الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
صورة تعبيريه

القاهرة - المغرب اليوم

تشهد مصر في الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، ما أثار قلقاً بين المواطنين وسط أحاديث متداولة عن ظهور "فيروسات جديدة" أو متحوّرات غير معروفة من فيروس كورونا.

لكنّ الجهات الصحيّة تؤكد أن الوضع لا يدعو للذعر، وأن الفيروس الأكثر انتشاراً هذا الموسم هو إنفلونزا H1N1 ضمن موجة موسمية معتادة.

نفي رسمي
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة خالد عبدالغفار، أنه لا وجود لأي فيروسات جديدة أو مجهولة داخل مصر، نافياً ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونفى عبد الغفار إخفاء الحكومة أي معلومات صحية، مشدداً على أن "الشفافية هي الأساس" في التعامل مع أي وضع وبائي.

وأوضح في مؤتمر صحفي، أن الوزارة رصدت زيادة موسمية متوقعة في نشاط فيروسات الإنفلونزا، لافتاً إلى أنّ معدلات الإصابة لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، وأن النشاط الفيروسي عاد إلى مستوياته التي كانت سائدة قبل جائحة كورونا.

وأشار عبد الغفار إلى أن الأعراض المنتشرة حالياً، ومنها ارتفاع الحرارة والرشح وآلام الجسم، هي أعراض شائعة وغير مرتبطة بظهور أمراض جديدة، مؤكداً كذلك عدم تسجيل أي حالات لفيروس ماربورغ.

وتقول استشاري الأمراض الصدرية، دكتورة مي مسعد، إن الوضع ليس خطيراً؛ فهذه هي الإنفلونزا الموسمية العادية H1N1، ولا يوجد أيّ فيروس جديد لكن ما يميّزها هذا الموسم أنها سريعة الانتشار.

وتضيف دكتورة مي :"الأعداد في انخفاض ولا داعي للقلق والبروتكول المتّبع هو مضادات الفيروسات وخوافض الحرارة ولا داعي لاستخدام المضاد الحيوي، وفي الأغلب يشعر الأشخاص بالتحسّن بدايةً من اليوم الثالث".

وشددت استشاري الأمراض الصدرية على أهمية اتّباع الإجراءات الاحترازية المعتادة - مثل التباعد، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، والاهتمام بتعقيم الأيدي وتهوية الأماكن المغلقة.
الفيروس المخلوي
ومع انخفاض درجات الحرارة، عاد الفيروس المخلوي التنفسي إلى الواجهة باعتباره فيروساً موسمياً يصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويشيع انتشاره بين الأطفال وصغار السن.

وتقول وزارة الصحة إن زيادة الإصابات بالفيروس "أمر طبيعي" يتكرّر سنوياً، موضحة أنه يشبه فيروسات البرد التقليدية لكنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى التهابات في الشعب الهوائية أو الرئة، خاصة لدى الرُضّع وكبار السن.

وأكد المتحدث باسم الوزارة الدكتور حسام عبدالغفار، أن انتشار الفيروس ما زال ضمن نطاقه المعتاد ولا يستدعي القلق، مضيفاً أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية يبقى من أهم وسائل الوقاية خلال فترة زيادة نشاط الفيروسات التنفسية.

وكان عدد من الأطباء نصحوا الشهر الماضي بتجنُّب تعريض الأطفال للزحام أو للهواء البارد، محذرين من أن أعراض الفيروس تشمل السُعال، وسيلان الأنف والحمى، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.
المضادات الحيوية
وجدد مسؤولون صحيون التحذير من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية دون استشارة طبية. وقال مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية الدكتور محمد عوض تاج الدين، إن معظم الإصابات الحالية ذات منشأ فيروسي وليست بكتيرياً، وإن المضادات الحيوية لا تعالج هذه الحالات وقد تسهم في زيادة مقاومة الميكروبات للأدوية.

وأكد تاج الدين أن التشخيص الطبي ضروري لتحديد طبيعة العدوى قبل البدء في أي علاج، محذراً من مخاطر الاعتماد على وصفات غير متخصصة.

معدلات الإصابة
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية في الوقت الراهن قريبة من معدلات السنوات الخمس الماضية، رغم اختلاف الفيروسات الأكثر انتشاراً هذا الموسم.

وأضاف حسام عبد الغفار أن الإنفلونزا تستحوذ على النسبة الأكبر من الحالات، تليها الإصابات بالفيروس المخلوي بنسبة تقارب 18 بالمئة، بينما تتراوح إصابات كورونا بين 1 و2 بالمئة.

وأشار إلى عدم وجود توصيات بإغلاق المدارس، مؤكداً التركيز على تحسين التهوية وتشجيع التطعيم الموسمي، بالإضافة إلى بقاء الطلاب الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية في المنازل حتى تمام الشفاء.
فيروس H1N1
وقال مستشار الرئيس للشؤون الصحية الدكتور محمد عوض تاج الدين إن H1N1، أحد فيروسات إنفلونزا A، يتصدّر الإصابات المسجلة حالياً إلى جانب إنفلونزا B، بنحو 60 بالمئة من الحالات.

وأضاف تاج الدين أن الأعراض تبدو أقوى هذا العام لكنها لا تزال ضمن التوقعات الموسمية، وتشمل ألم الحلق والسعال الخفيف وارتفاع الحرارة، مؤكداً عدم ظهور أي متحوّرات جديدة.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن فيروس إنفلونزا A (H1N1)، الذي تسبب في وباء عالمي عام 2009، أصبح الآن فيروساً موسمياً، مشيرة إلى أنه قد يسبب أعراضاً تتراوح بين المتوسطة والشديدة، خاصة لدى كبار السن والحوامل والأطفال دون الخامسة والمصابين بالأمراض المزمنة.

كما توصي المنظمة بتلقّي اللقاح الموسمي سنوياً للوقاية من مضاعفات الإنفلونزا، بما في ذلك تلك المرتبطة بفيروس H1N1.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الصحة العالمية تبدي قلقا إزاء ازدياد حالات الأمراض التنفسية في الصين

كوريا الشمالية تأمر بإغلاق العاصمة بيونغ يانغ بسبب إرتفاع الإصابات بمرض تنفسي

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

دراسة تؤكد أن الإفراط في ممارسة الرياضة قد يدمر…
طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري خلال شهر رمضان
دراسة علمية تكشف أن التأمل مرتين يوميًا يقلل من…
تأثير الطقس البارد على صحة الجسم وأبرز المشكلات المرتبطة…
فحص دم بسيط قد يتنبأ بموعد ظهور أعراض الزهايمر…

اخر الاخبار

جيفري إبستين يلقي باللوم على الملك تشارلز في تنحي…
مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع…
الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…

فن وموسيقى

نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم

صحة وتغذية

باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…

الأخبار الأكثر قراءة

جهاز قابل للارتداء يُراقب هرمونات النوم ويُعزّز جودته
دراسة تؤكد أن بكتيريا الفم قد تتنبأ بخطر الإصابة…
دراسة تكشف أن الباراسيتامول آمن خلال الحمل ولا يسبب…
علاجان للسكري قد يحميان الدماغ من الخرف
دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغير علاج…