الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
قوات يمنية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي

صنعاء - المغرب اليوم

صعد المجلس الانتقالي الجنوبي من تحركاته العسكرية في محافظة حضرموت، شرقي اليمن، متجاهلا دعوات محلية وإقليمية إلى انسحاب قواته ووقف التصعيد. يأتي ذلك بعد ساعات من دعوة وزارة الخارجية السعودية إلى سحب قوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) بشكل عاجل وإنهاء التصعيد.

ومساء الخمس، كشف محافظ حضرموت سالم الخنبشي، عن تحريك المجلس الانتقالي قوة باتجاه معاقل “حلف قبائل حضرموت”، في تجاهل لمطالب الانسحاب من المحافظة. وقال الخنبشي، في تصريح: “تحركت قوة من الانتقالي من وادي حضرموت باتجاه هضبة حضرموت، وأغلقت منطقة غيل بن يمين، ومنطقة وادي نحب، التي يتواجد فيها العديد من قيادات وعناصر حلف قبائل حضرموت”.
و”حلف قبائل حضرموت” تأسس عام 2013، ويطالب بحكم ذاتي للمحافظة الواقعة على ساحل البحر العربي، وهو كيان محلي لا يتبع للمجلس الانتقالي ولا للحكومة الشرعية.

وأضاف الخنبشي: “نخشى أن يؤدي هذا التصعيد بهذه المناطق إلى ما لا يحمد عقباه” في إشارة إلى مخاوف من حدوث مواجهات مع حلف قبائل حضرموت. وأشار إلى “استمرار الجهود الهادفة إلى إقناع المجلس الانتقالي بسحب قواته وعودتها إلى المناطق التي أتت منها بكل سلاسة وهدوء”.
?ودعا محافظ حضرموت “المجلس الانتقالي إلى الاستجابة للدعوة التي وجهت إليه من قبل وزارة الخارجية السعودية في هذا الشأن”.

وفي السياق ذاته، قام المجلس الانتقالي، باستحداث كيان مواز تحت اسم “السلطة المحلية في حضرموت”.
وقال الأمين العام للمجلس المحلي في حضرموت صالح العمقي، (موال للانتقالي) في بيان مصور: “تعلن قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت عن دعمها وتأييدها المطلق للقرارات والتوجهات المتخذة من قبل قيادة المجلس الانتقالي التي تلبي إرادة وطموح شعب الجنوب في استعادة دولته وسيادته على كامل أراضيه”.

بدورها، رفضت السلطة المحلية الحكومية الشرعية في حضرموت التي يقودها المحافظ الخنبشي، بيان العمقي، وقالت إنه “لا يمثل السلطة المحلية، بل يمثل مواقف شخصية لأصحابه”.
وأكدت السلطة المحلية الحكومية، في بيان نشرته عبر حسابها بمنصة شركة “فيسبوك” الأمريكية، “التمسك بالشرعية ومؤسسات الدولة والعمل تحت قيادة رئيس ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والالتزام بكافة القرارات الصادرة عن القيادة السياسية التي تهدف إلى توحيد الصف واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية”.

وأضاف البيان أن “لحضرموت وأبنائها الحق الكامل في إدارة شؤونهم الإدارية والأمنية والعسكرية، وهو المبدأ الذي نتمسك به ضمن إطار الدولة، بما يضمن الحفاظ على مكتسبات المحافظة وخصوصيتها التاريخية والجغرافية والاجتماعية”.

هذا التصعيد الميداني، تزامن مع تصعيد سياسي تحدث عن اقتراب إعلان الانفصال. إذ قال رئيس الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري، في كلمة أمام معتصمين بمدينة سيئون بوادي حضرموت: لقد أذنت ساعة الإعلان وساعة الاستقلال، فكونوا على الموعد، إنه قريب قريب”.
وأضاف الكثيري، حسب ما نقله الموقع الإلكتروني للمجلس الانتقالي: “من وعد بتحرير حضرموت وأوفى سيفي بوعده بإعلان الاستقلال”.

وفي وقت سابق الخميس، قالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة” تمت بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف (العربي)” الذي تقوده الرياض.
وأضافت في بيان أن هذا التحرك “أدى إلى تصعيد غير مبرر أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته والقضية الجنوبية وجهود التحالف”.
وشددت السعودية على “أهمية التعاون بين كافة القوى والمكونات اليمنية لضبط النفس وتجنب كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار، ما قد يترتب عليه ما لا تحمد عقباه”.

وأكدت الوزارة أن” الجهود مازالت متواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، وما زالت المملكة تعوّل على تغليب المصلحة العامة بأن يبادر المجلس الانتقالي بإنهاء التصعيد وخروج قواته بسلاسة وبشكل عاجل من المحافظتين”.
وحظي الموقف السعودي بترحيب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، والحكومة اليمنية والسلطة المحلية بحضرموت و”حلف قبائل حضرموت”، وذلك في بيانات منفصلة .

ومنذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري، تسيطر قوات “الانتقالي” الذي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، على محافظتي حضرموت والمهرة، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وفي حين لم تفلح جهود إقليمية ودولية في إحلال السلام جراء الحرب بين القوات الحكومية وجماعة “أنصار الله”، تعزز تحركات المجلس الانتقالي شرقي اليمن مخاوف من تقسيم البلاد.
وفي 22 مايو/أيار 1990 توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ 

اليمن يرحب ببيان مجلس الأمن الداعم لمجلس القيادة والحكومة

 

اتفاق لتبادل 2900 أسير بين الحكومة اليمنية والحوثيين

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

روسيا والصين تدعوان إلى التفاوض وتنتقدان الهيمنة الدولية وتؤكدان…
شي وبوتين يشيدان بعلاقات “غير مسبوقة” ويتفقان على تمديد…
لقجع يكشف تخصيص 20 مليار درهم إضافية لدعم الأسعار…
إفتتاح الدورة الـ18 للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب بالرباط لتعزيز…
المغرب وليبيريا يعززان التعاون الأمني وتبادل الخبرات لمكافحة الجريمة…

اخر الاخبار

المرشد الأعلى الإيراني يصدر توجيهات بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل…
كومنولث دومينيكا تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم…
رسالة خطية من الرئيس الرواندي إلى الملك محمد السادس…
أنطونيو غوتيريش يشكر المملكة المغربية وفرنسا لتنظيم مؤتمر حفظ…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
أحمد عز يفجر مفاجأة بشأن تقديم جزء ثانٍ من…
تامر حسني يدخل مشروعاً سينمائياً جديداً بالتعاون مع هيثم…
تركي آل الشيخ يشارك صورة أبطال فيلم "7Dogs" أمام…

رياضة

كريستيانو رونالدو يعلق بعد الإعلان عن قائمة البرتغال لكأس…
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
سباق الهاتريك بين ميسي ورونالدو يكشف المتفوق بالأرقام
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…

صحة وتغذية

دراسة تكشف أن مشروبات شائعة تضر بالصحة على معدة…
وفاة مصاب بفيروس "هانتا" في ولاية كولورادو الأميركية
دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية

الأخبار الأكثر قراءة

نتنياهو يؤكد على سحق البرنامجين النووي الصاروخي لإيران و…
فانس يعلن فشل التوصل لاتفاق مع إيران وترامب يعلن…
كواليس مباحثات باكستان إيران تبدي مرونة في غرف التفاوض
الكويت تكشف مخططاً إرهابياً وتعتقل شبكة تضم 24 مواطناً…
بعد جولة ثالثة من المفاوضات وحهاً لوجه، ترامب يتحدَث…