الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
الحكومة الإسبانية

الرباط _ المغرب اليوم

أكدت الحكومة الإسبانية أن البروتوكول الفلاحي الموقع بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا يسمح بإقصاء المنتجات القادمة من الصحراء، حيث أن المملكة تمارس سيادتها الإدارية على المنطقة، وبالتالي من الطبيعي أن تستفيد من المزايا التعريفية والجمركية المصادق عليها.

هكذا ردت السلطة التشريعية الإسبانية على سؤال تقدم به النائب البرلماني ألبارو سانث، عن حزب "التجمع اليساري"، الذي اعتبر أن "كل الصادرات الفلاحية، من الفواكه والخضر المستوردة من مستعمرة إسبانيا سابقًا نحو الاتحاد الأوروبي، لا ينبغي أن تشملها المزايا التعريفية، لأنها تدخل في نطاق المبادلات التجارية غير القانونية، كما صرح بذلك أوري روزينطال المسؤول الحكومي الهولندي الأسبق".

وأضاف النائب أن هذه الامتيازات عليها أن تشمل فقط المنتجات المستوردة من المغرب دون الصحراء، كما انتقد موقف الجارة الشمالية إزاء تجديد الاتفاقية الفلاحية بين دول الاتحاد والرباط، سيما أن إسبانيا تعد من "أبرز المطالبين باستقلال الصحراء وتضم أكبر الأصوات المطالبة بتقرير مصير الصحراويين، لكنها لم تقم بأية خطوة إدارية أو قانونية للوقوف ضد هذه الممارسات.

جواب الحكومة الإسبانية أفاد بأن اتفاقية الشراكة مع المغرب، ولا البروتوكول الفلاحي، يقران بإبعاد منتجات الصحراء من نطاقهما، رغم أن هذا الأمر طرح في مناسبات عدة، إلا أن البرلمان الأوروبي واللجنة الأوروبية أوضحا أن المغرب يمارسه سلطته الإدارية في مناطق الصحراء.

وزادت بأن "القضية معقدة"، وحلها يستلزم نقاشًا ثنائيًا ومتعدد الأطراف تحت يافطة الأمم المتحدة، مبرزة أن اتفاقًا ثنائيًا من هذا النوع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليس بالطريقة الأنسب للخوض في ملف الصحراء، في إشارة إلى محاولة تسييس القضية، ما دامت مؤسسات محافظات إسبانيا قد أقرت بأن المغرب يقدم فوائد وضمانات كافية للسكان المحليين للمملكة الأيبيرية.

وبينت الحكومة أن الطبيعة الجغرافية للمناطق الجنوبية للمملكة المغربية، كما الظروف المناخية بها جعلت الأنشطة الفلاحية منعدمة، مضيفة أن البروتوكول الفلاحي الموقع بين الطرفين سيساهم في تنمية الصحراء، وسيفتح أبواب الاستثمار بها على المدى المتوسط والبعيد، أمر يصعب تحقيقه في حال ما تم إقصاء المنتجات القادمة من هذه الجهة من لائحة الاتفاق المصادق عليه.

يُذكر أن الرئيس الهولندي الأسبق، أوري روزينطال، كان قد عارض تجديد الاتفاق الفلاحي بين المملكة والاتحاد الأوروبي، إذ صرح من داخل برلمان دول الاتحاد بأن البروتوكول الثنائي عليه ألا يحوي الصحراء، كما أنه على المغرب ألا يطالب بالامتيازات الجمركية بخصوص منتجات مناطقه الجنوبية، مؤكدا على أن إدارة الجمارك للأراضي المنخفضة ستتخذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 26 % خلال…
بنك المغرب يسجل تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع…
ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…
أمازون تواصل تقليص الوظائف وتسرّح 16 ألف موظف ضمن…
جهة الشرق تستقطب استثمارات صينية لإنشاء مجمع ضخم لتصنيع…

اخر الاخبار

العدوي تشتكي تسريب ملاحظات أولية للمجلس الأعلى للحسابات واستغلالها…
أوزين ينتقد تأجيل مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات
مجلس المستشارين يصادق على 17 قانونا ويختتم الدورة الأولى
رئيس مجلس المنافسة يؤكد أن الحكومة لم تستشر المجلس…

فن وموسيقى

ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…

أخبار النجوم

شريف منير يعود بقوة في مسلسل "رجال الظل: عملية…
شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
ماجدة زكي نجمة التلقائية تخوض دراما التشويق في رجال…
احتفال زوج سلمى أبو ضيف بعيد ميلادها يثير تفاعلًا…

رياضة

كريم بنزيما يشبه الهلال السعودي بريال مدريد ويؤكد سعادته…
بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…
عجز الميزانية في المغرب يرتفع إلى 71.6 مليار درهم…