الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الاحتجاجات والمظاهرات في العديد من مناطق لبنان

بيروت - المغرب اليوم

تتواصل الاحتجاجات والمظاهرات في العديد من مناطق لبنان، وذلك لليوم السادس والعشرين على التوالي، فيما لم يعرف بعد مصير الحكومة المستقيلة أو المستقبلية. فقد انطلقت صباح الاثنين تحركات طلابية لجامعة الكسليك، طالبوا خلالها إدارة الجامعة بإعلان الإضراب المفتوح للمشاركة بفاعلية في التحركات الطلابية الاحتجاجية، التي تعم المناطق اللبنانية منذ 17 أكتوبر.

ولم تتأخر الجامعة في إعلان تعليق الدروس تلبية لمطالب الطلاب، الذين كانوا قد أقفلوا مداخل الجامعة وطالبوا بإعلان الإضراب المفتوح ليتسنى لهم المشاركة في التحركات الاحتجاجية. ونظم المئات من أهالي عالية وقفة احتجاجية في سرايا عالية للضغط لتحقيق المطالب واجراء استشارات نيابية سريعا وتشكيل حكومة تكنوقراط حصرا لإدارة الأزمة المالية.

كما نظمت مجموعة من الناشطين، الذين يديرون يوميا جلسات نقاش مفتوحة حول الأزمة والفساد في مؤسسات الدولة، اعتصاما أمام مؤسسة كهرباء لبنان، حيث يعقد حاكم مصرف لبنان رياض سلامه مؤتمرا صحفيا لتناول الوضع المالي والنقدي في ظل المخاوف من الوضع المالي المتدهور.

وكان، أمس الأحد، شهد احتشد آلاف اللبنانيين في ساحات البلاد تحت عنوان "أحد الإصرار"، امتدت من بيروت مرورا بمدن عدة وصولا إلى طرابلس في الشمال وصيدا في الجنوب.

ويصر المحتجون على التغيير السياسي الشامل وإسقاط كل وجوه النظام الحالي، كما يردوا على آخر خطابات الساسة كونها لم يقتنعوا بكلامهم ولا وعودهم الإصلاحية. وكانت النبطية وبلدات جنوبية عدة شهدت، الأحد، تظاهرات جابت الشوارع وأطلقوا شعارات مطلبية وصدحت حناجرهم بأغان وطنية.

وأثنى مراقبون على جرأة المتظاهرين، الذين تعرضوا منذ انطلاق الاحتجاجات لضغوط من مناصري حزب الله وحركة أمل لمنعهم من التحرك بالتزامن مع الاحتجاجات في مناطق أخرى، كما حدث عندما اعتدى مناصرو أحزاب لبنانية على المتظاهرين في النبطية في الأيام الأولى للانتفاضة في محاولة لترهيبهم.

وتأتي هذه التحركات الشعبية، وسط جمود سياسي في لبنان على الرغم من مرور 3 أسابيع على استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري. ولم يحسم الحريري، الذي أعلن استقالته في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي، بعد مسألة إعادة تكليفه لتشكيل حكومة جديدة، كما لم يدعو رئيس الجمهورية ميشال عون إلى استشارات نيابية ملزمة كما ينص عليها الدستور.

يأتي هذا فيما توقفت الاتصالات بين الفرقاء السياسيين، بعد أسبوع حافل باللقاءات، للإسراع في الاتفاق على صيغة حكومية تساهم في تنفيس غضب الشارع، وتحافظ في الوقت عينه على التوازنات السياسية، أما الخلاف الحاصل فلا يزال يدور حول تركيبة الحكومة المقبلة، تكنوقراط أم تكنوسياسية.

دعا المحتجون في لبنان إلى التجمع عند مداخل ساحة النجمة في العاصمة بيروت، لمنع النواب من الوصول إلى البرلمان غدا الثلاثاء، لإقرار قانون عفو عام.

