الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
فيروس الأنفلونزا وأسبابه

لندن ـ كاتيا حداد

تعد الحمى وألم العضلات والصداع من الأعراض شائعة جدا في هذا الوقت من العام، إذ يتعرض الآلاف من البريطانيين لها في هذا الوقت، فمنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم إدخال أكثر من 3800 شخص إلى المستشفى بسبب فيروس الأنفلونزا، وتوفي 85 شخصا حتى الآن في هذا الشتاء.

وكانت الضحية الأخيرة بيثاني ووكر، من ابلكروس في اسكتلندا، وهى طالبة تبلغ من العمر 18 عاما توفيت الأسبوع الماضي بعد أن تحولت انفلونزاها إلى الالتهاب الرئوي، وتتبع هذه المأساة انتشار "الأنفلونزا الاسترالية"، وهى سلالة سيئة للغاية من الفيروس الذي اجتاح بريطانيا بعد أن أصاب 170 ألف شخص في الجانب الآخر من العالم، وقد ازداد الوضع سوءا مع ارتفاع عدد حالات الأنفلونزا التي عرضت على الأطباء في إنجلترا هذا الأسبوع بنسبة 78 في المائة، ولتجنب التقاط الأنفلونزا وللرد على جميع التساؤلات بشان الفيروس في التالي الدليل الشامل لتجنب الأنفلونزا والإجابة على جميع الأسئلة المتعلقة بها.

وعن العلامات الشائعة للفيروس يقول البروفيسور روبرت دينجوال، أخصائي الصحة العامة في جامعة نوتنغهام ترينت: "غالبا ما يتحدث الناس عن البرد السيئ بأنه لمسة من الأنفلونزا، لكن الأمر مختلف، وتشمل الأعراض للأنفلونزا ارتفاع درجة الحرارة وسيلان الأنف والسعال، فضلا عن الآلام والأوجاع في جميع أنحاء الجسم". وتقول البروفيسور هيلين ستوكس - لامبارد، رئيس الكلية الملكية للأطباء: "ستصاب بحمى مرتفعة تتسبب في التعرق والارتعاش، وآلام العضلات الشديدة، والإسهال والغثيان، والسعال والتهاب الحلق".

 ويتم نقل الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم، ويتم هذا في معظم الأحيان في شكل جراثيم تنتشر عن طريق السعال والعطس، والتي يمكنها أن تعيش على اليدين لمدة 24 ساعة. ويمكن للأشخاص المصابين بالأنفلونزا أيضا أن ينشروا العدوى للآخرين لمسافة تصل إلى ستة أقدام، عن طريق الرزاز التي ينتقل في الهواء عند السعال أو العطس أو الكلام. وتستقر قطرات الرزاز هذه في أفواه أو أنوف الآخرين في مكان قريب أو يتم استنشاقها مباشرة في الرئتين. لكن البروفيسور دينجوال يقول إن الجراثيم يمكنها أيضا البقاء على أسطح صلبة - مثل أبواب القطار وقضبان المصعد وطاولات المتاجر - لمدة 20 إلى 30 دقيقة. ويمكنها الانتقال من خلال لمسها بيدك ثم وضع يدك على انفك أو فمك.

وقد يبدوا عدوى البرد مثل الأنفلونزا لكن هناك فرق فالفرق بين الأنفلونزا والبرد الشائع (الذي يسببه أيضا فيروس، على الأرجح فيروس الأنف، والمسؤول عن 50 في المائة من نزلات البرد). يقول البروفسور دينغوال: "مع البرد السيئ، قد تتوقع أن ترتفع درجة حرارتك ببضع أعشار من الدرجة الواحدة، ولكن مع الأنفلونزا يمكن أن ترتفع الحرارة بضع درجات". ويضيف "سوف تشعر انك أسوأ كثيرا. فستشعر بالهجوم على كل جسدك، الفرق الآخر هو أن الأنفلونزا تظهر أعراضها سريعا، في غضون ساعات قليلة، في حين أن أعراض البرد يمكن أن يستغرق ظهورها وقتا أطول.

