الرئيسية » ناس في الأخبار
سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية

الرباط - المغرب اليوم

نستهل قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الثلاثاء من "المساء" التي نشرت أن تخصيص عشرات المليارات للتكوينات يدفع وزير التربية الوطنية إلى الحجز على المراكز الجهوية، وأن هذه الخطوة جرّت على الوزارة اتهامات من لدن فعاليات معنية بالتكوين، بالسعي إلى إعدام المراكز الجهوية بعد سبع سنوات على إحداثها، على الرغم من المكاسب المهمة التي تحققت على مستوى تطوير منظومات التكوين وتحريرها من العبث والارتجالية التي ظلت تتخبط فيها لسنوات من طرف أقسام غير متخصصة بالوزارة، وفق تعبير الجريدة.

وحسب المنبر الورقي ذاته، فإن الفعاليات ذاتها وصفت هذه الخطوة التي ستفقد المراكز الجهوية سلطة التدبير المالي بأنها انتكاسة تدبيرية وقانونية جد خطيرة، باعتبار أن مدير المركز الجهوي ومدير الأكاديمية موظفان يحسبان على المناصب العليا ومعينان معا بمراسيم حكومية، قبل أن تختل هذه العلاقة لأسباب غامضة ويصبح مديرو المراكز الجهوية تحت رحمة مديري الأكاديميات كآمرين بالصرف؛ الأمر الذي دفع مديري المراكز إلى التلويح باستقالات جماعية.

وورد بالجريدة ذاتها أن محمدا أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، يبحث عن مفتش عام لمراقبة الإدارة وتدقيق صرف الأموال، بعدما ظل منصب المفتش العام شاغرا لشهور إثر الاستقالة التي وضعت بين يدي الوزير السابق محمد يتيم.

وأضافت "المساء" أن حالة من الترقب تسود في القطاعات التي عين فيها وزراء جدد بشأن التغييرات التي ستطرأ على مناصب المسؤولية، علما بأن عددا من الوزراء السابقين عمدوا إلى تغيير المفتشين العامين بمجرد تعيينهم في المناصب الحكومية.

ومع المنبر الورقي ذاته الذي أورد أن الوكيل العام للملك باستئنافية فاس أمر بالاستماع إلى سبعة حراس يشتغلون بسجن رأس الما بناء على شكاية تقدم بها أحد النزلاء السابقين، يفيد فيها بأنه تعرض إلى اعتداء وتعذيب جسدي ونفسي خطيرين، وأنه تعرض مرات عديدة للاغتصاب باستعمال عصا من لدن الحراس المشتكى بهم.

وحسب "المساء"، فإن صاحب الشكاية كشف أنه تعرض للتعذيب حين كان يقضي عقوبة حبسية أواخر سنة 2018 بسجن رأس الماء، إثر دخوله في إضراب عن الطعام، بعد تعرضه إلى الشتم والإهانة مرات متكررة أثناء إجرائه مكالمة هاتفية مع أحد أفراد أسرته.

أما "أخبار اليوم" فاهتمت بدعوة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، أثناء مداخلة له في الملتقى الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بجهة البيضاء ـ سطات، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الحالي والأمين العام الحالي للحزب ذاته، إلى الخروج إلى المعارضة بسبب تصويته على القانون الإطار، معتبرا أن ما قام به إخوانه في حزب "المصباح" يعد استسلاما، بسبب ما يتضمنه هذا القانون الإطار من فتح الباب أمام التدريس باللغة الفرنسية.

وجاء بالورقية اليومية عينها أن لقاحات رحال المكاوي تعود إلى الواجهة، بحيث شهدت دورة اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، والتي خصصت لقطاع الصحة، جدلا حول مسؤولية الحزب عن تردي قطاع الصحة في المغرب، خاصة خلال الفترة التي تولى خلالها رحال المكاوي، البرلماني الحالي وعضو اللجنة التنفيذية، مسؤولية الكاتب العام للوزارة في عهد ياسمينة بادو.

كما تساءل بعض المتدخلين، خلال النقاش الداخلي، عن اختلالات صفقة اللقاحات التي تورط فيها المكاوي، على الرغم من أن تخصصه البعيد عن قطاع الصحة، داعين إلى تقييم ذلك.

ونقرأ في "أخبار اليوم"، كذلك، أن أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، تراجع عن استقالته من رئاسة جمعية "ثافرا" للوفاء والتضامن، بعد ضغط عائلات المعتقلين على خلفية ملف حراك الريف.

وحسب الخبر ذاته، فإن الزفزافي الأب اشترط ألا يصدر البلاغ باسم جمعية "ثافرا" للوفاء والتضامن فقط؛ بل أن توقع كل عائلة باسمها، لإعطائه الشرعية وإبداء تشبثها به لتفنيد الشائعة الرائجة بخصوص أن العائلات سالفة الذكر تقف ضده ولا تريده.

وأوردت الجريدة ذاتها أن جميع عائلات معتقلي حراك الريف وقّعت على البيان الصادر عن الجمعية، وطالبت أحمد الزفزافي بالتراجع عن الاستقالة والعودة إلى صفوف الجمعية سالفة الذكر.

وإلى "الأحداث المغربية" التي أفادت بأن دراسة أمريكية صنفت مدينة الدار البيضاء من بين أفضل 50 مدينة ترحيبا، بحيث احتلت العاصمة الاقتصادية للمملكة المرتبة الـ49 في القائمة من بين المدن الأكثر ترحيبا في العالم.

