احتجاج نسائي في بيروت في اليوم الـ22 للاحتجاجات ومسيرة الشموع تجوب الشوارع
آخر تحديث GMT 22:07:50
المغرب اليوم -

لطلّاب ينضمون رغم قرار وزارة التربية والتعليم باستئناف الدراسة

احتجاج نسائي في بيروت في اليوم الـ22 للاحتجاجات ومسيرة الشموع تجوب الشوارع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتجاج نسائي في بيروت في اليوم الـ22 للاحتجاجات ومسيرة الشموع تجوب الشوارع

الاحتجاجات في لبنان
بيروت ـ سليم ياغي

تدخل الاحتجاجات في لبنان، الخميس، يومها الثاني والعشرين بانضمام طلاب المدارس إليها، متحدين قرارًا لوزارة التربية والتعليم باستئناف الدراسة، في حين لا يزال اللبنانيون يواصلون احتجاجاتهم عبر إغلاق مرافق حيوية في البلاد، كما دعا المحتجون إلى المشاركة، الخميس، في حملة إزالة صور جميع سياسيي طرابلس، مؤكدين أنهم ينتظرون تشكيل حكومة مصغرة، وحذروا السلطة السياسية من المماطلة والمراوغة.

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بانطلاق عدد من المسيرات الطلابية في مناطق لبنانية عدة، واتجاهها نحو عدد من المرافق الحكومية والخدماتية للاحتجاج أمامها. وجاب عدد من الطلاب شوارع العاصمة اللبنانية بيروت، وتمركزوا أمام مقر وزارة التربية والتعليم، وذلك بعد أن دخل العنصر الطلابي على مشهد الاحتجاجات الشعبية منذ يومين.

وفي طرابلس وعكار شمالي لبنان، أغلق المحتجون مرافق حيوية ومقرات عدد من المصارف، أما في البقاع جنوبي لبنان، فقد خرج طلاب المدارس الثانوية في مظاهرات أدت إلى شل حركة السير في أكثر ن بلدة وقرية، وانضم إليها عدد من السكان.

ووسط انتشار أمني وعسكري كثيف، قطع طلاب محتجون تقاطع إيليا في صيدا جنوبي لبنان، رافضين الانسحاب من الشارع، مطالبين بـ"القضاء على المحسوبيات وبناء وطن عصري".

وقدم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالة حكومته إلى الرئيس اللبناني ميشال عون قبل أسبوعين بعد موجة احتجاجات، لم يسبق لها مثيل ضد النخبة الحاكمة، علما أن المظاهرات اجتاحت لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي لتدفع البلاد إلى أتون أزمة سياسية في وقت تواجه فيه أزمة اقتصادية طاحنة.

وفي سياق متصل، نظمت آلاف النساء اعتصاما حاشدا وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الأربعاء، في اليوم الـ21 من الاحتجاجات العارمة، التي اجتاحت لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي. وحملت النساء الشموع ورفعن الأعلام اللبنانية وأطلقن شعارات منددة بسياسات السلطة الحاكمة واستمرار سكوتها وعدم تجاوبها مع المطالب الشعبية.

وتحت عنوان "نور الثورة"، تجمعت مجموعات كبيرة من النساء في ساحة الشهداء تحت نصب القبضة الثورية بالقرب من تمثال الحرية، ثم انطلقت مسيرة ضمت الآلاف من ساحة الشهداء إلى ساحة رياض الصلح، وحملت النساء من مختلف الأعمار والمناطق الشموع والهواتف المضاءة، مطالبين بإسقاط النظام واستمرار الثورة.

وأضيئت ساحة رياض الصلح بأضواء الشموع، لكن التظاهرة لم تنته هنا، فالنساء حملن الأواني المنزلية والطناجر، وقرعن عليها كما قرع المتظاهرون والمتظاهرات على الحواجز الحديدية في ساحة الاعتصام، فسُمع صوتها في أرجاء المدينة.

