الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
تقليد يجعل النساء أكثر قبحًا في ميانمار

بورما ـ عادل جابر

قضت الحكومة في ميانمار نهائيًا على تقليد يفرض تشويه وجه النساء من خلال الوشوم، حيث تعيش في أعالي جبال ميانمار قبيلة شين التي لا يزال نساءها حتى الأن، يحملن ندوب من التقاليد القديمة الهمجية. وعندما تبلغ النساء سن 12 إلى 14 عامًا، يتم وشم وجوههم في عملية مضنية تدوم عدة أيام.

وبدأ هذا التقليد لجعل النساء يبدون قبيحات، بحيث لا يتعرضن للاختطاف من قبل الملك، الذي يجعلهن كمحظيات له. واستمرت هذه العادة حتى 1960، عندما أمرت الحكومة بمنعها، فيما تزال النساء الأكبر سنًا يعيشون الأن مع هذه الوشوم والندوب. وأنهن يرتدين الأقراط الضخمة التي تعمل على تمدد بشرتهم، وترجع المجموعة المتنوعة من الأساليب والتصميمات في الأقراط إلى أهمية ثقافية، ذات جذور عميقة في المجتمع المسيحي إلى حد كبير.

والتقط تيه هان لين، المصور وخبير الأمن الإلكتروني، صورًا رائعة خلال رحلته الأخيرة إلى ميانمار، قائلًا "عندما كنت أخطط لزيارة ميانمار كنت ابحث عن قبائل هناك، واكتشفت قبيلة شين". وكانت هناك العديد من النظريات في أصل وشم الوجه، ولماذا لم يستخدمه سوى النساء. وكان أحد الأسباب الأكثر قبولًا على نطاق واسع وراء وشم الوجه هو لجعل المرأة تبدو غير جذابة، مما يمنعهن من التعرض للاختطاف أو الإجبار لتكون محظيات. ومنذ ذلك الحين اعتبر الوشم تقليد حياة، ويعتبر ممارسة ثقافية هامة بين الناس في تشين. حتى عام 1960 حيث لم يتم رسم الوشوم على وجوه الفتيات في قبائل تشين، وكان من المتوقع أن يحصلن على الوشم في عمر 12 و14 عامًا. وبدأت ممارسة وشوم الوجه في الاندثار نتيجة لقرارات حكومة ميانمار بالقضاء على عصر التقليد القديم، وأنهم يعتقدون أنه تقليد همجي.

وقال تيه هان "كانت هناك مشاعر مختلطة تجاه حظر الحكومة للوشوم، فبينما رحب البعض، كان هناك من عارضوا القرار، فبالنسبة لأولئك ضد القرار استمروا في ممارسة عملية وشم الوجه". والآن لا يوجد سوى المسنات فقط من لديهم الوشوم التقليدية، وبدا النظر إلى هذه العادة على نحو متزايد، بأنها عفا عليها الزمن في الأجيال الشابة. وخلال الفترة التي أمضاها هان مع القبيلة شاركوه سر كيف تمكنوا من القيام بهذه التصميمات المعقدة باستخدام أدوات بسيطة جدا.

وقال "إن الوشم يتم باستخدام الشوك مع مزيج من العصارة الصفراوية للثور، وبعض النباتات والدهون الحيوانية. وتعتبر العملية مؤلمة للغاية، وخاصة في منطقة جفن العين، وعادة ما تستغرق يومًا واحدًا للانتهاء منها، ويمكن أن تمتد إلى يومين اعتمادًا على مدى تعقيد التصميم. وتستمر عملية التعافي من العملية أسبوعين على الأقل ".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…
مجموعة واسعة من المخطوطات العربية النادرة على منصة مانشستر…
تقديرات فلكية تشير إلى أن أول أيام رمضان 2026…
وزارة الأوقاف المغربية تعلن الأربعاء 21 يناير فاتح شهر…
المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

اخر الاخبار

غوتيريش يؤكد على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار بين…
ترامب يتحدث عن إمكانية استئناف المحادثات مع إيران في…
لأول مرة واشنطن تنشر صورة الحميداوي زعيم حزب الله…
شركات طيران دولية تستأنف رحلاتها إلى بيروت بضمانات أميركية

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

يسرا تؤدي شخصية إعلامية في فيلم "الست لما" وتطلق…
مشروع جديد لـ أحمد سعد خمس ألبومات تعيد تشكيل…
أنغام تواصل جولتها في الخليج بحفل جديد بأبو ظبي
أنغام تواصل جولتها في الخليج بحفل جديد بأبو ظبي

رياضة

محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…
محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"
ميرور تكشف كواليس في أزمة محمد صلاح و سلوت…

صحة وتغذية

"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…
دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…

الأخبار الأكثر قراءة

لماذا يثير الفن العظيم أو الموسيقى قشعريرة لدى بعضنا
الخطيب يحصد ثلاث جوائز دولية عن فيلمه الوثائقي أسوأ…
معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين…
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر واللوحة الشهيرة تنجو
جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…