الرئيسية » ناس في الأخبار
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

القاهرة - المغرب اليوم

مصدر مُقرب من عائلة المرحوم سعيد حسين خليل السيسى، والد الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى لازم والده لأكثر من 30 عامًا، ولازم الابن عبد الفتاح السيسى، لأكثر من 20 عامًا، قبل أن ينهى مرحلة الثانوية ويلتحق بالكلية الحربية، ليبدأ الأخير مرحلة جديدة فى حياته انتهت بتتويجه الرئيس السادس لمصر، بعد ثورة شعبية عارمة أطاحت بـ جماعة الإخوان المحظورة من حكم البلاد.

فى البداية، رفض المصدر، الإفصاح عن اسمه، مبرًرا ذلك بأنه سبق وأن ظهر فى لقاء تليفزيونى فى عام 2014، وكشف جانب آخر فى حياة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبعدها قرّر الصمت بعد أن تلقى اتصالًا من الرئيس نفسه خلال شهر رمضان من عام 2014؛ لتهنئته بحلول الشهر الفضيل، ولوّمه بطريقة لا تخلو من الود والأخوية المعروفة عن الرئيس قائلًا له: "يا.. دى حاجة بينى وبين ربنا اللى أنا بعمله، ودى شيء توارثته عن والدى، ومحدش يعرفه، تيجى انتا تقول كل حاجة، على العموم كل سنة وانت طيب وربنا يجعل رمضان كريم عليكم".

يقول المصدر: يوم ميلاد الطفل عبد الفتاح السيسى، كان والده - عليه رحمة الله - فى محله الساعة الواحدة ظهرًا، يتابع الصبية فى محله، وهو يستمع إلى تسجيل نادر للقارئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عبر الراديو، وهو يرتل ما تيسر من سورة آل عمران، قول الله تعالى "هنا دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب أن الله يبشرك بيحية مصدقاً بكلمة من الله وسيدًا وحصورًا ونبيّا من الصالحين".

بعدها بدقائق أتى المرحوم الحاج نصر، صديق المرحوم سعيد السيسى، بصحبة "أحمد السيسى"، وكان طفلًا لا يتجاوز الـ 10 أعوام، وهو حاليًا يعمل قاضيًا، نائب لرئيس محكمة النقض، ليبلغه أن الحاجة سعاد إبراهيم، زوجته، أن امرأته تلّد الآن داخل المنزل، وكان هذا الطفل هو عبد الفتاح السيسى، الذى خرج من بطن أمه ساجدًا، ولم يستمر فى بكائه سوى لحظات، وتبسم لمّن حوله، وهنا كان حاضرة المرحومة "رضينة"، التى تعمل "داية" حرم الشيخ الراحل سعدى عبد الحليم، إمام وخطيب أشهر مساجد المنطقة، خلال فترة الخمسينيات، لتقول للحاج سعيد السيسى، كل ولاد المنطقة ولدوا على يدى، ولادة الطفل نادرة ما شوفتهاش مع حد قبله ولا حشوفها مع حد بعده حتى أخواته اللى ولدوا على يدى، الطفل ده سيكون له شأن عظيم بكرة بإذن الله.

ويضيف المصدر: "عبد الفتاح السيسى عندما كان طالبًا فى المرحلة الابتدائية فى مدرسة البكرى، كان كغيره من أبناء جيله، فلم يكن يحب الاختلاط والاحتكاك، لم يكن لديه سوى صديقين فقط يشبانه فى الصفات، كالالتزام والخجل والهدوء، أحدهما الآن وزير فى حكومة المهندس شريف إسماعيل، رافضًا الإفصاح عن اسمه.

ويفسر المصدر سبب جملة الرئيس التى سبق وأن قالها فى إحدى لقاءاته ردًا على سؤال حول متى سيرد على الدول التى تهاجم مصر، كان رده: "أنا لما كنت صغير.. بكرة أكبر وحضربهم".. ليقول: "بالتأكيد الرئيس السيسى عندما كان طفلًا كان يتشاجر مع أصدقائه سواء فى المدرسة خلال اللعب، شأنه شأن أى طفل، لكن كان يُلاحظ عليه، عندما يسيء له أحد أو ينال منه يبتعد عنه"، متابعًا: "خلال المناسبات الدينية كشهر رمضان والأعياد يذهب لصديقه ويصالحه قائلًا له: "أنا مسامحك فى حقي"، على الرغم أن لديه القدرة على الرد وأخد حقه، فهو لم يكن ابن عادى فى المنطقة، وإنما ابن أشهر تجار المنطقة الحاج سعيد السيسى، ليوضح أن النشأة الدينية كان لها أكبر أثر فى حياة الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وتابع: "عندما كان الرئيس السيسى فى المرحلة الإعدادية، فى مدرسة باب الشعرية، ينتهز بعد رجوعه من المدرسة وتناول الغذاء، الذهاب إلى الكتّاب بعد صلاة العصر، وتمّكن من إتمام حفظ القرآن الكريم فى مرحلة مبكرة، ولصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ الحصرى مكانة خاصة فى قلبه، وكان ينتهز بعد انتهائه من صلاة العشاء قراءة السيرة النبوية.

السيسى ورؤية سيد الخلق فى المنام

ويكشف المصدر أن الشاب عبد الفتاح السيسى دون باقى أبنائه كانت له مكانة كبيرة فى قلب والده، يستشيره فى كل أمور حياته، على الرغم كونه أصغر الصبيان سنًّا، وكان يستفتيه قبل أن يستفتى قلبه، قائلًا: "عندما سأل أحد أصدقاء الحاج سعيد السيسى مازحًا، ابنك دون باقى إخوته لديه مكانة خاصة عندك لدرجة نشعر أنه أخوك الكبير وليس ابنك".