وقالت إحدى المتظاهرات، ماريا خليل، لـ"سكاي نيور عربية" إنها تنتظر هذه اللحظة منذ 13 عاما، أما أميرة شحادة، فلفتت إلى أن "النساء صوتهن قوي اليوم وأتمنى أن تسمع هذه السلطة الضجيج العارم في بيروت اليوم"، أما مها، وهي أم تبلغ من العمر 50 عاما، فقالت: "أحمل شمعة وأتظاهر مع أولادي لأن الأوضاع لم تعد تحتمل. إنها لحظة تاريخية لم نشهدها منذ عقود".

وبعد مدينة صيدا، قرعت ربات المنازل الأواني المنزلية من شرفات منازلهن، وصدحت أصوات "الاعتراض" في كل شوارع بيروت.

وتعتبر مسيرة الشموع، التي ضمت أكثر من 10 آلاف مشارك ومشاركة، أسلوبا جديدا للاحتجاج يبتكره اللبنانيون يوميا في الاحتجاجات التي خرجت بها بيروت في اليوم الـ21 من التظاهرات الصاخبة في البلاد.

وقالت إيمان، القادمة من جبل لبنان للمشاركة في المسيرة: "لم أستطع منع نفسي من البكاء والتأثر بعد هذه المسيرة، أرى الأمل في عيون الناس للمرة الأولى".
ولعبت المرأة دورا محوريا في احتجاجات لبنان، فقادت التظاهرات وتقدمت المسيرات والهتافات والشعارات، وشاركت بقطع الطرقات والاعتراض أمام المؤسسات والمرافق العامة.

إلى ذلك، تجمع عدد من المحتجين أمام المصارف والمرافق العامة في طرابلس ويطلبون من الموظفين ترك مكاتبهم والالتحاق بهم وإقفال الأبواب، لاسيما فرع مصرف لبنان في المدينة، ومصلحة مياه لبنان الشمالي، ومؤسسة كهرباء لبنان، ودائرة التربية، وعدد كبير من المصارف وغيرهم. ويعمد عدد من المتظاهرين إلى إقفال مدارس في الميناء وطرابلس. وكانوا قد دعوا إلى المشاركة، الخميس، في حملة إزالة صور جميع سياسيي المدينة.

وكانت مجموعة "لحقي"، المشاركة في الاحتجاجات، قد دعت للتظاهر أمام ديوان المحاسبة في منطقة القنطاري ببيروت، الخميس، من أجل تفعيل دوره وتحريك الشكاوى والملفات المهمة عمدًا ومحاكمة المسؤولين عن هدر المال العام.

من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أنه تم الإعلان عن الإضراب العام في جميع المدارس الرسمية والخاصة في صيدا جنوب البلاد إلى يوم الأحد للضغط من أجل تأليف حكومة وطنية انتقالية تلبي مطالب المتظاهرين.

ما هو ديوان المحاسبة؟
ديوان المحاسبة محكمة إدارية تتولى القضاء المالي، مهمتها السهر على الأموال العمومية والأموال المودعة في الخزينة، وذلك:

- بمراقبة استعمال هذه الأموال ومدى انطباق هذا الاستعمال على القوانين والأنظمة المرعية الإجراء.

- بالفصل في صحة وقانونية معاملاتها وحساباتها.
- بمحاكمة المسؤولين عن مخالفة القوانين والأنظمة المتعلقة بها.

ويرتبط ديوان المحاسبة إداريًا برئيس مجلس الوزراء، ومركزه بيروت. كما يتألف من قضاة ومراقبين ومدققي حسابات ويلحق به موظفون إداريون وتكون لديه نيابة عامة مستقلة.

وقدم المحتجون الذين ليست لديهم قيادة واضحة سلسلة مطالب تشمل تغيير الحكومة بأخرى من المتخصصين وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة واتخاذ خطوات لمحاربة الفساد المستشري على المستوى الرسمي.

