الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أنقرة - المغرب اليوم

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، البنوك بـ"دفع ثمن باهظ"، بسبب اتهامه لها بالمسؤولية عن زيادة الطلب على العملات الأجنبية، الأمر الذي أدى إلى تدهور الليرة التركية.

وحذّر الرئيس التركي، البنوك باتخاذ إجراءات بحقها، بعد الانتهاء من الانتخابات البلدية، المقررة في 31 مارس/آذار الجاري، إذ يخشى أرودغان أن يؤثر انهيار الليرة التركية، على فرص حزبه بالفوز في الانتخابات.

وانخفضت الليرة أكثر من 5 بالمائة أمام الدولار الأميركي، الجمعة، متكبدة أكبر خسارة يومية لها منذ أزمة العملة المحلية، التي بدأت في أغسطس/ آب الماضي.

ويُثير تدهور الليرة التركية، مخاوف أردوغان من إقبال الأتراك على شراء المزيد من العملات الأجنبية، خاصة الدولار، بينما تتدهور العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

وقال أردوغان، متحدثًا خلال تجمع انتخابي في إسطنبول، إن "بعض الأشخاص بدأوا في استفزاز تركيا، ويحاولون دفع الليرة للهبوط أمام العملات الأجنبية مع معاونيهم في تركيا"، مضيفًا: "أقول للذين ينخرطون في مثل هذه الأنشطة قبيل الانتخابات، نعرف هوياتكم جميعًا، ونعلم ما تفعلونه جميعًا، فلتعلموا أنه بعد الانتخابات سنقدم لكم فاتورة ثقيلة".

وتأتي تصريحات أردوغان، في وقت بدأت الجهات التنظيمية المعنية بالقطاع المصرفي والسوق، تحقيقًا في شكاوى من أن تقريرًا لبنك "جيه.بي مورغان"، أثار مضاربات في بورصة إسطنبول وأضر بسمعة البنوك.

وذكر تقرير البنك الأميركي، أن البنك يرى احتمالًا كبيرًا، بأن تهبط الليرة التركية بعد الانتخابات البلدية، وأوصى عملاءه بشراء الدولار الأميركي، ومنذ بدء أزمة الليرة في أغسطس/ آب الماضي، ارتفعت ودائع الأفراد الأتراك بالنقد الأجنبي، وسجلت مستوى قياسيًا، في 15 مارس/ آذار الجاري، مما يشير إلى عزوف عن العملة المحلية.    

لكن هذا العزوف قد ينسحب أيضًا على الانتخابات البلدية التركية، إذ ينتاب حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، الذي يتزعمه أردوغان، مخاوف من عزوف الناس عن الانتخابات، أو التصويت ضده، وقد يبدو التحرك التركي هذا اقتصاديًا بحتًا، إلا أن دوافع السياسية هي ما تحركه، لاسيما وأن الانتخابات البلدية التي يعول عليها حزب أردوغان كثيرًا، تعتبر استفتاء على شعبية الحزب في الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

ويعدّ الفوز في الانتخابات البلدية، لاسيما في المدن الكبرى مثل إسطنبول، تمهيدًا للحزب الفائز للدخول إلى البرلمان بأغلبية، وهو ما جرت عليه العادة في انتخابات تركية ماضية.

قد يهمك أيضًا:

هبوط حاد لليرة بعد تصريحات أردوغان حول الجولان

هبوط الليرة يدفع الأتراك نحو شراء الدولار

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…
أمازون تواصل تقليص الوظائف وتسرّح 16 ألف موظف ضمن…
جهة الشرق تستقطب استثمارات صينية لإنشاء مجمع ضخم لتصنيع…
رسوم أميركية جديدة على التعامل مع إيران وتأثيراتها المحتملة…
وزارة الداخلية المغربية تؤكد تلبية تموين الأسواق لحاجيات شهر…

اخر الاخبار

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
إيران تتراجع وتعيد رسم شروط المحادثات النووية مع واشنطن
وثائق جديدة تطيح ببيتر ماندلسون وتكشف علاقات مالية ومراسلات…
قمة سعودية تركية في الرياض لبحث تطورات المنطقة وتعزيز…

فن وموسيقى

جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…

أخبار النجوم

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
مصطفى شعبان يوجّه رسالة الى جمهوره بعد نجاح برومو…
هاني شاكر يحيي حفله الأول جالساً بعد خضوعه لجراحة…
محمد حماقي يعلن عن أولى حفلاته بعد غياب

رياضة

بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…
عجز الميزانية في المغرب يرتفع إلى 71.6 مليار درهم…
بورصة الدار البيضاء تفتتح على وقع التراجع