الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
غارات واسعة على قطاع غزة

القاهرة - المغرب اليوم

يشهد ملف الأسرى الذين احتجزتهم حماس في عملية 7 أكتوبر، تطورات متسارعة، وسط اتصالات مصرية مكثفة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، واتصالات مماثلة أيضا من قطر، في الوقت الذي يتعرض فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لضغوط من أهالي الأسرى الذين يرفضون الهجوم البري على غزة، وتطلب حماس إطلاق سراح كل الأسرى الفلسطينيين.
ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر رفيعة المستوى، اليوم الأحد، أن اتصالات مصرية مكثفة تجري مع كافة الدول والأطراف المعنية دوليا وإقليميا للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين بقطاع غزة.
وأضافت المصادر أن القاهرة تكثف اتصالاتها مع كافة الأطراف الدولية لإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة "خلال الأسبوع الجاري".
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في وقت سابق اليوم على ضرورة تقديم الإغاثة الإنسانية بشكل مستدام بما يلبي احتياجات سكان غزة.
وعلى الجانب الإسرائيلي، تحاصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب أُسر أكثر من 200 أسير تحتجزهم حركة حماس داخل غزة منذ هجومها المباغت على بلدات ومستوطنات إسرائيلية في 7 أكتوبر.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تعمل من أجل القضاء على حماس والإفراج عن المحتجزين في غزة.
لكن أحدا لا يعرف كيف يمكن لنتنياهو المحاصر بانتقادات داخلية ومطالب عائلات الأسرى بالحرص في الهجوم على غزة أن يقضي على حماس أو أن يدخل القطاع برا في عملية تقول حماس إنها أحبطتها بضع مرات في اليومين الماضيين.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن أحد أهالي المحتجزين الإسرائيليين أنهم ناشدوا نتنياهو ألا يشن عمليات عسكرية تعرض حياة ذويهم للخطر، وقالوا إن صفقة إطلاق سراح "الجميع مقابل الجميع" سوف تلقى دعما شعبيا واسع النطاق.
وكان نتنياهو اضطر للاستجابة لأهالي الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة واجتمع بهم اليوم الأحد بعدما هددوا بالتظاهر.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن أهالي المحتجزين طلبوا من الحكومة أن تفسر لهم كيف سيبقى أبناؤهم أحياء في ظل العمليات البرية التي يشنها الجيش على قطاع غزة.
وخلال الاجتماع، تظاهر عدد من أهالي المحتجزين أمام مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، حيث حمل المتظاهرون صور المحتجزين.
لكن المفاوضات مستمرة، وفقا لمتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، قال فيها أيضا إن قطر تبحث جميع السيناريوهات التي قد تؤدي للإفراج عن جميع الأسرى وخفض التصعيد في غزة.
وأضاف المتحدث ماجد الأنصاري، أن التصعيد الحالي في غزة "يعقّد صفقة تبادل الرهائن لكننا متفائلون".
وأشار الأنصاري إلى إعلان حركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة، استعدادها لإخلاء سبيل الرهائن المدنيين.
وقال المتحدث القطري إن محاولات تجري على جميع الجبهات وجميع الاحتمالات والسيناريوهات من أجل عودة الرهائن إلى أسرهم وخفض التصعيد في غزة.
وأضاف: "السيناريو الأمثل بالنسبة لنا هو فترة من الهدوء تسمح بنقل الرهائن من غزة وتتيح في الوقت نفسه (دخول) المساعدات الإنسانية".

فلسطينيا، نقل تلفزيون "الأقصى" عن يحيى السنوار، زعيم حماس في قطاع غزة قوله، إن الحركة مستعدة فورا لعقد صفقة تبادل تشمل الإفراج عن جميع المحتجزين الفلسطينيين في سجون إسرائيل مقابل إطلاق سراح المحتجزين لديها.
ودعا السنوار جميع الهيئات المعنية بقضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لإعداد قوائم بأسماء جميع الأسرى والأسيرات "بدون استثناء" استعدادا لما وصفها بـ"مستجدات المرحلة المقبلة".
كما أكد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استعداد الحركة لإطلاق سراح جميع المحتجزين لديها مقابل الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأعلن في تصريحات متلفزة أن اتصالات عديدة حدثت فيما يتعلق بملف المحتجزين، وكانت هناك فرصة للوصول إلى اتفاق لكن إسرائيل لم تكن جادة بما يكفي، على حد قوله.
وأوضح أن حوالي 50 من الأسرى الإسرائيليين قتلوا خلال الضربات الجوية التي تشنها إسرائيل على غزة.

من جانب آخر، حذرت مصر من العواقب الإنسانية والأمنية لممارسات إسرائيل للعقاب الجماعي ضد سكان غزة .
وصرَّح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن سامح شكري وزير الخارجية، بحث مع حاجة لحبيب وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية والمؤسسات الثقافية الاتحادية لبلجيكا، سبل التعامل مع التصعيد العسكري في غزة، ومساعي تنسيق الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.
وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية أن الوزيرين تبادلا الرؤى والتقييم بشأن مجمل الأوضاع الميدانية والإنسانية في غزة، والحاجة الملحة لإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع، وضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تسمح بتوفير الحماية للمدنيين وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية بشكل عاجل ومستدام.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

المغرب يُشارك في مُباحثات مستجدات الأوضاع في قطاع غزة

 

 

الأمم المتحدة تحذر من عملية برية إسرائيلية تؤدي لقتل المزيد من المدنيين

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المجلس التشريعي السوداني يعود إلى الواجهة وسط خلافات حول…
روسيا تتحدث عن احتمال اتفاقيات مع واشنطن وتبدي قلقها…
التعبئة المكثفة في تطوان تعيد فتح الطرق المتضررة والوكالة…
إسبانيا ترفض 95% من طلبات لجوء المغاربة في 2025
ترامب يصف لقائه بنتنياهو بالجيد جدا ويأمل أن تكون…

اخر الاخبار

مجلس شيوخ فلوريدا يعتمد قرارا تاريخيا يشيد بالعلاقات المتميزة…
بوريطة يؤكد اعتراف القارة بالدور الريادي للملك محمد السادس…
بايتاس يؤكد أن ورش الحماية الاجتماعية من أكبر الإصلاحات…
لفتيت يكشف خطة شاملة لمنع تكرار فاجعة فيضانات آسفي…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

يوسف الشريف يشعر بالخوف من تجربته الجديدة في دراما…
شيرين عبد الوهاب تستأنف نشاطها الفني بأغنية جديدة لشهر…
درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
أشرف عبد الباقي يعود بجزء جديد من "راجل وست…

رياضة

محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول
سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…

صحة وتغذية

تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر
البوتاسيوم المعدن المنسي الذي يدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب

الأخبار الأكثر قراءة

الرئيس الفنزويلي وزوجته يصلان نيويورك عقب اعتقالهما في عملية…
مادورو في نيويورك وكراكاس تعتبره الرئيس الوحيد وترامب يستعجل…
ترامب يعلن إدارة انتقالية لفنزويلا ويرسل شركاته النفطية
طهران ترد على تصريحات ترامب وتتوعد بقطع أي يد…
السعودية توافق على استضافة مؤتمر جنوبي شامل والمجلس الانتقالي…