وتابع: "مكث الحاج سعيد السيسى، فى إحدى المرات، بعد صلاة العشاء بصحبة صديقه المقرب الشيخ سعدى عبد الحليم - رحمه الله -، الذى كان يعمل إمامًا فى وزارة الأوقاف وحفظ عبد الفتاح السيسى القرآن على يديه، ليسرد له رؤية يراها ابنه عبد الفتاح كثيرًا فى المنام، كانت المفاجأة التى أذهلته على لسان الشيخ نصر، أن ما يراه ابنه عبد الفتاح هو سيد الخلق محمد - صلى الله عليه وسلم -، قائلًا: "ابنك منذ لحظات ميلاده الأولى أبلغتك سيكون له شأن عظيم، وها هى نبوءتى تتحقق".

الشيخ الحصرى ونبوءته:

يكشف المصدر عن مفاجأة فى حياة الرئيس عبد الفتاح السيسى، ليقول "بعد إتمامه المرحلة الإعدادية بنجاح، كافأه والده بتحقيق أمنيته، بحضور حفل للشيخ الحصرى وللشيخ عبد الباسط، وخلال إحدى الحفلات فى منطقة الحسين، والتقى عبد الفتاح السيسى لأول مرة بالشيخ الحصرى، وبعد انتهاء اللقاء أبلغ الشيخ الحصرى والده سعيد السيسى: "أن ابنه ليس كأى طفل التقى به من قبل، لا يعرف طريقًا للعب أو المزح، تبدو عليه علامات الجدية والذكاء والقوة وحب الخير والغضب لنصرة الضعيف".

وتابع المصدر حديث الشيخ الحصرى: "شاب الجميل ده ياحاج سعيد سيكون استكمالًا لمسيرة محمد الفاتح وطارق بن زياد وسيف الدين قطز وصلاح الدين الأيوبى، وإن غدًا لناظره قريب ياحاج سعيد"، مازحًا مع والده قائلًا: "لعل وعسى أن يكون تحرير الأقصى على يديه".

عاشور الناجى ونجيب محفوظ والسيسى:

ويكشف المصدر عن مفارقة فى حياة عبد الفتاح السيسى، عندما التقى النقيب عبد الفتاح السيسى بالراحل نجيب محفوظ، خلال زيارة الأول لأسرته فى منطقة الجمالية خلال فترة التسعينيات، التقى صدفة هو وأخيه وشقيقته زينب، ليرى الرجل الذى كان يقرأ له كل يوم قبل نومه رواية وجهًا لوجه، فيقول: "كانت من المرات القليلة التى يرى فيها أهل الحى الشاب عبد الفتاح السيسى، بعد أن أصبح ضابطًا بالقوات المسلحة، ودار بين الثلاثة وبين الراحل نجيب محفوظ حديث، الذى كان يعرف والدهم عندما كان تاجرًا فى المنطقة".

ويضيف: "بعد حديث دار بين نجيب محفوظ والشاب عبد الفتاح السيسى الذى كان يجاوب له على كل سؤال يوجه له، وسط صمت وإعجاب شديد من الحضور، وهم أصدقاء الحاج سعيد السيسى، وبعد حديث طويل كان رد نجيب محفوظ: "انتا عاوز ابنك يكون إيه فى المستقبل ياحاج سعيد، طبيبًا ليساعد أهله من أبناء الحي.. وانت يا عبد الفتاح تتمنى تكون إيه "طيار"، هنا كان رد الراحل نجيب محفوظ، الذى كان بمثابة نبوءة تحققت اليوم: "انتا ستكون" عاشور.. ناجى البلد دى والمنطقة كلها يا حضرة الضابط، فى إشارة منه إلى الشخصية الشهيرة فى رواية "الحرافيش".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

رجل دين رفيع المستوى في إيران البابا ليو الرابع…
الخارجية الأميركية تعلن عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين…
دونالد ترامب وجيك بول يؤديان رقصة شهيرة في تجمع…
مبابي يحتفل بشكل هستيري بهاتريك فالفيردي في مرمى مانشستر…
رئيس جمهورية الشيلي الجديد يستقبل راشيد الطالبي العلمي ا

اخر الاخبار

محادثات سلام بين إيران والولايات المتحدة في باكستان وسط…
إسرائيل تستبعد فرنسا من المفاوضات المرتقبة مع لبنان لوقف…
الاحتلال الإسرائيلي ينفذ غارات جوية تستهدف قرى وبلدات في…
الرئيس المصري يؤكد ضرورة التفاوض الجاد بين الولايات المتحدة…

فن وموسيقى

ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…
الفنان راغب علامة يقترب من طرح أعمال غنائية جديدة

أخبار النجوم

محمد رمضان أول فنان عربي يغني على مسرح دولبي…
شريف منير يكشف عن أصعب مشهد جسده في مسلسل…
شيرين عبد الوهاب تتحضّر للعودة بقوة الى محبيها
عمرو سعد يعلن عن خوضه تجربة درامية جديدة ومختلفة

رياضة

رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل…
ونالدو يحسم الجدل حول أهدافه في كأس الملك سلمان…
محمد صلاح يتصدر 10 صفقات مجانية على طاولة أندية…
فان دايك يكشف أسباب خسارة ليفربول أمام سان جرمان

صحة وتغذية

دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…

الأخبار الأكثر قراءة

هاري وميغان يزوران مركز إعادة تأهيل المدمنين ويشيدان بجهوده
شيخ الأزهر يشكر الرئيس السيسي لاتصاله للاطمئنان عليه
الأمير أندرو يمنع من ركوب الخيل بعد التحقيقات الجارية…
الملك محمد السادس يهنئ أمير الكويت بالعيد الوطني
ملك المغرب يهنئ رئيس إستونيا بعيدها الوطني