الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
مشروع "مجلس اللغات" يعود مِن جديد إلى مجلس النواب المغربي

الرباط -المغرب اليوم

يواصل مشروع القانون التنظيمي لـ"مجلس اللغات والثقافة الوطنية" مسلسل تدحرجه داخل البرلمان المغربي، هذه المرة بسبب "تعديل تقدمت به حكومة سعد الدين العثماني، في آخر لحظة يهم المادة الـ51 من القانون التنظيمي، فقد قررت الجلسة العامة لمجلس المستشارين الاحتفاظ لمعهد التعريب بكل صلاحياته واختصاصاته".أعاد التعديل، الذي تقدم به الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، وصادق عليه مجلس المستشارين بالإجماع، "معهد الأبحاث والدراسات للتعريب إلى نقطة الانطلاقة كمؤسسة مستقلة؛ فيما أقرَّ نسخ أحكام الظهير المُحدث للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والقانون المتعلق بأكاديمية محمد السادس للغة العربية، مع دمجهما داخل "مجلس اللغات".

كان من المرتقب أن يمر المشروع صوب المحكمة الدستورية مباشرة، عقب مصادقة لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، الثلاثاء الماضي، بالإجماع على هذا القانون التنظيمي المُكمل للدستور بعد قراءة أولى وثانية؛ لكن التعديل الجديد حكم عليه بـ"ماراطون" جديد، حيث سيمر من لجنة التعليم والجلسة العامة لمجلس النواب، ومجددا إلى اللجنة ذاتها والجلسة العامة بالمستشارين.وأوردت مصادر برلمانية أن "بعض المستشارين حاولوا إقناع الوزير بإحالة التعديل على لجنة التعليم بالمستشارين قصد دراسته مجددا؛ لكن عبيابة تمسك بضرورة مروره مباشرة عبر الجلسة العامة، بدعم من رؤساء الفرق بالمجلس، ليعود إلى "نواب الأمة" في تداول برلماني جديد".

وسبق أن "تقدمت فرق العدالة والتنمية وحزب الاستقلال بالتعديل نفسه قبيل سنوات؛ لكن محمد الأعرج، وزير الثقافة السابق، رفضه، بسبب الاتفاق الذي عقده مع مختلف الأطراف، أثناء وضع أساس المجلس الوطني للغات؛ وهو ما ألغاه التعديل الحالي، الذي تم في أقل من نصف ساعة، بحضور 30 مستشارا".أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أورد أن "المجلس يجب أن يضم مختلف المؤسسات التي تعنى باللغات الوطنية، ومن غير المفهوم قانونيا ومنطقيا كيف تم التعديل الحالي بإقرار معهد التعريب مؤسسة مستقلة، متسائلا ما هي خصوصياته التي تجعله مختلفا عن باقي المؤسسات؟".

وأضاف بوكوس، في تصريح أن "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يشتغل، منذ 20 سنة، كمؤسسة قائمة الذات، بموارده البشرية واللوجستيكية وكذا مقراته"، مسجلا أن "العمل الجيد الذي قام به المعهد يشفع له البقاء مستقلا، ولا يمكن على حين غرة أن يصبح تابعا كليا لمجلس اللغات".وأكمل المتحدث قائلا: "إذا تم استثناء معهد التعريب، فمنطقيا يجب إنصاف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كذلك"، مؤكدا أن "المؤسسة متضررة من الإجراء بشكل كبير"، وزاد: "مراقبة العمل شيء طبيعي وعادي؛ لكن أن ينصهر المعهد في قالب جديد، فذلك يثير كثيرا من النقاش".

قد يهمك ايضا :

متحف الحرب الوطني في مالطا يُوثِّق المعارك التاريخية و"آلام القصف"

"متحف حائل" يحكي تاريخ الجزيرة العربية لزوار عروس الشمال في السعودية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مجموعة واسعة من المخطوطات العربية النادرة على منصة مانشستر…
تقديرات فلكية تشير إلى أن أول أيام رمضان 2026…
وزارة الأوقاف المغربية تعلن الأربعاء 21 يناير فاتح شهر…
المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976
لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي…

اخر الاخبار

الولايات المتحدة تحتجز اثنتين من أقارب قاسم سليماني عقب…
عراقجي يحذّر من كارثة إشعاعية تهدّد دول الخليج عقب…
سقوط شظايا صاروخية إيرانية بمنطقة المارينا في الإمارات
مصر وروسيا تبحثان بموسكو جهود خفض التصعيد في الشرق…

فن وموسيقى

حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…
الفنان راغب علامة يقترب من طرح أعمال غنائية جديدة
ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…

أخبار النجوم

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
ريهام عبد الغفور تكشف عن أمنيتها لبطل قصة مسلسلها…
أحمد زاهر يتحدث عن معايير اختيار أدواره
أحمد مالك بجائزة جديدة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

رياضة

هالاند يتصدر قائمة النجوم الأغلى في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يزين قائمة أفضل 10 أجنحة في القرن…
إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
السكتيوي يراهن على التجربة المغربية لبناء مشروع متكامل وتطوير…

صحة وتغذية

علماء روس يبتكرون فئة جديدة من الأدوية لـ"نزع سلاح"…
الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
التوصل إلى علاج جديد يُصلح تلف القلب الناتج عن…
تناول نفس الوجبات يوميًا يُساعدك على فقدان الوزن بسرعة…

الأخبار الأكثر قراءة

الخطيب يحصد ثلاث جوائز دولية عن فيلمه الوثائقي أسوأ…
معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين…
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر واللوحة الشهيرة تنجو
جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…
مجموعة واسعة من المخطوطات العربية النادرة على منصة مانشستر…