الدار البيضاء - رضى عبد المجيد
انطلقت صباح اليوم الاثنين، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، أشغال الدورة ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي، الممهدة للدورة العادية الـ33 للمجلس التنفيذي المحضر للدورة العادية الـ31 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد المقررة في العاصمة الموريتانية، يومي فاتح وثاني تموز/ يوليو المقبل.
وتنعقد الدورة العادية الـ36 بمشاركة الدول الأعضاء، من ضمنها المغرب الذي يمثله وفد دبلوماسي يقوده السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي محمد عروشي.
ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة، التي تنعقد على مدى يومين، العديد من النقاط، من بينها المصادقة على جدول الأعمال وتنظيم الأشغال، ومناقشة تقارير عن أنشطة لجنة الممثلين الدائمين، وتقرير اللجنة الفرعية لتنسيق الإشراف العام على الميزانية والشؤون المالية والإدارية، وتقارير مفوضية الاتحاد الإفريقي والأجهزة الأخرى والمؤسسات المتخصصة التابعة للاتحاد.
كما يتضمن جدول الأعمال، مناقشة تقرير مجلس الاتحاد الافريقي الاستشاري لمكافحة الفساد، وكذا جدول أعمال الدورة الـ33 للمجلس التنفيذي "27-29 يونيو/ حزيران"، ومشروع جدول أعمال الدورة العادية الـ31 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي ستنعقد تحت شعار "كسب معركة الفساد.. مسار مستدام على درب تحول أفريقيا".
وأشادت رئيسة الدورة العادية الـ 36 للجنة الممثلين الدائمين، السفيرة المندوبة الدائمة لروندا لدى الاتحاد الافريقي، توكو موندا تاتا تورا، بمستوى تعاون الممثلين الدائمين في سبيل تطوير منظومة الاتحاد، وما بذلوه من جهود مقدرة لصياغة جدول أعمال ثري يأخذ بعين الاعتبار مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المرتبطة بتقدم وتنمية القارة. كما نوهت بتخصيص رؤساء الدول والحكومات قمة نواكشوط لمكافحة الفساد، من أجل القضاء على هذه الآفة بالقارة.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فاكي محمد، في كلمة ألقيت نيابة عنه، إن انتظام دورات لجنة المندوبين الدائمين تعبر عن إرادة الجميع في العمل المشترك لتعزيز وتطوير الاتحاد الإفريقي، وهو ما مكن "من تجاوز العديد من العراقيل والعمل على تنشيط التعاون بين مختلف مكونات الاتحاد خدمة لإفريقيا".
وأضاف أن "إرادة الاصلاح تحتم مزيدا من التعاون وتوسيع دائرة النقاش من أجل القضاء جماعيا على المشاكل التي يواجهها الاتحاد، وفي مقدمتها الحرب على الفساد وتقريب الاتحاد من المواطن الافريقي والعمل على تطوير أجندة افريقيا 2063"، معبرا، من جهة أخرى، عن استيائه إزاء مآسي الهجرة السرية التي يشهدها حوض البحر الأبيض المتوسط.