الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الحكومة المغربية تؤكد أن زيارة أردوغان تمت بموافقة الملك وحققت أهدافها

الرباط ـ رضوان مبشور

ردّ القيادي في حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في المغرب عبدالقادر اعمارة، على حزب "الاستقلال" بشأن وصفه زيارة رئيس الوزراء التركي إلى الرباط رجب طيب أردوغان  بـ"الفاشلة"، وتميزت بـ"طغيان الحزبية الضيقة وعدم اعتماد المقاربة التشاورية داخل الحكومة". وقال القيادي في "العدالة والتنمية" عبد القادر اعمارة، أن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي للمغرب، في مطلع الأسبوع الماضي، كانت زيارة دولة رسمية بموافقة الملك محمد السادس، وحققت كل ما كان منتظرًا منها على المستوى الاقتصادي والسياسي، في رد سريع على البيان الذي أصدره "الاستقلال" المشارك في الائتلاف الحكومي الذي قرر الانسحاب منه مع وقف التنفيذ في انتظار التحكيم الملكي، والذي هاجم فيه بشدة زيارة أردوغان، وقال إن تنظيم الزيارة تم على أساس حزبي وليس على أساس حكومي. وأضاف اعمارة، وهو يتحدث خلال الاجتماع الأسبوعي لفريق "العدالة والتنمية" في مجلس النواب الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، أن "زيارة أردوغان جاءت بطلب من الأتراك، القوة 15 دوليًا والسادسة أوروبيًا، ولم تكن بمبادرة من حزب (العدالة والتنمية)، وأن رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران أولى اهتمامًا كبيرًا لهذه الزيارة، حيث عقد اجتماعًا اعتياديًا استدعى إليه جميع الوزراء المعنيين بزيارة الضيف التركي، لوضع الترتيبات لإنجاحها". ولم يخفي القيادي في الحزب الحاكم استياءه من ضعف التبادل التجاري بين المغرب وتركيا، وقال "إن كل ما نصدره لتركيا هو فقط فوسفات أو عجين الورق، وأن أردوغان أعطى تعليماته أمام الملأ لوزير الاقتصاد في حكومته، لكي يعمل على تحقيق التوازن في العلاقة التجارية بين تركيا والمغرب". وعن مقاطعة "الاتحاد العام للمقاولات" في المغرب "الباطرونا" لزيارة أردوغان، أوضح عبدالقادر، أن "الاتحاد الذي تترأسه مريم بنصالح، يبقى الشريك الإستراتيجي للحكومة في النهوض بالاقتصاد المغربي وتحقيق التنمية المطلوبة"، منتقدًا في الوقت ذاته غرف التجارة والصناعة في المغرب، والتي "لم تستطع بعد إنجاز مناطق صناعية، على غرار الغرف الفرنسية التي أنشأت 4 مناطق صناعية لها في المغرب". يُشار إلى أن الميزان التجاري بين المغرب وتركيا يشهد حاليًا عجزًا واضحًا من جانب المغرب، حيث لا تتعدى الصادرات المغربية نحو تركيا 260 مليون دولار سنويًا، مقابل أكثر من 760 مليون دولار من الواردات التركية.  وتركز الشركات التركية العاملة في المغرب أساسًا على مجالات البناء والأشغال العمومية، كبناء الطرق والسكك الحديدية، إلا أن قيمة الاستثمارات التركية لا تتعدى 0.5 في المائة من مجموع الاستثمارات الأجنبية في المغرب.  

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مجلس الحكومة المغربية يُصادق على النظام الأساسي لموظفي إدارة…
الملك محمد السادس يُشيد بتدخلات القوات المسلحة الملكية في…
القوات المسلحة الملكية المغربية تواصل مسيرة التحديث والريادة في…
ترامب يتوعَد بنزع سلاح إيران النووي ويتعهد بقصفه والصين…
ترامب وشي يفتتحان قمة بكين برسائل تهدئة وتعاون وبحث…

اخر الاخبار

خلاف بين وزير العدل المغربي والمحامين بسبب حذف كوطا…
بركة يدعو إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز السيادة الاقتصادية…
وزارة الداخلية المغربية تفتح التسجيل باللوائح الانتخابية
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة نحو 100 هدف لحزب الله…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

هند صبري تكشف دور الذكاء الاصطناعي في مسلسل "مناعة"
دويتو جديد يجمع الهضبة عمرو دياب وابنته جنا في…
ريهام عبد الغفور تتحدث عن الصعوبات والتحديات في بداياتها…
هند صبري تؤكد رفضها الكامل للتشكيك في انتمائها لمصر

رياضة

المغرب قدوة للمنتخبات العربية في المونديال بعد إنجازه التاريخي…
ميسي يتفوق على نفسه ويحطم رقمًا قياسيًا جديدًا
إصابة محمد صلاح تهدد مشاركته أمام أستون فيلا قبل…
ميسي يدعم نيمار ويؤكد استحقاقه المشاركة في كأس العالم…

صحة وتغذية

شركة أدوية يابانية تحذّر من استخدام دواء للأمراض المناعية…
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب…
دراسة جديدة تعيد تفسير أسباب السكتات الدماغية اللكونية
تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تكشف مبكرًا خطر…

الأخبار الأكثر قراءة

مسؤول أميركي يشكك بتمديد مهلة ترامب وسط تصاعد التوتر…
تلاشي الآمال في اتفاق بين واشنطن وطهران مع اقتراب…
ترامب يهدَد إيران بأكبر قصف و "يمكننا إنهاؤكم بليلة"…
البرهان يلغي مناصب نائب ومساعدي قائد الجيش ويعيد تشكيل…
ترامب يهدد بالقضاء على إيران خلال ليلة واحدة وواشنطن…