الدار البيضاء - جميلة عمر
يستضيف المغرب، الثلاثاء، اجتماعًا إقليميًا للتحالف الدولي ضد تنظيم ''داعش''، بمشاركة 50 وفدًا. وأكّدت وزارة الخارجية المغربية، أن الاجتماع الذي يشارك فيه المديرون السياسيون (مندوبون) سيناقش ''التهديد الذي يشكله التنظيم في القارة الأفريقية''، ويعتبر هذا الاجتماع ذو الطابع الإقليمي الأول من نوعه ضمن أنشطة ''التحالف".
ووفق البيان، فإن الاجتماع ''يهدف إلى تعميق المشاورات حول تطور التهديد الإرهابي في أفريقيا، وتدارس السبل الإضافية من أجل تنسيق ودعم جهود بلدان القارة في هذا المجال. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مشاركة أكثر من 50 وفدا، تمثّل دولا من ''التحالف''، إلى جانب بلدان أفريقية معنية، ومنظمات إقليمية ودولية. وقالت الخارجية المغربية إن هذا الاجتماع يعكس ''الالتزام المتواصل للمغرب بالمساهمة في جهود المنتظم الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.
وأضافت أن انعقاد هذا اللقاء في المغرب يعتبر ''اعترافًا إضافيًا بالتزام المغرب ودفاعه عن مقاربة تضامنية من أجل أفريقيا للتصدي للتحديات الأمنية، خاصة التهديد الإرهابي. وأوضح المصدر نفسه أن الاجتماع يهدف إلى "تعميق المشاورات حول تطور التهديد الإرهابي في أفريقيا وتدارس السبل الإضافية من أجل تنسيق ودعم جهود الدول الأفريقية في هذا المجال".
يذكر أن التحالف الدولي ضد "داعش" تشكل في سبتمبر/ايلول 2014، ويلتزم أعضاؤه، البالغ عددهم 75، بالتصدي للتنظيم الإرهابي على كافة الجبهات، والعمل على هدم شبكاته والوقوف أمام طموحاته بالتوسع العالمي. وإلى جانب الحملة العسكرية في كل من العراق وسوريا، يتعهد التحالف بمواجهة البنية التحتية المالية والاقتصادية لتنظيم "داعش" وعرقلتها، والتصدي لتدفق المقاتلين الأجانب عبر الحدود، ودعم الاستقرار وإعادة الخدمات العامة الأساسية إلى المناطق المحررة من قبضته، ومواجهة دعايته.