وقال محتجون في دعوتهم إنه "يجب منع النواب من شراء الذمم وإعفاء مجرمين ومطلوبين للعدالة، ومنهم من يشاركون في السلطة وينهبون المال العام". وأطلقوا على هذا الأسبوع اسم "أسبوع العصيان" داعين لتنفيذ إضراب عام شامل اعتبارا من يوم غد الثلاثاء في مختلف الجامعات والمدارس اللبنانية.

كما دعت نقابة المهن الحرة إلى إضراب عام الثلاثاء لمنع النواب من إقرار قانون العفو العام. كذلك، أعلن المتظاهرون في صيدا الإضراب العام غدا استنكارا لعقد جلسة تشريعية في مجلس النواب. وأكد المتظاهرون في البقاع أنهم سيلتزمون بدعوات الإضراب العام.

واعتبر المحتجون أنه إذا واجه النواب عقبة في الوصول إلى مجلس النواب، فان عددا منهم ولا سيما نواب القوات اللبنانية، سيتجهون إلى مقاطعة الجلسة ما لم يتم تحديد موعد الاستشارات النيابية والإسراع في تأليف الحكومة الجديدة.

وفي المواقف، ناشد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي "رئيس الجمهورية إجراء الاستشارات النيابية، وتكليف رئيس للحكومة والإسراع معه في تأليفها كما يريدها شعبنا وشبابنا، فحال البلاد لا يتحمل أي يوم تأخير. أما دعاة التجديد فهم اليوم شباب لبنان وشعبه من كل دين وطائفة وحزب ولون. إنها ثورة حضارية بناءة لا تبغي سوى قيام الدولة اللبنانية من أجل خير الشعب وحماية الكيان".

أما مطران بيروت للروم الأرثوذكس إلياس عوده فقال: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة، التغيير واجب، وهذا يحدث في معظم البلدان. فلم الانتظار؟ أليست سلطة الشعب أقوى من كل السلطات؟ السلطة ليست ملكية خاصة. إنها تكليف من الشعب. لذلك من واجب الحاكم سماع صوت شعبه. لم نعد نملك ترف إضاعة الوقت، ولم يعد ممكنا تجاهل الناس واستغباء عقولهم. البلد يكاد يصل إلى قعر الهاوية. ارحموا أنفسكم إن لم ترحموا الشعب. إذا انهار الوضع فسينهار على رؤوسنا جميعا ولن ينجو أحد. ألا يستدعي الخطر المحدق بنا جميعا أن يتخلى الجميع عن أنانياتهم ومصالحهم وحصصهم من أجل إنقاذ ضروري وسريع؟ أليس من يفتح ثغرة في هذا الجدار السميك؟ كيف تنامون والسفينة تغرق؟

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران…
المالكي يؤكد أن تشكيل الحكومة العراقية شأن سيادي لا…
لجنة الانتخابات الفلسطينية تتسلم تعديلا مهما على قانون الترشح…
زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في…
المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي…

اخر الاخبار

شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…
فريق التقدم والاشتراكية يقترح تعديلا لتعزيز الحكامة الترابية للاستثمار
انطلاق أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار…
وهبي يكشف أرقاماً مقلقة حول تنفيذ البيوعات العقارية

فن وموسيقى

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…

أخبار النجوم

عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…
يوسف الشريف يرد على انتقادات برومو "فن الحرب"

رياضة

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…

صحة وتغذية

دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…

الأخبار الأكثر قراءة

منتخب الفراعنة بـ10 لاعبين يهزم جنوب أفريقيا بهدف محمد…
واشنطن تحذر إسرائيل من التصريحات الاستفزازية التي تعرقل التقارب…
مبادرة رئيس الوزراء السوداني لوقف الحرب في السودان تكتنفها…
مجلس الوزراء السعودي يؤكد الأهمية القصوى لتوطيد الأمن والاستقرار…
البنتاغون يكشف أن الصين حملت أكثر من 100 صاروخ…