ولم يدع رئيس الجمهورية إلى استشارات نيابية وفق الدستور، رغم استقالة رئيس الحكومة، وسط خلافات بين القوى السياسية بشأن شكل الحكومة المرتقبة. على صعيد آخر، أشارت صحيفة النهار اللبنانية إلى أن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل اشترط لقبوله عدم المشاركة في الحكومة أن تشكلها أي شخصية غير سعد الحريري، بمعنى إما باسيل والحريري معا في الحكومة أو لا أحد منهما.

احتجاجات لبنان
كما تردد أن عرض الحريري بأن يكون رئيسًا لحكومة تكنوقراط قوبل بالرفض من حزب الله الذي اعتبره انقلابًا عليه.

فيما أكدت مصادر في التيار الوطني الحرّ أن جبران باسيل قدم عرضا للحريري بحكومة تجمع ممثلين عن الأحزاب السياسية وممثلين عن الحراك، وبالتالي تضم شخصيات تمثل القوى الفائزة في الانتخابات النيابية إضافة إلى ممثلين عن المتظاهرين.

مخاوف من أزمة عميقة
بدورها، أبدت أوساط سياسية لبنانية تخوفها من أزمة حكومية عميقة تستمر طويلا في لبنان وتدخله في فراغ، وذلك بعد دخول استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة أسبوعها الثاني.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاج نسائي في بيروت في اليوم الـ22 للاحتجاجات ومسيرة الشموع تجوب الشوارع احتجاج نسائي في بيروت في اليوم الـ22 للاحتجاجات ومسيرة الشموع تجوب الشوارع



بقيادة كيم التي اختارت فستان بحمّالات السباغيتي

بنات "كارداشيان" يخطفن الأنظار في حفل "بيبول تشويس"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "جيمي شو" الجديد يخترق خزانات أشهر النجمات والفاشينيستات
المغرب اليوم - حذاء

GMT 00:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

المغاربة يعتلون قائمة السائحين الوافدين على أغادير
المغرب اليوم - المغاربة يعتلون قائمة السائحين الوافدين على أغادير

GMT 00:52 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020
المغرب اليوم - غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020

GMT 01:33 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة
المغرب اليوم - دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة

GMT 06:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر
المغرب اليوم - مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر
المغرب اليوم - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 21:38 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

نجم شالكه السابق يعود إلى النادي لتولي مهمة جديدة

GMT 20:11 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مارسيلو يؤكد طالبوني بالصلاة يوميا بسبب صلاح

GMT 20:54 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ولفرهامبتون يهزم سلوفان في الدوري الأوروبي

GMT 21:32 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تشاكا يعتذر لجماهير أرسنال عن واقعة مباراة كريستال بالاس

GMT 21:12 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

البوندسليجا تحتضن أول مباراة لديربي برلين منذ سقوط السور

GMT 17:03 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

دجيكو يقود روما ضد مونشنجلادباخ في الدوري الأوروبي

GMT 21:45 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الآسيوي يعلن نقل نهائي كأس الاتحاد مجددا

GMT 20:38 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

يواخيم لوف يستبعد عودة ماتس هوميلس لمنتخب ألمانيا

GMT 18:40 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الإنتر ينافس مانشستر يونايتد على ضم مولر من بايرن ميونخ

GMT 19:46 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 20:03 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

يوفنتوس الإيطالي يتغلب على "جنوة" بصعوبة بنتيجة 2-1

GMT 16:16 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عقدة ليفربول تطارد أرسنال بعد موقعة كأس الرابطة

GMT 16:21 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كونتي يهدد ثلاثي إنتر ميلان بالبيع في الميركاتو الشتوي

GMT 17:47 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جينارو جاتوزو يقترب من تدريب تورينو الإيطالي

GMT 13:45 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يفوز على ضيفه ليغانيس بخمسة أهداف من دون مقابل

GMT 14:36 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

الفنان اللبناني رامي عياش يرزق بمولودة جديدة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib