القاهرة - المغرب اليوم
قد يبدو التعايش مع مرض السكر أمر صعب، ولكن في الحقيقة يمكن لتبنى عادات صحية يومية أن تساعد في التأقلم مع الحالة دون مضاعفات وفقًا لموقع "tips-and-tricks".
اتباع نظام غذائي بسيط أفضل من نظام مثالي لا يمكنك الالتزام به، من خلال تخطيط الوجبات، والوجبات الخفيفة للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف، بدلاً من تفويت الوجبات، أو تناول الطعام بشكل متقطع طوال اليوم، أو البحث عن حلول سريعة تجعلك تشعر بالسوء لاحقاً. قد يبدو الالتزام بنظام غذائي ثابت مملاً في البداية، ولكنه عادةً ما يُسهل الحياة على المدى الطويل.
النشاط البدنى المنتظم
تُفيد الحركة المنتظمة بأكثر من طريقة، وتُشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) إلى أن النشاط البدني يُمكن أن يزيد من حساسية الجسم للأنسولين، ويُساعد في ضبط مستويات السكر في الدم، ويدعم صحة القلب، وهو أمر بالغ الأهمية لأن مرض السكر وأمراض القلب مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، وهذا لا يعني بالضرورة ممارسة تمارين رياضية مُكثفة في الصالة الرياضية، فالمشي السريع، وركوب الدراجات، أو أي نشاط بدني مُعتدل آخر، كلها تُعد مُفيدة.
احرص على قياس سكر الدم بانتظام وتناول أدويتك في مواعيد محددة
احرص على قياس مستويات السكر في الدم لديك باستمرار لأن هذا يُساعدك على فهم تأثير الوجبات والحركة والتوتر والنوم والأدوية على جسمك بشكل أفضل، حيث تُمكنك المراقبة المنتظمة من معرفة ما يُجدي نفعًا من عدمه.
كما يجب تناول أدويتك تمامًا كما وصفها الطبيب، والمواظبة على الفحوصات الدورية، ويُمكن لتحليل الهيموجلوبين السكري (A1C) أن يُظهر متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، مما يُساعد طبيبك في إجراء تعديلات توافق حالتك وفقًا للنتائج.
الحفاظ على جدول نوم منتظم
يعتبر النوم خاصة فى حالة مرض السكر من أساسيات الرعاية، فالحصول على قسط كافٍ من النوم يُحسن المزاج والطاقة ويحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم، كما يُساعدك النوم الجيد على أداء مهامك اليومية، وينصح المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) بالنوم لمدة تتراوح بين 7-8 ساعات ليلاً، بينما تُشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن عادات النوم السيئة تُصعب التحكم في مستوى السكر في الدم وتُشعرك بمزيد من الإرهاق.
إدارة التوتر
يُعد التوتر جزءًا لا يتجزأ من الحياة، وقد يُصعب التعامل مع مرض السكر، جسديًا ونفسيًا، وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن التوتر قد يرفع مستوى السكر في الدم، لذلك يمكن تخفيف التوتر من خلال تقنيات مثل المشى لفترات قصيرة وممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل.
افحص قدميك يوميًا
قد تبدو العناية بالقدمين أمرًا بسيطًا، لكنها في غاية الأهمية خاصة في إدارة مرض السكر، حيث يُعد تلف الأعصاب شائعًا مع هذه الحالة، وقد يفقد بعض الأشخاص الإحساس في أقدامهم، مما يعني أن الجروح أو القروح الصغيرة قد تمر دون أن يلاحظها أحد، ويمكن تجنب مضاعفات القدم الخطيرة بالعناية المنزلية المنتظمة والزيارات الطبية الدورية، حيث يُعد فحص القدمين يوميًا، وغسلهما، وتجفيفهما جيدًا، وارتداء الأحذية والجوارب من الأساسيات الضرورية.
الإقلاع عن التدخين
التدخين والتدخين الإلكتروني لا يتوافقان مع مرض السكرى، فكلاهما يُضيق الأوعية الدموية، مما يُجبر القلب على العمل بجهد أكبر، وتذكر أن السجائر الإلكترونية ليست بديلًا آمنًا أيضًا، لذلك فإن الإقلاع عن التدخين من أهم طرق الوقاية من مضاعفات مرض السكر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تؤكد أن النوم الكافي قد يقلل خطر الإصابة بمرض السكري
علاج جديد للسكري يحقق اختراقاً علمياً ويمهد لحماية أفضل للقلب