الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
البنك الدولي

لندن - سليم كرم

قال البنك الدولي، في أحد تدويناته عن الديون، إنه قبل ظهور جائحة كورونا، كان من الواضح أن البلدان منخفضة الدخل تمر مجددًا بأزمة ديون، وشمل ذلك حتى البلدان التي سبق وأن تلقت إعانات واسعة النطاق لتخفيف عبء الديون.وأضاف: ومنذ عام 2013، زاد عدد البلدان المؤهلة للحصول على التمويل من المؤسسة الدولية للتنمية، وهي عبارة عن صندوق مجموعة البنك الدولي المخصص لمساعدة البلدان الأشد فقرًا، حيث زادت الدول المهددة بارتفاع خطر دخولها في أزمة ديون أو الموجودة بالفعل في حالة أزمة ديون إلى أكثر من الضعف (من 13 إلى 34) وارتفع متوسط نسبة الدين مقابل الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 60%. وبين عامي 2013 و2018، ارتفع متوسط دفعات الفائدة بين البلدان منخفضة الدخل بنسبة 128%، وقد حدث هذا خلال فترة قيام البنك الدولي وغيره بزيادة الدعم المقدم لإدارة الدين.

وغالبًا ما يُنظر إلى إدارة المالية العامة والدين العام على أنهما شيئان منفصلان على الرغم من الإدراك الواضح لأهمية التطرق لهما معًا في تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية التاسع عشر:

"يتمثل التحدي الأول في مساعدة البلدان المؤهلة من قبل المؤسسة الدولية للتنمية على ضمان أن تتجاوز فوائد الموارد المقترضة تكاليف خدمة ديونها. ويمكن للمؤسسة والشركاء الآخرين تقديم المساعدة من خلال دعم المبادرات التي تعزز القدرات في مجالات مثل إدارة المالية العامة، وإدارة الاستثمارات العامة، وإدارة الدين".

ويقع التكامل بين ركائز إدارة المالية العامة والدين العام في صميم التقييم الجديد لمجموعة التقييم المستقلة، الصادر بعنوان دعم البنك الدولي للمالية العامة والدين العام في البلدان المؤهلة من قبل المؤسسة الدولية للتنمية، والذي يُركز على العقد الذي أعقب الأزمة المالية العالمية في عام 2008 والذي تزايد خلاله قيام العديد من البلدان منخفضة الدخل بالاقتراض غير الميسَّر وقصير الأجل من مصادر تمويل ثنائية وفي كثير من الأحيان بشروط غامضة نسبيًا.

وتأثرت العديد من هذه البلدان بانخفاض أسعار السلع الأساسية وبضرورة الإيفاء بالتزامات طارئة كبيرة طالت حتى الجهات ذات صلة بمؤسسات مملوكة للدولة. واتسمت هذه الفترة أيضًا بزيادة الاهتمام بـ"تعزيز النمو" في الإنفاق العام والاستثمار لسد الفجوة في الهياكل الأساسية وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة تبعًا لذلك.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البنك الدولي يُصرح ارتفاع التضخم يزيد الفقر في المغرب بـ1,7 نقطة مئوية

وفد من البنك الدولي يبحث في عدن الأزمة الاقتصادية في اليمن

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 26 % خلال…
بنك المغرب يسجل تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع…
ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…
أمازون تواصل تقليص الوظائف وتسرّح 16 ألف موظف ضمن…
جهة الشرق تستقطب استثمارات صينية لإنشاء مجمع ضخم لتصنيع…

اخر الاخبار

مسؤول أميركي يؤكد عقد محادثات بين واشنطن وطهران الجمعة
توافق مصري تركي على هدنة في السودان وحماية أرض…
تنظيم القاعدة يحرض على قتال الولايات المتحدة واستهداف سفنها
تصعيد عسكري في النيل الأزرق بين الجيش السوداني وقوات…

فن وموسيقى

ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…

أخبار النجوم

لقاء الخميسي تثير الجدل بعد ظهورها بدون دبلة الزواج
شريف منير يعود بقوة في مسلسل "رجال الظل: عملية…
شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
ماجدة زكي نجمة التلقائية تخوض دراما التشويق في رجال…

رياضة

غوارديولا يؤكد ما يحدث في فلسطين والسودان يؤلمني ولن…
إنفانتينو يؤكد أن المغرب قوة كبرى وقادر على الفوز…
كريم بنزيما يشبه الهلال السعودي بريال مدريد ويؤكد سعادته…
بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…
عجز الميزانية في المغرب يرتفع إلى 71.6 مليار درهم…