهمات أستانا، ومن بينها إنشاء منطقة منخفضة التصعيد في إدلب».

وجدد الجعفري موقف سورية الرافض لوجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضيها دون موافقة الحكومة السورية، مضيفا أن دمشق ستتعامل مع تلك القوات على أساس اعتبار وجودها بـ«العدوان والاحتلال».

وخلال ذات الجلسة، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، أن نفوذ "هيئة تحرير الشام" انتشر إلى كل منطقة إدلب، لكن قوات النظام السوري لن تنفذ عملية عسكرية واسعة هناك، وقال "إدلب لن تكون رقة ثانية".

وقال فيرشينين: "في شهر نوفمبر الماضي حظي مسلحو هيئة تحرير الشام بنفوذ في 60% من أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، فيما ارتفع هذا الرقم حتى أواخر نوفمبر إلى 99%"، كما ندد بتكثيف المسلحين هجماتهم على قاعدة حميميم الروسية خلال الشهرين الماضيين.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي أن "هيئة تحرير الشام" تنظيم إرهابي وفقا للقرارات الأممية، ومحاربته حق بل واجب للحكومة السورية وكل المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن "الحديث لا يدور عن عملية واسعة النطاق في إدلب"، مشددا على التزام روسيا بالاتفاق المبرم مع تركيا حول هذه المنطقة في 17 سبتمبر 2018.

وأعاد نائب وزير الخارجية الروسي إلى الأذهان أن هذه الوثيقة "تؤكد عزم أطرافها على مواصلة مكافحة الإرهابيين"، متعهدا بأن إدلب "لن تصبح رقة ثانية، المدينة الميتة التي دمرها أعضاء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة".

ودعا جميع الأطراف المعنية إلى توحيد الجهود، والعمل المشترك في القضاء على الإرهاب، والإسراع في إعادة إعمار البلاد في مرحلة ما بعد النزاع، والإسهام في العودة الطوعية للاجئين والنازحين".

اقرأ أيضًا:

الجيش السوري يقضي على أكثر من 150 مسلحا لـ"النصرة" جنوب إدلب ويدمر آلياتهم

ووجه فيرشينين دعوة إلى أعضاء مجلس الأمن للتفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها لإنهاء احتجاز ملايين الأشخاص في منطقة إدلب لخفض التصعيد "رهائن لدى الإرهابيين".

فيما أكدت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة لا تزال منزعجة من الضربات الجوية التي تشنها روسيا والحكومة السورية في شمال غرب سورية، مضيفة أن الهجمات الأحدث أسفرت عن مقتل وإصابة ما يزيد على 200 مدني.

وقالت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم الوزارة، إن «الهجمات العشوائية على المدنيين والبنية التحتية العامة مثل المدارس والأسواق والمستشفيات تصعيد طائش للصراع وأمر غير مقبول».

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان، أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، أنّ «لدى فرنسا مؤشّرًا حول استخدام سلاح كيميائي في منطقة إدلب الواقعة في شمال غرب سورية، لكن لم يتمّ التحقّق من ذلك بعد».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن «مقتل 21 مدنيًّا على الأقل في قصف جوي للنظام السوري على محافظتي إدلب وحلب، حيث توجد آخر معاقل للمتطرفين في شمال غرب سورية»، مبيّنًا أنّ «تسعة أطفال كانوا من بين القتلى في القصف الذي استهدف العديد من البلدات».

قد يهمك أيضًا:

نائب وزير الخارجية الروسي يعلن أن "النصرة" تسيطر على 99 بالمئة من إدلب

مقتل 25 شخصًا جراء المعارك والقصف شمال غربي سورية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

إطلاق صواريخ إيرانية على القدس وتل أبيب وإسرائيليون يلتزمون…
نتنياهو يعلن مقتل خامنئي والجيش الإسرائيلي أمام أيام معقدة…
الرئيس ترامب يؤكد مقتل علي خامنئي وطهران تنفي بشدة…
مسؤول إسرائيلي يزعم مقتل علي خامنئي وسط غياب إعلان…
ترامب يطرح مخارج للحرب على إيران ولاريجاني يصعد بالتهديد

اخر الاخبار

إسرائيل تُعلن استهداف مقر قيادة قوى الأمن الداخلي في…
حزب الله يتعهد بالتصدي للعدوان بعد مقتل خامنئي
عراقجي يدعو إلى جلسة طارئة وفورية لمجلس الأمن لبحث…
الملك محمد السادس يجدد إدانة الاعتداءات الإيرانية ويؤكد دعم…

فن وموسيقى

إليسا تؤكد دعمها لدول الخليج في ظل التوترات الإقليمية…
إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…

صحة وتغذية

إسبانيا تبلّغ الصحة العالمية باشتباه انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير…
اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…

الأخبار الأكثر قراءة

بريطانيا ترفض انتقادات ترمب وتؤكد تمسكها الكامل بأمنها القومي…
لافروف يتهم حلف شمال الأطلسي بالاستعداد الجاد لمواجهة عسكرية…
ماكرون ينتقد سياسة واشنطن تجاه أوروبا ويحذر من نهج…
تحفّظ دولي على «مجلس السلام» الذي اقترحه ترامب مقابل…
ملك المغرب يوافق على دعوة ترامب ويصبح عضوًا مؤسسًا…