الرئيسية » تحقيقات وأخبار بيئية
العمر البيولوجي للإنسان

برلين-المغرب اليوم

 تمكن علماء الأحياء الألمان لأول مرة من ابتكار طريقة لتحديد العمر البيولوجي بدقة بواسطة التعبير الجيني. أطلقوا عليها اسم BiT (ساعة الشيخوخة النسخية المزدوجة).وتشير مجلة Aging Cell، إلى أن الشيخوخة البيولوجية، هي العامل الرئيسي لمعظم الأمراض، وانخفاض وظائف أعضاء الجسم، وفقدان تدريجي لفسيولوجية أنظمة الجسم .وبالطبع، جميع البشر يتقدمون بالعمر بطرق مختلفة، ولكن العمر البيولوجي يمكن أن يختلف أحيانا وبشكل كبير عن العمر الزمني. لذلك يبحث العلماء دائما عن المؤشرات البيولوجية للشيخوخة، التي يمكن بمساعدتها تقدير العمر البيولوجي للجسم.

لأن هذا مهم لتحديد العوامل الجينية والخارجية المؤثرة في عملية الشيخوخة، وعلى أساسها ابتكار طرق للتجديد وعلاج أمراض الشيخوخة.ويذكر أن الطرق الحالية لتحديد العمر البيولوجي تعتمد بصورة أساسية على تحليل الحمض النووي، حيث مع التقدم بالعمر تتغير درجة المثيلة (ارتباط مجموعة الميثيل بجينات معينة). كما يتتبع العلماء ما يسمى بالتغيرات اللاجينية في الجينوم، أو مؤشرات الحمض النووي اللاجيني، وعلى ضوء النتائج يقدرون مستوى شيخوخة الجسم.وقد استخدم الباحث في المعلومات الحيوية ديفيد ماير وعالم الوراثة بيورن شوماخر، من جامعة كولونيا، مجموعة الجينات التي تقرأ من الحمض النووي لصنع البروتينات. قبل هذا، لم يتمكن العلماء من ابتكار ساعة شيخوخة دقيقة على أساس النشاط الجيني، بسبب صعوبة الطريقة وغموض النتائج.

والآن استخدم الباحثان في تجاربهم ديدان Caenorhabditis elegans وهي نوع من الديدان الأسطوانية معروف عمر جيناتها بدقة. ومن خلال التلاعب بالعوامل الخارجية مثل الأشعة فوق البنفسجية، أو التغذية، راقب الباحثان كيفية تغير تعبير حوالي 1000 جين وإجمالي طول عمر الجسم.ويقول الباحث شوماخر، "لقد سمحت هذه العملية البسيطة، بتقدير العمر البيولوجي بدقة عالية قريبة من حدوده النظرية. ومن المهم جدا، أن ساعة الشيخوخة هذه تعمل حتى في فترة الشيخوخة، في حين كان من الصعب قياسها في السابق، بسبب زيادة تقلبات نشاط الجينات خاصة في الشيخوخة".ويضيف، "بما أن طريقة  BiT، تعتمد فقط على النشاط الجيني، لذلك يمكن استخدامها لتحديد العمر البيولوجي لأي جسم حي. لأن تحديد العمر البيولوجي مهم جدا لمعرفة تأثير البيئة والنظام الغذائي وعلاج الأمراض خلال مرحلة الشيخوخة. أي يمكن استخدام هذه الطريقة على نطاق واسع في دراسات علم الشيخوخة".

قد يهمك أيضا:

دراسة تتوصل إلى حل لغز الشيخوخة المبكرة لـ"الشمبانزي"

 العلماء يكتشفون لغزًا مثيرًا في مخطوطات البحر الميت بفضل الحمض النووي

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مصر تودع الشتاء القارس وتستعد لاستقبال شهر أمشير بتقلباته…
تحذير من نشاط شمسي قد يؤثر مباشرة على الأرض…
دعوات حقوقية لإصلاح جذري للسياسة المائية في المغرب عقب…
اضطرابات جوية شديدة في عدد من دول شمال أفريقيا
منخفض جوي عميق يضرب شمال أفريقيا ويضع الدول في…

اخر الاخبار

بركة يكشف وضعية الطرق بعد الأمطار الاستثنائية ويفتح 124…
موعد الرجوع إلى الساعة القانونية في المغرب GMT
حاملة طائرات أميركية ثانية تتجه للشرق الأوسط رغم المفاوضات…
تقرير يكشف تجنيد الجيش الروسي أكثر من 1400 أفريقي…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
أشرف عبد الباقي يعود بجزء جديد من "راجل وست…
شيماء سيف تواجه انتقادات حادة بعد الكشف عن أمنيتها…
شيرين عبدالوهاب تكسر عزلتها بأغنية عسل حياتي

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر
البوتاسيوم المعدن المنسي الذي يدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب
لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا 19 طعاماً غنياً بالمعدن…
الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية يؤدي إلى اضطرابات نفسية

الأخبار الأكثر قراءة

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول…
الأمطار تعزز مخزون السدود المغربية ومنشآت صغرى تصل إلى…
الأرصاد الجوية المعربية تحذر من تكرار الأمطار الغزيرة وتؤكد…
انتعاش المخزون المائي لسدود وكالة الحوض المائي اللوكوس عقب…
خبراء يفسرون تقلبات التساقطات في المغرب من الجفاف إلى…