ووفق الدراسة التي نشرها الموقع الأمريكي "بيغ سيفن ترافل"، فإن زائر هذه المدينة الكبيرة من السهل أن يضيع؛ لكن السكان المحليين سيظهرون لك ما لا تتوقع أن تصادفه، الجميع سيكون بمثابة دليل في خدمتك، الدار البيضاء لديها سر خفي، وأجواء جديدة، لكن احترس من اللصوص، تحذر الدراسة الأمريكية.

وتورد الجريدة ذاتها أن جبهة "البوليساريو" في مؤتمر شبه سري، إذ بدأت كل تحركاتها وقراراتها مغلقة بذعر من انقلاب غير متوقع في مؤتمر أرادت عقده بمناطق عازلة لتحدي المنتظم الدولي، وتخشى أن يتحول إلى بداية نهاية قيادة مستبدة، ولذلك بادرت هذه القيادة بقطع شبكات الاتصالات، بما في ذلك شبكة الأنترنيت داخل منطقة تفاريتي وبكل محيط المنطقة.

وأضافت الجريدة أن الإجراء الجديد، والذي يأتي قبيل أيام من انعقاد مؤتمرها الخامس، والذي سينعقد ببلدة تفاريتي في الفترة من 19 إلى غاية 23 دجنبر الجاري، يأتي في سياق عسكرة غير مسبوقة للمخيمات تحسبا لأي خطر محتمل.

نختم جولة رصيف صحافة اليوم من "العلم" التي كتبت أن شركة "هيليتي" للطيران الإسبانية أعلنت عن إطلاق خط جوي بين مدينة طنجة والجزيرة الخضراء، بواسطة طيارات هيلوكوبتر مع بداية العام المقبل.

ووفق الخبر ذاته، فإن الشركة، التي تربط حاليا مدن جنوب إسبانيا بسبتة ومليلية وبين المدينتين المحتلتين في عطلة نهاية الأسبوع، تعتزم توسيع نطاق الخدمات في العام المقبل بخط جوي جديد يربط بين الجزيرة الخضراء وطنجة.

وأشارت الورقية عينها إلى أن المغرب أصبح البلد الأكثر مديونية عربيا وإفريقيا، وأن نظرة الحكومة القاصرة ترتكز على الاقتراض وبهذا تكون قد رهنت مستقبل الأجيال المقبلة للمؤسسات المالية الدولية.

ووفق "العلم"، فإن دفع اقتصاد المغرب، بشكل واع أو غيره، نحو أهواء ومصالح صندوق النقد الدولي وتوصيات خبرائه يهدد مما لا شك فيه الاقتصاد الوطني، خاصة أمام توصيات تعويم العملة وسط تقلبات الأسواق العالمية.

ونشرت "العلم"، كذلك، أن أسامة علوي، رئيس النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر بطنجة، قال، خلال ملتقى دراسي نظمته نقابته، إن أزيد من 8 آلاف طبيب مختص هاجروا إلى الخارج، بسبب البنيات التحتية المهترئة ونقص المعدات والتجهيزات وضعف كتلة الأجور وغياب التحفيزات بالمستشفيات العمومية.

 

قد يهمك ايضا
أمزازي يؤكد أن المدرسة تعاني انحطاط القيم و"الخاص" يحتضن الفقراء
وزير التعليم المغربي يعترف بفشل الحكومة في تطوير الملف وفقًا لجدول زمني

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

أول تعليق من عمرو أديب على جدل طلاقه من…
عرافة تكشف توقعات صادمة لمستقبل الأمير هاري وميغان ماركل
البيت الأبيض يعلن تعيين الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات…
نيمار يحقق حلم الطفولة ويقتني سيارة باتموبيل تومبلر ضمن…
انتخاب يائير نجل بنيامين نتنياهو عضواً في اللجنة المركزية…

اخر الاخبار

لافروف يؤكد رفض روسيا للضغوط الاقتصادية والعسكرية على كوبا
إسرائيل ترش مواد مجهولة جنوب لبنان اليونيفيل تندد ولبنان…
بريطانيا تُدرج 11 اسماً جديداً في قائمة العقوبات على…
الأمن الوطني ينفي مزاعم "لوفيغارو" حول تأخر البحث عن…

فن وموسيقى

نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…

أخبار النجوم

عمرو سعد يتراجع عن قرار اعتزال الدراما التلفزيونية
إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
محمد هنيدي يخوض تجربة كوميدية في رمضان 2026
شريف منير يعود للسباق الرمضانى 2026 بمسلسل رجال الظل…

رياضة

محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…
بيليه يتصدر قائمة أكثر 10 لاعبين تسجيلاً للأهداف قبل…
غوارديولا بالكوفية الفلسطينية يهاجم الصمت الدولي ويؤكد التضامن العملي…

صحة وتغذية

إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

الأخبار الأكثر قراءة

ماكرون يستعرض قوته الجسدية مع جنود فرنسيين خلال زيارة…
كيم جونغ أون يفتتح منتجعاً جبلياً فخماً في شمال…
لافروف يرحب بانتخاب خالد العناني مديراً عاماً لليونسكو ويدعو…
زهران ممداني يشاهد مباراة المغرب وجزر القمر في مطعم…
الأمير ويليام يصطحب نجله جورج لمساعدة المشردين في لندن