وعن أسباب انتشار الأنفلونزا الاسترالية فعلى الرغم من الاسم، فأن أستراليا ليست مسؤولة في الواقع عن أحدث سلالة من الأنفلونزا - في كل عام يتغير ويتحور الفيروس وكانت أستراليا أول من شهد هذا التحول . وأدى ذلك إلى اندلاع أسوأ حالات تفشي المرض، حيث أبلغت بعض المستشفيات عن امتلاء جميع الغرف بالحالات.

واكتشف الخبراء منذ ذلك الحين "الأنفلونزا اليابانية"، وهى سلالة أخرى، والتي اجتاحت مؤخرا في جميع أنحاء أيرلندا. ويؤكد البروفيسور دينغوال: "كل فيروسات الأنفلونزا تغير البروتينات على سطحها لتجنب أن يقتلها الجهاز المناعي للجسم، مما يجعلها أكثر فتكا - لذا فإن المقاومة تصبح أكثر صعوبة ". وأضاف "فهذا العام ليس سيئا للغاية لتهديد الحضارة، لكنه سوف يعطينا شتاء سيئ".

وكما هو الحال مع أي سلالة من الأنفلونزا، فالنساء الحوامل والأطفال الصغار وأولئك الذين تزيد أعمارهم على 65 يواجهون أعلى المخاطر. أما أولئك الذين يعانون من حالات طبية طويلة الأمد - مثل السكري أو أمراض القلب والرئة والكلى أو الأمراض العصبية - في هذه الفئة أيضا، مثل أولئك الذين يعانون من ضعف في أجهزة المناعة، مثل مرضى العلاج الكيميائي. حتى لو كنت مصابا بالأنفلونزا في الماضي، فإنك لا تزال معرض للخطر - على الرغم من وجود بعض الأدلة على أن المقاومة قد تتحسن إذا كنت قد أصبت في وقت سابق بفيروس مماثل.

وتعد طريقة الوقاية الأكثر وضوحا هي جرعة الأنفلونزا التي تحتوي على سلالات صغيرة معطلة ونشطة من الفيروس نفسه (عادة ما تنمو في بيض الدجاج)، وتعمل من خلال تحفيز الجهاز المناعي لجسمك لجعل الأجسام المضادة - البروتينات التي تحارب الجراثيم - إلى الهجوم عليه. فإذا كنت معرضا للأنفلونزا بعد الحصول على اللقاح، فإن الجهاز المناعي الخاص بك سوف يتعرف على الفيروس وينتج على الفور الأجسام المضادة لمحاربته. على الرغم من أنه من المستحيل حماية نفسك تماما، ويقول البروفيسور دينغوال يمكنك تقليل فرصك في التقاط أو نشر الأنفلونزا عن طريق غسل يديك مع الماء والصابون الدافئ. "

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الصحة العالمية تعلن انخفاض وفيات الأمهات بنسبة 40% ووفيات…
نجاح الحميات الغذائية يعتمد على العلاقة بالسلوكيات وليس نوعية…
دراسة تكشف تأثر شرب القهوة ليلاً بشكل مختلف بين…
دراسة تتوصل لإمكانية تشخيص الزهايمر مبكرا عن طريق مسحة…
الصحة العالمية تحذّر من استهداف منشآت طبية في إيران…

اخر الاخبار

جيش الاحتلال يعلن تنفيذ سلسلة غارات استهدفت 150 موقعاً…
باكستان تقترح جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران
محادثات إسرائيلية–لبنانية لبحث ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على…
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في…

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

يسرا تؤدي شخصية إعلامية في فيلم "الست لما" وتطلق…
مشروع جديد لـ أحمد سعد خمس ألبومات تعيد تشكيل…
أنغام تواصل جولتها في الخليج بحفل جديد بأبو ظبي
أنغام تواصل جولتها في الخليج بحفل جديد بأبو ظبي

رياضة

محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…
محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"
ميرور تكشف كواليس في أزمة محمد صلاح و سلوت…

صحة وتغذية

"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…
دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…

الأخبار الأكثر قراءة

دراسة تكشف أن الحمل يُحدث تغييرات ملحوظة في دماغ…
دراسة تربط أمراض اللثة وتسوس الأسنان في الطفولة بارتفاع…
طبق السلطة على السحور يحافظ على الطاقة ويمنع الجوع…
أفضل الأطعمة والمشروبات لتعويض فقدان السوائل خلال رمضان
أبرز أربعة مكملات غذائية قد تؤثر على الجهاز الهضمي