إنفلونزا h1n1 تتصدر الإصابات التنفسية في مصر دون مؤشرات مقلقة
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

إنفلونزا H1N1 تتصدر الإصابات التنفسية في مصر دون مؤشرات مقلقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنفلونزا H1N1 تتصدر الإصابات التنفسية في مصر دون مؤشرات مقلقة

صورة تعبيريه
القاهرة - المغرب اليوم

تشهد مصر في الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، ما أثار قلقاً بين المواطنين وسط أحاديث متداولة عن ظهور "فيروسات جديدة" أو متحوّرات غير معروفة من فيروس كورونا.

لكنّ الجهات الصحيّة تؤكد أن الوضع لا يدعو للذعر، وأن الفيروس الأكثر انتشاراً هذا الموسم هو إنفلونزا H1N1 ضمن موجة موسمية معتادة.

نفي رسمي
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة خالد عبدالغفار، أنه لا وجود لأي فيروسات جديدة أو مجهولة داخل مصر، نافياً ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونفى عبد الغفار إخفاء الحكومة أي معلومات صحية، مشدداً على أن "الشفافية هي الأساس" في التعامل مع أي وضع وبائي.

وأوضح في مؤتمر صحفي، أن الوزارة رصدت زيادة موسمية متوقعة في نشاط فيروسات الإنفلونزا، لافتاً إلى أنّ معدلات الإصابة لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، وأن النشاط الفيروسي عاد إلى مستوياته التي كانت سائدة قبل جائحة كورونا.

وأشار عبد الغفار إلى أن الأعراض المنتشرة حالياً، ومنها ارتفاع الحرارة والرشح وآلام الجسم، هي أعراض شائعة وغير مرتبطة بظهور أمراض جديدة، مؤكداً كذلك عدم تسجيل أي حالات لفيروس ماربورغ.

وتقول استشاري الأمراض الصدرية، دكتورة مي مسعد، إن الوضع ليس خطيراً؛ فهذه هي الإنفلونزا الموسمية العادية H1N1، ولا يوجد أيّ فيروس جديد لكن ما يميّزها هذا الموسم أنها سريعة الانتشار.

وتضيف دكتورة مي :"الأعداد في انخفاض ولا داعي للقلق والبروتكول المتّبع هو مضادات الفيروسات وخوافض الحرارة ولا داعي لاستخدام المضاد الحيوي، وفي الأغلب يشعر الأشخاص بالتحسّن بدايةً من اليوم الثالث".

وشددت استشاري الأمراض الصدرية على أهمية اتّباع الإجراءات الاحترازية المعتادة - مثل التباعد، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، والاهتمام بتعقيم الأيدي وتهوية الأماكن المغلقة.
الفيروس المخلوي
ومع انخفاض درجات الحرارة، عاد الفيروس المخلوي التنفسي إلى الواجهة باعتباره فيروساً موسمياً يصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويشيع انتشاره بين الأطفال وصغار السن.

وتقول وزارة الصحة إن زيادة الإصابات بالفيروس "أمر طبيعي" يتكرّر سنوياً، موضحة أنه يشبه فيروسات البرد التقليدية لكنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى التهابات في الشعب الهوائية أو الرئة، خاصة لدى الرُضّع وكبار السن.

وأكد المتحدث باسم الوزارة الدكتور حسام عبدالغفار، أن انتشار الفيروس ما زال ضمن نطاقه المعتاد ولا يستدعي القلق، مضيفاً أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية يبقى من أهم وسائل الوقاية خلال فترة زيادة نشاط الفيروسات التنفسية.

وكان عدد من الأطباء نصحوا الشهر الماضي بتجنُّب تعريض الأطفال للزحام أو للهواء البارد، محذرين من أن أعراض الفيروس تشمل السُعال، وسيلان الأنف والحمى، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.
المضادات الحيوية
وجدد مسؤولون صحيون التحذير من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية دون استشارة طبية. وقال مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية الدكتور محمد عوض تاج الدين، إن معظم الإصابات الحالية ذات منشأ فيروسي وليست بكتيرياً، وإن المضادات الحيوية لا تعالج هذه الحالات وقد تسهم في زيادة مقاومة الميكروبات للأدوية.

وأكد تاج الدين أن التشخيص الطبي ضروري لتحديد طبيعة العدوى قبل البدء في أي علاج، محذراً من مخاطر الاعتماد على وصفات غير متخصصة.

معدلات الإصابة
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية في الوقت الراهن قريبة من معدلات السنوات الخمس الماضية، رغم اختلاف الفيروسات الأكثر انتشاراً هذا الموسم.

وأضاف حسام عبد الغفار أن الإنفلونزا تستحوذ على النسبة الأكبر من الحالات، تليها الإصابات بالفيروس المخلوي بنسبة تقارب 18 بالمئة، بينما تتراوح إصابات كورونا بين 1 و2 بالمئة.

وأشار إلى عدم وجود توصيات بإغلاق المدارس، مؤكداً التركيز على تحسين التهوية وتشجيع التطعيم الموسمي، بالإضافة إلى بقاء الطلاب الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية في المنازل حتى تمام الشفاء.
فيروس H1N1
وقال مستشار الرئيس للشؤون الصحية الدكتور محمد عوض تاج الدين إن H1N1، أحد فيروسات إنفلونزا A، يتصدّر الإصابات المسجلة حالياً إلى جانب إنفلونزا B، بنحو 60 بالمئة من الحالات.

وأضاف تاج الدين أن الأعراض تبدو أقوى هذا العام لكنها لا تزال ضمن التوقعات الموسمية، وتشمل ألم الحلق والسعال الخفيف وارتفاع الحرارة، مؤكداً عدم ظهور أي متحوّرات جديدة.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن فيروس إنفلونزا A (H1N1)، الذي تسبب في وباء عالمي عام 2009، أصبح الآن فيروساً موسمياً، مشيرة إلى أنه قد يسبب أعراضاً تتراوح بين المتوسطة والشديدة، خاصة لدى كبار السن والحوامل والأطفال دون الخامسة والمصابين بالأمراض المزمنة.

كما توصي المنظمة بتلقّي اللقاح الموسمي سنوياً للوقاية من مضاعفات الإنفلونزا، بما في ذلك تلك المرتبطة بفيروس H1N1.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الصحة العالمية تبدي قلقا إزاء ازدياد حالات الأمراض التنفسية في الصين

كوريا الشمالية تأمر بإغلاق العاصمة بيونغ يانغ بسبب إرتفاع الإصابات بمرض تنفسي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنفلونزا h1n1 تتصدر الإصابات التنفسية في مصر دون مؤشرات مقلقة إنفلونزا h1n1 تتصدر الإصابات التنفسية في مصر دون مؤشرات مقلقة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib